شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ١٠٤کر الا اولو الألباب وفال وما يعقدها اللا العالمون وهذان الأهنان لا الحكمة لانهما غير عاقلين ان هم الاكالانعام تصلح لهما الحك با علما وهما اياها يكون ظلم الانه وضع الشے، بے مو غير موضعه وأهل الحكمة هم القرين يقهرن العالم اما بالتعلم واما بالتعليم مكلا هما معه وتان لقوله كن عالما ومتعلما ولا تكن ثالثابتهلك والجليدة عين يعقدها او يعمل بها و من جعل الحكمة: غير مو معما كانه استوجب لنفسه الظلم لانه لم يضعها فيما امربه والمادور بالحكمة أن يضعها في محلها و منا منعها من اهلها يک نے مند يستحقها اولايف بها فقد استوجب العلم معن الحديث از الحكمة يعلمها الإنساز لمن يسمعها ويعمل بها ويزداد المعرفة والعمل الصالح ميحه المعلم والمتعلم خير وروي في الخبران جبريل عليه السلام نزا لو رسول الله صلى الله عليه وسلم بقا الله يا محمدان الملا بكة ومن في السماء ومن هم الأرض من احجارها و اشجارها يسبحون ويصلون لمن يتعلم العلم او لمعلم الخير يعي الحكمة وناهيك بهذه العضيلة وكونواك الطبيب الرقيق الذي يضع الدواء في موضع الداء لانه و ان وضع الدواء في غير موضع الله، فلا يبرا الجرح وكذلك الجرح اذا اشرع الجسم ختر خرج العادة يحني تكسر العظم ويخرج من الانسان فلا يستطيع الطيب عفرضيه وكذلك الانسان 21 المغر و خرج عز اله سلام و اوزال و: وفسا قلبد ولا تنفع فيه الموعظة ولايتها کرو تعليمك لا يسم وانت ظلمت الحكمة والحكمة لا يليف بها الامن هو وارع ورواية اخر و من وضع الحكمة مه غير اهلها ظلم ومن منعها من اهلها اكنام لان الحكمة حفاوان لها الهلاما على كل حق
حفه وعن عيسى عليه السلام لا تعلف الجوانه و اعتراف الخنازير جان الحكمة كبير من الجواهي ممن كر، الحكمة فهو اشر من الخنزير وقال محمد اين معاد الرازي اغرب لكر واحج من نهره واسفيه بكاسه وفال ابولها لب المكي اعط لكل عبد بعيار عقله وزى له ميزان علمه حر تسلم منه وينتفع بك والا وقع الانكار لتعاوت المعيارو عنه عليه السلام
فال لكر شي. عند الله تعلى حرمة ومن أعظم الاشيا حرمة الحكـ جمن وضعها غير اهلها الطالبه الله تعلي و منا طالبه الله خاميه وقال الشاعر: تعلم فإن العلم زين لاهله من الخالة الحسله عند التكلم وقال ايضاء العلم زين للبتراء والعفر طوفا من ذهب أد و الصحف نور ساطع، والكة بعار العي با دو غير هذا من جمايل الحكمة وفيلا ياک ان تطمع والانسر بالله وانت تحب الانسر بالاسر واياك
ان تطمع: حب الله وانت تحب العضول واياك اتطمح المنزلة عند الله وانت تحب المنزلة عند الناس فوله ولا تعاقر الفالما جيب طلا فضلكم حث على العفو والصفح والتجاوز يسر العمر العامي على المعجو عنه واذا التعليم العبد فلا يعاقب من ظلمة لثلا يبطل فضله يچنے اجره ماذا اراد ان يكاهيه بطل فضله بيكون منهج او عنه عليہ السلام انه فالاعب عمن ظلمك واعط من حرمت و مرا من قطعة
و حکيں ان رجلا من الابط الرفعة عند المروة جرار جلا هو ايضا سي الا بعد الريحتين شعره جابت الله المعلم چه راسه ليست له جانا يجبار رائب علي فرسه واتى الى الصانع يسوع راسه بقدر الله غير الذي هو يچز راسه فم انت حتى احسن راسه معجبه قعده عضربه ببطه بمعنى وكان رجا فاعه ينظر اليه فال علما مر غ من تحسينه معلم في مع الصغير
201