شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ١١ابوسليم از الدرا نے الورع اور الرعد کے مزاز القناعة غرب مزالرحا وقال ابو عثمار من اطاع نفسه وفد المحتها الشبها تا و من الاعمال الشبهات المحمد الحرام و حكر عزرماک از پرواز نے اسراہيلو کے ان عليا پھر جته عبد الله خمسمائة عام علما کارخاتا يوم انا الشيطان مت اله مقاله با هم اهل تعرف كم عبدات الله بدال الخمسمائة عام بدالله هل تعرف ما بغير کے جدار الله اعلم بنار اللغير بغيرك خمسما نق عام ايفا يا هذا و قده الماعبداته والازسر واعمه نصب مابغيرك مرتب اليه واعبد البا في بنزيز له الشياط از جمد عرسيلہ بر، اما فاله حسناوة الانفسهم اوا الي هذا احف فالو خرج مزه شته ثم تر اسفة - انا نصر الله الحكمة من كيد الشيطان ان الشيطان كانا للانساروج ولمبيا ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم فوله حتى اتهم و سرار يهم بالبينات يغير حواتهم الملائكة رسلا و المراء باتمان الرسرا مجي المليكة البرهم لقب فرار و احهم اما بنزول عذاب اور بغير لاز الملائكة تاتي الرقيم ارواح العباء اما مليكة الرحمة او ماليكة العذابا جاز كانوا مليكة الرحمة الثواب البشارة ميسئلونه بيجيبه با ثباته وذلك قوله تعلم يثبت الله الخيز، اسنوا بالقول الثابتا ہے الحيو? الدنيا و الآخرة جيسئلونه بيخونون من ربک و مزنين و مادينگ بيجيبهم به استعملا الله عليه فيقول الله تعفا عبدي عيما فالاجر سواته والجنة والكسوها من الجنة وافتحوا له بابل الرالحسنة وقال اين اوامر الله عليه وسلم لا لخرج أحدكم من الدنيا حتر يرى مكانه في الجنة او الداروان كان كافرا يسئلونہ ولا يقدر از پر دالجواب فيقرر لهم لا ادري فيقول الله لهم كتاب عبط بر شوالہ ميرا شامز النار
والكسوة من النار و افتحواله بابا الى التاريخ لك قوله تعلم الدار يعرضون عليها عد واوعشيا فوله بلام الكانوا املوا ادر کوار کے پتا ملون ويتمنور امورا الانبا يريدون وينفعون جلاي در کون ذالک جتا قهم الموت لجنة فيقطع لهم ما يتأملون فوله ولا الرماجاتهم رجعوا اي ولا يقدرون أن يرجعوا الرماجاتهم من الجرابي يتمنون از پر جعوا المر طاعة الله ولا الجونة لك قال الله تعلورت لوہے آخر تنے المراجل قريب جا صحف واكز من العالحيز الاية فوله خط موا الرما عملوا بعيني ان ها تو الجدون في الآخرة ما جعلواء الدنيا من الخير والشر وذلك فوله تعلم لا يغادر مخيرة ولا كبيرة الااحماها و وجد واما عملوا تا خرا ولا يظلم ربك احد المزيعه متقال در خير ايره اي پري جزاءه و فيزيرا كتابه ومن يعمل مثقال و شرايره ک را معراجہ من او حالا خير و الشر ہے، مجھولا ہے يوم القيامة بيجا از يد الله علي معلم وروى الخيرات رجلاه انا جربية المناح بغير اله ماذا فعل يک يا چلان فار غير يے ورجع لي الدرجات بغير الہ ہے وجہت ملک فال بعمر الله عزوجل هناك بعاملون بالجود لا بالحلة ولا بالفيلم ويعطون المنة لا بالخدمة ويغفرون بالعم الاب العتز وهاذ ايمير بعد الحساب والله ذو الفضل العظيم فير علامة محبة الله ابشار طاعته و متابعتي بينه محمد علي اللہ عليہ وسلم ومن اراد السعادة الابدية فعليه بتفور الله وطاعته ولا جاز احد الآخرة اللبكاء عله حديث جارية وهبان منيه روبر عنه انه اشترى جارية عجمية واصبحت بصحة جع التياسية الرويا رايتها البارحة وذالك او ما هير فالت رايت كازال دنيا کدھر قد وفرت دارا وفتح طريق منها الى الجنة وكان موسى عليه السلام قد اقبل على