شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ١٢الطريقا وخلقه اليهود بالتعت اليهم وفاران امرتکم از تنمو ا وا بسخطوا يمين وشمالا في الدار ومر وحدة العوالجنة ومرعيسوة ليه السلام وخلفه النصارى جوفي بالتحث اليهم بقال انا امرتکم از تنمروا بسفور يمينا وشمالا على وجوههم في النار و مروجہ، ودخل الجنة واقبل علائر، محمد صلي اللہ عليہ وسلم وخلقه المسلمون موقع والتعب اليهم وما انا امرتکم از تو منوا بربكم بنا هنتم ولا تھا جو ا ولا تخز نوا وا بشروا الجملة التي كنتم توعد ورروا خلعه اختر د خلوا الجنة وفيت اناوامراتاز على باب الجنة وقال الله تعلو مرا فريت ام الفر، از وفال للنساء اللواتي على باب الجنة ها فراتن سورة فاتحة الكتاب فقالت نعم بندار خوان ادخل الجنة فوله وقد حوا علي ما خلقوا يعني يتحسرون على ما تركوا ما الدنيا مع اجمعوه مزالاموال فيغو لوزه لا سيقنا ما كان اذاعة الامتعة قبل موتناقلا بنت بعمر ما خلعوا م الدنيا الا الذي حصلوا في حياتهم محذوة ذلك كله فول فلم يكن النوع يعني قلم ينعتهم النجم قوله وقد جب العلم عن انقطع كتابته والمراد به اما العلم الذ كتبابه في اللوح المحفوظ بامر الله تعلمو کلر کا بز من اول وجود العالم البر فيلم الساعة او الفلم الذي يكتب بہ الملک از انجا جان از اعمال الحبط فانه يجب يموت العبد لي ينقطع كتابته يجعاب العلم كناية عن انقطاع الكتابة لانه من لوازمها وروى في الخيران في اللوح المحفوظ اربعة وعشرين الف سطر اما السطر الاول فيه علم الاوليز و الاخرين والباقي لا يعلم ما فيهم الا الله عز و جل ماذا اراد الله ان يختلف الانسان چه بطن امد امرالمو کليز علي الارجاع بيكتبان قبل ان يخرج الموالط نيا فيفو العمها الله اكتبا اجاء
وررفه و سعيد اوشفي او سوت هي البراوي البر او تاكله السباع بيكتب ذلت کاله وجميع ما كتب الله له من خير و شر وفا الصلى الله عليه وسلم مرغ ربكم مزاريع من سعادة وشفارة ورزف واجروك لكم ميسر الما قدر له قوله جرحم الله امر، اقدام خير ا يعني طرح و رماز ميانه من الصدفة فال الله تعلم اتغوا الله والشطر تفسر ماقدمت لغة واتقوا الله از الله خبير بما تعملوں کے صدقة والينعف العبد اما استطاع وليكن ذلك من الحلال كان بعفة الى للر عند الله مقبولة مصعدة مجاري الشيعة وا تھا مردودة ولا بي اثوابها قال الله تعنواني فوا من طيبات ما کسبتم ومما اخرجنا الكم من الارخروجکي عزابراهيم بن ادھم انه قال كنت ببيت المغط سر ليلة عيت تحت الصخرة عاليا فلما كان بعد لهم؟ من اليل اذ انا بملكين نزلا من السماء فقالا حدهم الماحبه من هل هنا بزار ابراهيم بن أدهم بقرار الذي يعد من درجاته لدرجة بقرار الاخر ليغ فال اشتروب البصرة تمر / جو فع من تمر صاحب الذكان تمرة من غير ملا اشترى بغير علمه بنغى درجة من درجاته فالابراهيم علما اصبحت حولت وجهي الى البمرة واتيتها واشتريت مره احب الذكار تمرا والفيت علي تر، تمرة واحدة وانصرفت الربيت المقد سرويت تحت الحيرة علما كان بعد ساعة مواليد رايت ملكين نزلا من السماء عقال احد مع المراحيد من بها هنا فق الأبراهيم بن الجهم بذار الآخر الدرجت درجته الرمكانه فوله واندف فما يعني عدلا اينها قاعد لا لا اسرا با احتراز من مجاوزة الحدود اور غير اهله والالله تعلم و السطور ان الله يحب المقسطين و فال تعلو الہ دين اذا انعفوالم پسر جو اولم يفتر و او كان بين ذلک خواما و القصة ايضا المحتة يغار جاف صداي اوک