شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ١١٠

الحديث السابع والثلاثون * * * * و عراب عبا در رضى الله عنه قال سمعت رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم تقول انه ما سكرت الدنيا قلب عبد الا الناك سما شکلات شغل الاعب عباء و مقرلايه ك عناء و أمل ال سال مسماه الا وان الآخرة والدنيا كالبستان و ما کلوبتان مطالب الآخرة تطلبه الدنيا حتى سنكما رويه وطالب الدنيا تطلبه الآخرة حتى ياخد الموت بعبقه الا وان السعيد من احتار مافية يد) تعد مها على ثانية لأبتعد عبد ا لها وقدم لما بعد عليه مما هو الان يدة فران يخلص لمن يسعد با نجافه وقد شفي هو يجمعه واحتكارة شرح فول انه ماسكن حب الدنيا قلب عبدالصميم أنه ضمير السان والامن يكن ليسكن وثبت وحب الدنيا يعني حرصها واتباعها فوك ة التأطاي التصف به وفاعله القلب ومعناه الا النصف له مرحب الدنيا ملات بغا لالاص النے، تقلبه بلوک لولا وبليك ليكا أء التحف واللواط اللازق بالقلب وهذا الامر لا يلتالى لسعي به ايلا يليف تقلبي و فول بلات أي بثلاث خصال او خلال ويجوز

2 معر و فقر و امال الجر على انه عمل به بيان و الرفع خبر مبتد ا محدوب تقديري احمد ما شغل والنا، بفر و الثالت املاح فول شغل الانتك الايجار في التعب والمراد بالعنا هو التعب فأن من شغل حب الدنيا قلبه لايدرك ما يريد منها و المراد بالعناما اعتنى فيها يکنے ما بريد من متاع الدنيا فان الدنيا حبا لها طول كلما تمنى فيها أحد حاجة فإنه يجتهد طلبها حتى يغضها و بعد ذلك يظهر له فيه اخر الى ما لا نهاية له ولا يملا جوب بني ادم الا التراب وقال عليه السلام لو ملك احد كم وادين من ذهب لتمنى ثالثا والقناعة للعبد راحة

الحميدة ولقلبه كما قال عليه السلاح القناعة وهد و الزهد راحة اليدي فول جه و فقولا يدرك غنا، جان من رغب: طلب الدنيا وجمعها يكون وغير ا د ا بملاته معتقر الي ماتخليه ولا يدرك الغباء ابداحي تقتله او يخرج منها مسموما من جمها قال الله تعالى والله هو الغنى واسم الجغراء والناس كلهم فقراء الى الله تعنيه الى ما عنده واللطف والمغبرة وغيرهما من ساير الحواج في الخيران موسى عليه السلام مر يرحل پيکے فعال يا رب عبدك يبكي من خا بي فاوحي الله تعال اليه يا ابن عمران تو نالد ماعه مع دموع عينيه و رفع يدها حتى سفطالم اغفر له وهو يجب الدنيا فهد الحب ما ابغض الله تعالى فاستوجب بذلك البحر من الله عز و جلو المناحلف أن موسى قال يا ربهم يخرج حب الدنيا من القلب قال ادارات العظام البالية بعد نجسك منهم: لحد غيرك حتى تعلم انك غدا بالو ما جمعت فان فاذاكان اللى دور أو العبد كيف يرغب: جمعها ورغبه فيما فواد وا ما لا نال تھا، يعنے من كثر املہ ہے اللہ بقدر نجسه فان املال بيا وزينتها لاغلاية له فينج لو علم هذا ان يقلل أصله منها ولا تخدها وكنا وليكن فيها وكبيرا فهيهات ما بين الوكز و الوكر و سيلا ہو سليم اندران رحمه الله ما اقرب ما يتقرب به العبد الرريه تعالى فيكى بدال مثلي يسأل عن هذه المسئلة ثم فالان قرب ما يتغرب به الى الله تعالى أن يطلع منقلك انك لا تريد من الدنيا والآخرة الايا، وفا العمان لاياني عليك يوم من الدهر ولا ليلة الاطلت انك معارفها

فلا مجاعة بما جا نظر لنفسك ما تتزوج منها وقال ايضا يا بني زاحم العلماء بركبتك ولا تجاهلهم في فتوك وخدمر الدنيا بالاعك وابق فضول كسبك الاخرتك والاتريضو الدنيا كل الريفو تكون عيلام اعناق الرجال

275

374