شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

eve

بد يتهم يبعثهم الله مع عيسى ابن مريم عليه السلام يوم القيامة وفير يا براهيم عليه السلام اين ايام اشمي اليک - الدنيا قال ايام النار لاني كنت عن الخلف معزولا و بالحي مشعولا و قيل للشابعه من اعمل الناس وقار ميں اعتزل النار وهذا كله، لك الرمان بكيف بزماننا هذا الذي اذا اجتمع فيه جماعة قاما يتة يرون العلوم الدينية والحكم والمواعية وا- حو الالآخرة باكثرهم حديثا الغيبة والتعلف والنعاف ومدح انيسهم وحديث فيما لاتعنيهم واخبار احوالهم معيشتهم وبيعهم وشرابهم وكل لك مذموم و مستوا عنه فولا

والعمل كنزو الدنيا معدى معناه أن العمل الصالح يستخرجه المومرض الدنيا ويكنزة الى الآخرة كما يستخرج ابناء الدنيا الذهب والفضة من المعادي ويكترونها الدنيا هم كذلك ابناء الآخرة يكسبون النواب ويجتهد ون الطاعات فيد خرون ذلك الى الآخرة حصل العم الجوز فو ته والله ما يسر نے ما مضي مرد نيا کم هنده با هداب والاهداب جمع هدب العين أصله ما ينت من الشعر على اشجار ها برد البرد نوع التباب اپنے بنا جب بھا

ا هو معروف والمعنى الا جميع ما مضى من الدنيا الودقع با معاب البرد ما اسر ذلك أن قيمتها اقل من ذلك في نظره صلى الله عليه و سلم كانه صلى الله عليه وسلم قيمة الدنيا عندة وما فيها كهدب بردة لا قيمة لـ يعني لاقيمة العدب وكذلك الدي الاقيمة لما عندها و لم تشو عنده شيء حتى طرف الهدى الدي يقوم البرد هذا الجوي الخطاب مزياب التنبيه من الادى الى الاعلااء اكان طرف المدب يموله قيمة عندة وكيف يكون البرد و غيره يعني: محبته اياه ولا قيمة له وقول

حالة

و ما بقي منها اشبه من الماء بالماء هذا مبالغة و تشبيه مابقي والد نبا بما مضى ستها و هو من احسن المبالغات فان الماء شديد السيه بالماء كأسماء النضرة كذلك جميع الصبات اذاكان اصلما واحد كانه صلى الله عليہ وسلم تم بحمد اللدنا قيمة ولم شو عندہ نے ولا اولا ولا اخي ابد ما مضي ها با صداب ردا، و مابقي ب الماء لاعرف في الكثرة والفلة عنده واحد وهذا كله حث وازعاج على رفضها وتركها فول و کلائي تعادلي و کلاشيہ بھي منها

مصيره الرفناء سريع والشيك هي السرعة والغرب وكرماء الدنيا مما مضى و مابقي موزايل ولا بينى الا الله و هو الحي الدايم الله لا تزول و ماسوله زامل فال تعانى كرن، مالك الا وجهه له الحكم الآية وقال ايضا ما عندكم يبعد وما عند الله بان فول حناء روا وانتم معلاج

ني اسراع جسار عو ا و المراد بالمسارعة إلى الطاعة والاعمال الصالحات المحل يفتح الهاء وسكونها العملية وهي مصدر يعني سارعوا الى الطاعة واتركوا ما انتم عليه من العملة الى التجسر و هو التاخير ما خود من قولهم تجس الإنسان في مسية يعني؟ محشبه بمحل الاستبطاء ولم يكو سريعا في مشيه به وجدة الاخلاس جمع خلسر و مو كساء رفيف يوضع

فول

على ظهر البعير تحت الكتب والرحل ومنه قولهم فلان دلسروالان اه ملازمه و ولان بينه اذا كان قليل الخروج منها و هذا كله استعارة ومن يتقصر و توا نام طاعة الله عز وجل، وصلى الله عليه وسلم يرغب الناس يعتمد واجه الفا عة ويحصل لهم العوز قول ما قبلان يوخد بالكظم والكظم بسكون الماء مخرج التعمري هو الخلف والمراد ياخد الكظم الحديث انقطاع النصر بالموت فول وفد جب العلم يعني قبل ان ينفطم عمل

275

272