شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ١٠٨270
اخر حنا نعمل اى اغير الحنة كنا نعمل في وفهم الله والملائكة فيقول العم اولم تغمرك مايند كرايه مرند كربنثل الله العجو و العافية ا ايها المكسرات الطمع بقراءيا من والمعافات فول
له العقل و التدير من الناس كانه بيه منهو غافل اونا ہم احذر نفسك من الطمع فانه، امة الانسان وجعل صلى الله عليه وسلم الطمع سبب للعفر كأنه فلامن كان كا معا عليكمع جيما عند الله والله هو الغني بإعا علم العبدان الغنيبي هو الله فليطلب من كان غنيا ولا يطلب مزكان جيرا هان طلب العقرلا تزه الدالة فقر أو من على طامعا و ليطمع الى العنبي الغدير هو يمعزول عن العمر وليكن العاقل متعى خالفن اعطاء فلين فان مولاهم مولاة وقال صلى الله عليه وسلم الا من طيع: ما لاخيه: هبت البركة من ماله وقال عليه السلام ياتي زمان على الناس يكون اخرجهم على الدنيا تو جا
وفال عليه السلاح يا ابن ادم عندك ما يكفيك وانت تطلب
?
ما يصغيك و قال عليه السلام يابن ادم لا تقليل تقنع ولا بكثير تشبع أخذا اقتربت الساعة ولا يزداد الناصر على الدنيا الأحرصا ولا تزداد منهم لا بعد ا و قال عليه السلام كم من يستكمل يوما ولا يستكمله و منتظر غدا
ولا يبلغه وفال عليه السلام أو نظر تم الى الحل و محيرة لبغضم الآمن و غرور وروي أن رجل اجاء الى النے، عليه السلام فعال علميے شيئا بغر بنے الي اللہ تعالي والا اک کم عينک و فالج سے فعال اقكم صنعت و الخلق و فال ان عليه السلام قصر و أ من الأمر واسمة حيوا من الله حق الحيا وفا بعض الحكما مثل الدي. يطمع برايكمع غيره كمثل الكلب اذا الطعيته لقمة مهماره اكبيدة لك وكذلك من كان يطمع الناس يكون مثل الكلب عند هـ با سر غنى والا ياسر هو قطع الرجاء الاماراوهـ
ض الطمع وانما كان الاما سرغنى له من انقطع طمعه عن فضول الدنيا كباء الله كاشي و من اسر يمان ايد، الماس خبر بما عند الله والقناعة راحة موقع بما اعطاه الله
فول ولا ينصر الي ما عند الناشر فقد استراح نفسه وقلبه فال النشاع هي القاعة لا تبغي بها بدلا فيها النعيم وفيها راحة البدى و من نظر إلى من هو مو ك اتعب نجمه ولا يبقه و فال انظر الى برمودوك الدنيا - تسترح وفال عليه السلام من فتح و توكل ورضى على الطلب وقال عليه - السلام مر سعادة المرء رضاء بما فضى الله له و قال عليه السلام مرصفاوة ابن ادم سحكه بما قضى الله له و فال عليه السلام لو تو كلم على الله حق توكله لرزفتم كما تروف الطيور تغد و خماط وتروح بطانا فإن القناعة والتوكل قريب بعضها الى بعضوة فال عليه السلام مو سره اي يكون اقوى الناس فليتوكل على الله وقال ايضار مرة ان يكون على الناس فليكن بماء يد الله اوثق مما يده و فاز عليه السلام خبر اعن الله تعالى يا عباد، انظروا الى الدهور هل انفطع إلى احد فلم اعره او توكل على احد فلم اكبه انظرواج الدهور روي ادار حلاجا، الواليے، عـ ض لك السلام فقال ان صبح ولا تكش فقال الانتهم الله اشه صة و العزلة عبادة والعزلة اسم من الاعتزال وهو فول
الانفصال عن النبي، والتباعد عند وانما كانت العزلة عبادة لانها أقرب الى السلامة من اجل انها تكف السمع والبصرة اللسان والده الرجل عن كسب الانام، تعين على التجرع للعبادة والأعلام فيها حضور القلب معها فان المتعاونين على البر والتقوى والامرين بالمعر في والناهين عن المنكره زما ننا قليلون جدا و لهذا فاز اللي عليه السلام احمد التأسر التي الله المارون
271