شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ١٠٣اجر العما بقدر عماد البية فيه ومثال لك لاياتي في العمال مثال ذلك هذا جلسريع المسجد بنية الاعتكاف التظار الصلاة ونية الخلوة والعم الة عن شواغل الفلاونية زيادة بيت الله ونية حفظ الجوار عز المعا هي تعظيم البيت الله على وحيا، بأنه لا يكون كمى جلسر با حداهزة النيات الخمسر وفياتية المومن خير من عمله لان عمله مفيد بطا فته و وسعه جانه لا يقدر ان يعمل من الأعمال الصالحات الامل يطيق بخلاف نيته الخيرات والأعم الالصالحات وانها لا تفيد بطاقته ووسعه باندينو سنها مايقدر عليه في الحارونو ملالا يقدر عليه ايضا على تقدير جمون قدرته عليه في المستقبل الك ما ينوي ان يعتف عبد ا ا و يتصرف بمال كثير و سولا يملك شيام الحال او کم اينو دانه نجم ماشيا او جملے کل يوم کے او نزار كعة من الناجلة فإيما وهو مرينو الى الايقدر على القيام وما الشبه ذلك وفيلانما كانت نية الموض اشرف من عمله لانها الا يكون فيها الرياء باك لما اخلاص
المومن من سريرته حسنة والوارع الواقع عند الشيعات والمعصية مراعاة قومه على الظلم احب العباب البطن والفرج أو مد أو
الحديث الخامس و العشرون
عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يغو لالا تعطوا الحكمة لغير اهلها فتظلموها ولا تمنعوها من اهلها اعتظلمو هم ولا تعا قبو اطالما فيما فضلكم ولا تراء وا الناس يحبط اعمال لكم ولا تمنعوا الموجود فيفا خير كم ايها الناسر ان الاشياء ثلا
اثة اهر استبان لكم رشد، فاتبعوه وامر استبان لكم غيه؟ جتنبوه وامر اختلف عليكم جر دو الي اللہ ايصا الدار الانبيک بامرين خفيف مؤنتهما عظيم اجر همالم يلف الله بمشا هما الحمد بمناهما وحسن الخلف شرح قوله الحكمة علم الشريعة وغير هير صداء الفول و احكام المعروف الابو حنيفة العلم باحكام الشريعة والحكيم العالم بالالتها وقال الغزالي العديد العالم بظواهر الاحكام والحكيم
لانها سر بين الكبد و رويه لا يطلع عليها الا الله تعلى خلاف العمل العالم باسر از ما ايضا بکار حکيم چفيه و ليسر کر بقيہ حکيما مثالہ ان العفيه يعلم وجوب الصوم: قوله تعمير كتب عليكم الصيام وفو
بعد خمسة اوجه إنية المومن اخفقت و فهمت
فرح
منها اكثرها ونية العاجر اشر من عمله عن العاجر لم تكن عندها نية اله جمع شهد منكم الشهر فليمه والحكيم يعلم مع ولك ان سر الصوم هو فهم البعير وكسر الشهوة والتحالف باختلاف الانبياء الحقيقة وهيرتى مرضات الربا او في طلب المنزلة عند الله جا دانم
تكن عندك هذا الشرط فيكون بعله مهما ونيته اشرب لانه عمله مخرافاذا كان مخلالا يصح في عا عن أن يقصہ بنيته مرضات الري متكون
نيته باسم ة لا تا من لم يقصد بلانية مرضات ربه جنيته واسط کي والله
و اخلاف الملايكة وغير ذلك من اسرار ائمہ کو رات کے موانعم وغير الحكيم هو الذي لا يفهما ولا يعف لها ولوكي ردا عليه الخلاء و اعوجاج دهنه و فساد ادراكه والقديقهم بها ايما ولا يعمل بعا لغلبة شسوته على عقله و كلام الايمال ان المحكمة قال الله تعلى
اعلم وفيرا من حكم المريض ان يكون فيه ثلاثة اشياء نومه غلبقة بوت الحكمة من يشاء، ومن يوتا الحكمة بعد اور غير اكثيرا وماية واكله جافة وكلامه ضرورة وفال عليه السلام البرحسن الخلف