شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

تكون فيه هذه الكعبدة وفي الحديث لم سمير المتفون متغيز فال لتر کشم مالا به اس به حذرا مصابيه الباسر قال الله تعلوان المتفيس ب جنات وعيون وجواك مما يشتهون والبأسر العاب والباس أيضا الشعة وفي الحديث أي لامبالة ولاخرج والحذر و المحاضرة وهيه التحدرو معنى الحديث ولا يوم واحد بصفة المتفين ختر ترک مالير فيه شبعة في علمن ان يقع فيه من باب التنبيه بالانتر على الاعلى و هو يجور الخطاب يجتنب المغاير جزعا من ان يقع في الكبابي نسال الله العصمة فونه ايها الناسر الرفوله ومانيه صلى الله عليه وسلم من هو غا جلكانه نايم ليتيفان وينتبه ولا يتوانة الطال عة والعبادة مقال من اخراج البيات (خلج وذلك استعارة بالكندية ذكر الخوف استعارة بالكناية واثبت البيات له استعارة تخيلية البيات وقوع البلاد بالاعداء معتله منا خارجا من الموت وعفوية

يوم: الاذان اذان وامراة في حار المسجدع فكانت جميلة ونزل اليها فراودها عن نفسها جابت جفالت حتي با تيں اپے جيزون کا آيا ہي وكانت تلك المراة نصرانية جفالت له لا اوها حتى تجنا و داين بد خرج اينها ثم بعد ذلك قالت له اسجد الوالامام مسجد ثم هربت منه ودخلت البيت بغلفته علونہ ساتم معد اليها من الحابل مسقط من الجد ارجمات عسل الله اللون الفوش و امثال له فوله وقد طويت حب اعمالكم الصحية الكتاب الذي يكتب جيه عمل العبد والاجرامية حياة الانسان والمراد بطي محيفة الاجار تعاد الاعمار وفراغها فعند مشاهرة الموت يبين للانسان عاقبة عمله ان خيرا مخيروان شرا عشر و فرار عليه السلام لا يخرج احد كم من الدنيا حتى برو داره اما الى الجنة واصلا الى النارفوله نية المومن خير من عمله غير المراد به أن نية العمل الصالح خير من إلك الآخرة فليسارع الى التوبة واعمال الصالحات قبل ان ينزل عليه نازلة الوجعله مغرونا بالنية بالمراءة إن النية الصالحة المجردة عن العمل قوله الحلم بتخصيص الع السار من اول البزوب التشحيط سار من اول النهار خير من عمله المجرد عن النية لقوله تعلم وما ادريك ما ليلة الفجار اور اخر النصار و المسير و السير واحد وهو قطع المساحة ومعناه ليلة الفجر خير من الباشهر معناه خير من ادعا شهر ليس بها ليلة من اجتهد له طاعة مولاة ابلغ ما يتمناه فوله وانما تعجوز الغدر لان الشيء لا يكون خيرا من نفسه و فيلا سراح به اذا عمل عملا ار اخر معناء وليجتهم العبد و الطاعة والتوبة ويكون بين مانعا مفرونا بالنية اجتمعا كان النية والفضيلة والشر واخير من العمل كما يتركب الشبي، من شين مجري دين اتنا اشرف من الاخر كتركب السنجبيل من السكر والحاء تركب الانسان من الجسم والروح ومنا الحيوانيه والناطفية وانما كانت النية الشرق الجزءينا لانها روح العمر وهو جسمها وفيل انما كانت نية المومن خيرا من عمله لانها تحتمل التعمد والكثرة في العمل الواحد فيتضاع

الخوف والرجة، لأنه لا يدري كيف تكون عاقبتة امره نسنا الله ان يختم علينا بالرضاء و الاحسان ولا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم جرء مطيع به اول عمره و ماجر به اخر عمره عكم من شجرة او رفت و ازھرنا جلا ادركت ولا اثمرات، وكم من مطيع اخلم: طاعته ولم يتخلص عواقبه ويكران رجلا اذان في المسجد اربعين سنة وكان ذل