شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ١٠٠السلام من جعدا مسلما يريد به به حبسه الله تعالى على جسر جمع حتى يخرج مسافار وقال عليه السلام اين اتم كم ان يكون له كبلات من اللاجراء الاصبح قرارا لا ھے اپنے شکم لات بھي شبہ عمر عبادک قال اہے، عليہ السلام ليلة اسري پے صررت السماء بقوم يقطع لهم اللحم عنا جنوبهم ثم يلقمون ثم يغار الستم كولوا مما كنتم تاكلون من
لحوم اخوانكم بغلت يا جبريرا من قولا فارمولا من امتيا الهمازون والمازون وقال عليه السلام من اغتاب عنده اخوه المسلم با استطاع ان ينصره عنصره نصره الله تعلى الدنيا والاخرة وفال عليه السلام من عشر بنميمة بين اثنين سلط الله تعلى عليه في قبره را تحر فه الريوم القيامة وفار عليه السلام من سعر لا حيه عند السلطان الحاير حرم الله صلى عليه شجاعته يوم القيامة فوله لا يكتب من المسلمين حريا من جاره بوابقه البوايف جمع بليغة وهي چي اللغة الدائنية يعني الذنبا العظيم فارقتادة اراد به في الحديث ظلمه وغير المراد غوابله و شره و معني الحديث ان لا يضر جارہ ہو جيه من الوجوه وقال عليه السلام سبعة لا ينظر الله اليهم يوم الفيلا مة ولا يزكيهم ويغل النجم اح خلوا النار مع الداخلية الفاعل والمفعول
امه فالعبد الله بن عمر بن الحانية لعبد، ادبح الشاة واطعمنا و المعم جارنا اليهود فالكيف الطعم اليهودي فارته ويحك ان رسول الله صار الله عليه وسلم لم يزل يومنا بالجار حتى تندا انه سيورثه وقال عليه السلام من كان يومن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيعه وليفا شيرا اولين ممت و جايزته يوم وليلة والضيافة ثلاثة ايام وماكان) بعد ذلك فهو حدفة فال الحسن البصري فيزيا رسول الله ملحق الجار على الجار فالان است فرخ جافي خه و ارز دعاي برجبه وان مرخر وعده وان استعان بك وعند وان اصابته مصيبة مجزء عنها وان المايه خير اهنيه وان مات عاشهم جنازته وان غاب متعغع منزله وعيد اله و في رواية ولا تطور عليه بناء الابطيبة من نفسه وعن ابي هريرة انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مازال جبريل يو ميني بالجارحنى طنت انه سيورثه و رو رابو هريرة ايضان رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم فاركن ورعاتكى أعبد الناسروكى فنوعا تكن الشكر الناسر واجب للناس ما تحب لنفسك تكن مومن او احسن مجاورة من جاورته تكه مسلما وافلا من الضحك وانه يميت القلب فلا الله ته لى و اعبدوا الله ولا تشركوا به شيالي و جلا وعلموه وبالوالدين احسانا وعظ الفى واحسنوا المرعب القربى واليتاسر والمسائين اي تصح فواعليم
بد يعني اللواطة والناكر بيده وتاكم البهيمة ونائح المراة باخبرها وقولو الهم اجمل الفول وابن السبيا رحني الضيف النازل وهو مار وجامع المرأة وابنتها والزاني جليلة جارة وعن عبد الله بن مسعود الطريق والجارحي الغير بريعية القريب بينك وبينه في ابة والجار الجنب انه فارغ الرسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسے بيٹا کا لا يسلم القب هو اجنبية فراية بينك وبينه وعنه عليه السلام انه قال الجيران عبد حتى يسلم قلبه ولسانه ولا يومن عبد حتى يومن جاره جاره ہوا ثلاثة بمنهم من له ثلاثة حقوفات منهم من له حقان ومنهم بغه فلنا يا رسول الله فما بوا بفه فارغشه و ظلمه وعن سعيد بن مزاده حفا واحد والذي له ثلاثة منغوى الجار العريب المسلم والغيله المسيب انا رسول الله على انده عليه وسلم فالحرمة الجار على الجار كحرمة
174