شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

269

طمع من ابوه فعال اسك ولو قبل ما غايتك الغلال الجرمان ف مرابوت لقال مقدم حلول اقل مقدم اسم با علي فدر عمر حلول

و المعني ان بساط الاحرا متقدم يعني يكون مخطط المزوجة: دار الدنيا ها دام اجابه لم ينقطع والأجل مع الة عمر الانسان و معنى خارج المكان قام فيه وجعله وصله العاقل العارف الذي علم أن مدة العمر تكون له الغاية وتتفكع كيف يتوسع ويتامك الايام الغلايل ولابد من الا نتقال فوك والمعاد مضمار العمل و المعاداتم المكان المصير والمرجع يكون مصدرا بمعنى العود و يكون مكانا للعود ومنه الآخرة معاد الخلى أي مكان عودهم ومرجعهم بعد مو تهم والمضمار موضع تضمير الخيل وهو عليها على سين ومنه سمين الصبر الضمير ضمير ا ما خود من الضمور يعني محبي ومدة ضميرها ايجا وهو اربعون يوما وهي استعارة بالكتابة ومعناه أن في الآخرة سمن الاعمال بين و هزالها ومعناه الى الاعمال مدخرة في الآخرة تكون الأعمال فيها باروة والدنيا تكون الاعمال فيها مكمونة يعني محلية الانظم للحدو. بلة يوم تظهر فيه الخبيات وقال الله تعالى يوم تبلي السراير و من عمل الدنيا عمل الا يعرف عليه احد الا الله والآخرة معلم به مزكان ہے ? المحشر و معنى الكلام ان الاعمال مدخرة لوفت اصابها، هو وقت العرخ والحساب و حديث حديقة اليوم مضمر وغدا السباق يعني اليوم العملاء الدنيا للأنسان الى الجنة كالخير تحمر قبل أن تسابق عليها كان العرب اذا ارادوا ان يتسابقوا على الخيل اضمر واخيلهم لكي يشا يفوا لجعله صلى الله عليه وسلم استعارة و الاعمال وتسابق الناسر انما هو با الاعمال الصالحة ومركان عمله حاليا يسابق غيرة الوالجنة كما

فال اسف الى الخيرات قال الله تعالى السابقون السابقون اوليك الهو بون: جنات النعيم فول که بمغتبط بكسر الباء المغبوط تقول غطه كما تقول منعته بامتنع والا غتباط دون الحسد تقول غبطته الي تمنيت مثل حاله الحسنة من غيران تريد زو الساعنه اليك و الحمد تريد زوالها عنه اليك بمخا هو الغرف بين الغبطة والحسد والغبطة هي الاسم ومير حسن الحال ومنه قوله اللهم غبطة " اسئلة الغبطة ونعوذ بك أن تهبط عن حالتنا و المراد بالمعطيت في الحديث للجرح والسروربما احتفب ا بما جمعه فوط

احتقب يعنى اجتمع والاحتفاب هو الاجتماع وهو استعارة من حفية المسافر و هو الوعاء يضع فيه متاعه ويشدة خليه واخت اجمعه ومشدة خلقه من الاعمال الله تحات ومعنى الكلام ومركسب الحسنات واجتهد ي طاعة مولا، بهو يوم القيامة ياة وهو مسرور غير محدو او سرورة يكون بما جمعه في الدنيا من الحسنات الو افرات وجزاؤه الخير والجوز فول و مستمر بما فاته من العمل نادع والمبتيس هو الكاره الحزين ومزقاته العمل الصالح الدنيا يا ديوع العيامه مكروه لا يقبله الله ولا يقبل منه الغدر و يكون محزونا مغموما بسبب تضييعه في الدنيا ويكون غاية التحسر والتقدم ويطول يا ليتنے من احتفي باكون غائما مسرور اولا بنجعني التحسر جن علم هذا الأمر وحذفه فعليه بطاعة الله وعبادته قبل ان يتيسر والا بتياسر هو نوع من التحسر عليجد نفسه من افعال المجرمين ويسعكى قبل ان يندم فياتيه اليوم الخامة فيكون كما فا الله عز وجل

269

268