شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ٩٩

تهدفت بعرضه على عباد کے سيل رسول اللہ صلي الله عليه وسلم عن الورع بغدر الوقوب عند الشبهات ومحاسبة النفسر عنها كل لحظة وقصر العلم خير من العبادة وخير دينكم الورع وفيا لا معقل احزز من الوزيم وعنه عليه السلام انه فالا يستقيم ايمان عبد حتي يستقيم لسانه ولا يستقيم لسانه حتر يستقيم قلبه فليحة العبد لسا عن الكلاب والغيبة والنميمة ما استطاع جان الله جل و علا في الله عليها العذاب والويل فالويل لكل همزة لمزة جان، اجات الانسان كلم من لسانه فال عليہ السلام اضمنو نے ثلاثل اضمن لكم الجنة التفلسف والد يحب والفينب اللغلف هو اللسان والقبقب هو البطن والحبيب

هو الفرج بنعوذ بالله من شر هم جنسئل الله العصمة من الممالكـ وروي عن بعض الصالحين أنه قال بينما أنا امير جبال بيتا المقد سراء هبطت واحيا هناك واذا انا بموت في علا واذا بتلك الجبال تجيبه بصوت عال ما تبعد الموت واذا انا بروضة جيها شجر وإذا برجل فاهم فيما يترجح هذه الآية يوم تجد کا نفسر ما عملت متاخير محضر الاية فار مجلست خلقه اسمع كلامه و هويرے دما

ادماج صيحة بخر مغشيا عليه ثم انتظرت أبافته بعد ساع بسمعته يغور اعوذ بك من مقام الكاة بينى اعوذ بك من اهمال

البطالين اعوذ بك من اعراف الغاولين غم فالا واہ خشعت لك فلوبا الخايفين ولعظمتك والت فلوبا العارفين ثم جعل يفر اصلالي واللدنيا وما للدنيا ولم لا تجعله الاهي فيها نصيبا وعا جي فيما بقدرتك ياذا العلم انك بعد ر ما تشاء و الهيكم عيل تعمير کب فيها و رفتنيها ويا الجانبسه التعب والنصب جيها

شرب در نوار ابن القرون الماغنية والأصم الخالية اليسر فد صاروا لي قبورهم رهنا ينتشرون الحشرية والوقوف بين يحي المولى أما الرجنة عالية اواني نار حامية فازع نام ته احبه الله ما تو هذا الي هذا اليوم خلفك انتظار ميرا خط و نظر ہے و فرار ہے کيو ير غ مد يبادر العوات ويخاف العرض علورب السموات ويخاب الفنية ان تسفيه بالمعات وفد تغلته السيئات او كيب يفرغ من تخ رعب ايامه و تبغير ادامه ثم قال انت لها ولكاشدا بدا توقع نزولها جارحميني ياء الالعضر و الذي. فلام الشرعية ساعة ثم في اوبة اللهم سيان اعملوا ثم صلح صيحة أشع من الاولو وخر معشبا عليه بغت ہے جيسے ماري والله اعلم الأوقد خرجت نفسه فدنوت منه ماذا هو يضع با ثم اصاف وهو يفوز ملانا و حشر کے وہ الوري هب لي اسلم نے مولايي يا ذا العضل والنعما، وخصي برحمتك واعب کے خانو نے بکي مک از او فيت غدا بين يد يک بغلت يا اخي بالذي ترجوه لنفسك وتتف به من شح تلك الاما کلمے بندر ليے ايک نے يا ھذا قد شغلت نے جولت

سند لتك بالله العظيم الأمل الخبر تے بند رہا تھے ا اقسمت عليک بكلام من يزووى كلامه ودع عنك كلام من او رفته الامه اني في هذا الموضع منذ ما شاء الله اجاهد ابليسرو چاھر نے جلسہ کچھ عوراتنے پير جينے مملا انا عليہ الايک واليک کنے يا مخدوع جغد عطلت عليرامر وميلك الى نجم عتک شعبت فليے ايک عني جانے اعوذ بشرك بمن ارجوان يعود نے من سخطه ويتعفا عليه برحمته فار فعلت هذا ولي اخلي ان انا شغلته يعا فيني الله مو مع هذا جد حرجت جان النسان اسلطہ ديئے، للانسان وعنه عليه

175