شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

المتحسين راسه باتر الجبار ليركب فرسه بضربه بالزوج على راسه واء ابد ماله فخرج والبه اين ترفيه ثم جرح العطير من تحسنيه بنا دارم البعد رجوع اليه فقال له مثلك لا يعمر هذا فالله مابالك تغيرت على الجبارحين فريك بيده حتى عاقبه الله 2 ساعته مقاره البغير جو الله ما تغيرت المري جي علان الجعو عليه كذلك ضربه الله والعبط يحتسب اهرة الحى الله ولا يعاقب من ظلمه الثلا يبطل فضله عيسلم امره

الم الله ولاحول ولا قوة الابد الله العلي العظيم وقال الشاعرة لا تظلمن إذا ما كنت مفتورا والظلم، اخره من البر السلام والعبه الا يظلم ولا يظام وإن طلعه احد من الناس ولاية اجيد عليه خر عليمته يوع لا يظلم فيه مثقال حبة من خرد روم يوم لا يقدر فيه احد ان يتكلم ويحتسبا يوم تبلى السرابر ويروي عزايي سزا نہ فال بينما رسول الله صلي اللہ عليہ وسلم جالسريو ما ادا فالاعابه اتسمعونا قالوا وعاد إيا رسول الله فال بينما رجلان يختممان بين يطير الله سعر فقال احدهما يا رب خم مظلمتي من اخلي هذا فيفور الظالم رد مظلمة اخين فيقول بار با و من اين اردھا وقع ذھبت الدنيا عينے قبضيت لا املك شيئا ولا بغير من حسناتے نشے صيغور اللطالب في سمعت ما قرار ميفول يا رب ولياخذ من سينا نے متوضح عليه فيغول للطالب ارجع بمرك بيرجع بمر، بينظر الرقصر خير من الدنيا وما فيها فيقول باربا و ما هذا الغمر فيفو اله لمن اعطاني ثمنه فيغول يا رب وما ثمنه ومن بحد ثمنه بيفور له انت انا شيت فيقول

يارب فد شيت وما ثمنه فيقول ان تعبر عن اخيک جھونک فيقول يا رب في شهوت عند جيغول هولك ثم قال عليه السلام والد:

تجسے بيمه الله ارحم بعباده من الوالدة الشهيعة بولدها وفال بعفوارحم ما يكون الربا بعيد / الخرع قبره، وتعي في الناسر واهله وولده وليس هذا بسطه وسياتي في يبا ان شاء الله فوله ولا تر امور الناس ميحبط عملكم حقيقة الرياء السطر المو الخلف في الطاعات وهو ضد الاخلاص الذي تصفية الطاعات عن نظر الخلف وفير الرياء ان تكون لماعة الانسان بين الناسر احسر واتم من طاعته: خلوته وقرار الجميل ترك العمل الاجل الناسر ريا والعمل الاجل الناس شرک اصغر لفوله | تعکرمن كان يرجو لفا، ربه فليعمل عملا صالحا ولا بشرك بعبا دة ربه احد او کار عمر غلط فيه شے بغير اللہ جھو محبو طلا تکون الصحية الا لله عزوجل وكة لك العمل لايكون الا لله عزوجل ملحد را العبد من الرياء فانه يحبط العمل كما يحبط الشرك ايمان العبد بيغا اله استاني العمانتل الله التوجيف والعصمة من الرياء ومزاح عمل عملا لله وليفي الأخلاو اولا لقوله تعلم الا لله الذين الخالو والاحبالم هو الابطال قوله يحبط عملکم اب فبطل ثوابک كم والمراح بمنع الوجود مع كل ما يقدر عليه الانساز من الماعون وغير، والصافي لا يكون صافيا حتري معي عبادته من الريا، وكن بالمبدا ولبسر موها قوله ولا تمنعور الموجود جيفر خيركم معناه هينا لينا ماذا كان عنده موجود الا يبتعد عمر طلبه اما بالبيع او الهيبة او بالمعرفة او بوجه مزوجوه الشرع ولا عليه السلام من فضا حاجة لاخيه المسلم فضى الله له سبعين حاجة من حوائج الاخرة وناهيك بهذه العضيلة وفيل الموجود هو الزكاة لقوله عليه السلام ما نفر مال من الصداقة

وقوله