شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ١٠١

حقان الجار المسلم والدي له حه واحد الجارالة مير ومعنى ذلك ان القاب لم ثلاثة حقوق بهو حق الغرابة وحف الاسلام وحق الجار والزي له تفان جصوحق الاسلام وحق الجار والدي له شف واحد انہ ميں نجيے ان يعرف له الجارمان له حقا ثابتا و عا ليے ہے الغبارانه قالا وما نے خيلے بثلاثة فال اسمع واطع وان كان عبد اور ذرا صنعت مرغة واكثر ما ها واتب منها الهز جارك بمعرفة وهل الصلاة لوقتها ويغار من مات وله ثلاثة جيران راضون عند غجر نه وروتوان رجلا جاء البر النبي. صلى الله عليه وسلم وهو يشكو جاره وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم کو اخاک شده و اصبر علواتا يہ شعر بالموت مراف وعنه صلى الله عليه وسلم انه فرار احسنوا التحية بالكم ستعترفون واصبروا على الهراء فال الحسن البصري ليسر حسن الحارث الاج و ولكن حسن الجوار الصبرعه الأخر وقال عمر بن العامي ليسر ابو املان عل من وصلك وتقطع من قطرهى لذلك الانصاف ولكن انما انو املان تمامي فط وک وتعط من حرمك وليس الحليم الذ: علم عرفومه ما فعلوا عند جاد جاهلوا جاهلهم انفاذ لك المنصب ولكن الحليم الظاء يحلم الاجعلوا عليه قال الحكيم ينبغي المسلم ان يصبر علماء اجا ر ويأمن جاره من نفسه ولا يتكلم فيه بمسالة وان كان يضره ويحفظ له ماله جمعه وييسر لبه به به خرمه و روي عزابن عباس انه فال ثلاثة اخلاق كانت الجاهلية مستحسنة والمسلمون اولر بها اولتها انهم اذا انزل بهم فيب اجتهد وام بر، والثانية لو كانت الأحد تهم امراة بلغت عند من الكبر ما بلغت لم يكلفها مخافة أن تضيع والثالثة او الحف جارهم عايد اوسعة اجتهدو

حترفضوا دينه وخججوا عنه شياته وعن انسرين مالك إنه فارفال رسول الله صلى الله عليه وسلم الجار التعلف يجاره يوم القيامة بيغول يا رب و سخت عارات هذا افترت عليوا سے جا بعار ھو يسے شاہا با سله لم اغلق بابه کني وحرمني ما عنده و وسعت عليه روعه وعن سفيان الثوري انه فال عشرة من الي جامه ءء النفسه وترك ابويه والمؤمنيز والبومات والثانية رجال يتعلم الفي. ان ولا يقراء كل يوم والثالث رجا يدخل المسجع ويخرج منه ولا يصلي فيه رکعتيں و الرابع رجل مر على المقابر ولم يسلم عليهم ولم يدع لنعم والخال مسرر جلد خلال مدينة يوم الجمعة ثم يخرج ولا يصلي الجمعة والسا اسر رحل او امراة نزل محلهم الضيف العالم علاية هبا اليه ليتعلما منه شيئا من العلم والسابع رجلان پتر افغاني ولايسٹر واحد منهما عن اسم صاحبه والثامن من يدا كوه صاحبه للخياوة ولاية هيا اليها والتاسع شاب يضيع شبابه ولا يطلب العلم فيه ولا الامب والعاشرر جا شبعان وجاره جامع ولا يعطيه من ظاهره شينا وعه من الله عليه وسلم عن الارجاره من غير حق حرم الله تعالى عليه رائحة الجنة ومواء التاروف الان عليہ السلام لعلم يا علي احسن

الرجارك واها يبتك وتعاشر و تصاحب تتبالك الدرجات العلا وقار عليه السلام لايدخل الجنة عبد لا يا من جاره بوابقه و قال مد اکرم جاره وجبت له الجنة ومن أخرجاه فعليہ لعنة الله والسلام بكة والناس اجمعيز و فال عليه السلام ليسير المو من أن يشبع وجاره جامع المرجنبه فوله ولا يعد من المتقين متريدع مالا باسرمه حجراء اليه البأسر قوله لا يعد أي لا يكتب في ديوان المتفيق حتى

3 P