شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ١١١علاوهم هو ما يكسر شهوتك ولا تحم صوما يضر بصلاتك فإن الصلاة النظام الحوم و كوكالات السيم و كالروح للأراملة والانتخاب الغريب ولا تجادل السبعيه ولا تح الطاة والوجهين السنة وقال بعضو الحكماء الخير الناس في الدنيا ثلاثة المومن بيها سرود و الحريم بها يتريد والكافر فيها يتمرد. يتمعم وقال بعضهم لو كانت الدنياء مما يجى و الآخرة خز با يبقى لكان يجب عل كله، عقلان يختار ما بقى على ما يلي بكيف والدنيا حرف يعنى والا خرة ذهب ببلي فول الاوان الآخرة والدنيا طالبستان ومكلوسان يعنى أن الديان على ابناء الآخرة ويكلها ابناؤها بصارت طالبة ومطلوبة والاخرة تطلب ابناء الدنيا ويطلبها ابناؤها فصارت طالبة ومعلوية ومعنى الكلام ان للآخر، ابناء وللدنيا ابناء يعنے ملازمان بکا لس الاخرة تكليه الدنيا يعني لم يكن من اپنا پها و لكن يستعمل ما قدر الله له فيها من الاكل و الشرب فإذا استعمل ورقه قيصر عنها بيصير الى الآخرة لأن الدنالم تكي داراه انما هو طريف يتوصل به المدارة التے بھي الدار الباقية وهي الجنة عليه من انشاء الدنيا ولم يكن للدنيا له سبب ولامع خوان ما خلفه الله فعاليت كمل باعث له فيها الرزق واما طالب الدنيا بعنا وابناء الدنا المراز مين لها الراغبين فيها و الجامعين لها حلال و حراما هم الخاسرون الديني سروا انفسهم وأهليهم يوم القيامة الآلذلك هو الخسران المبين بنعود با لله منهم الملازمون للدنيا انما تطلبهم الآخرة يعي مسكنهم و مصيرهم لوكات الاخرة سكنه و منزلك امكان عر فالحقها وما يليق بها ولكن يستوفي نصيبه من الدنيا ولين له نصب الآخرة واذا انته الموت اخدته وفارق ما يطلب فيكون حمى الدنيا والآخرة فول الا و ان السعيد من اختار بافية بدوع تعبد ما عرفانية لا تبعد عذابها معناه أن ابناء الآخرة الراغبون في طاعة ربهم
فاولايت هم السعداوي الجنة لانهم اختاروا ما يدوم على مالا يدوم جالها منفصلة بعلو ماجي كانو ان اصحاب اليمين والمراد بالباقية التي يدوم نعيمها الآخرة وبالدانية التي لا يعد عند ابها الدنيا و المراد بعد أبدا عداب جهنم و انما اضيف الرالدنيا لحصوله بسببها والتنوب والخطايا المتولدة مراحلها و مراسعده الله جعله: الدنيا ر ا غباء طاعته ليحصل الجوري دار البقاء ومرحمه الله بعام) الدنيا و الخالين حم الاستطيع ان يك الحسة فتكون الجانية سببا لوصوله الوجهم فود وقدم لما قدم عليه مما هو الان بده يعنے مجتهده العادة واقتراب المسات مز الدنيا فذلك تقديمه قبل ان يقدم الى الآخرة فان التقدم قبل اقدام والمراد مما هو بده هو المال وغيره مما كان حارا عليه فليتلف ماله وطاعة وليعي شر القيره والمصعه قبل ان يتركه ثوراته ولغيرهم يتمتعون به عليه و بارج الحرة ماء احمعه ولم يخرج من الحقوق و مات عواد لك وتركه فانه يشقى احتكاره والمراد باحتكار، حبسه ولم يعط من الحقوق او خيمه عز من استخف ومنه احتكار الطعام وكرم جمع مال ولا بو د حقونه
كان يوم القيامة عليه وتلاه الحديث الثامن و الثلاثون
عر عبد الله بن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تكون امنے الدنيا على ثلاثة اطباق اما طبق الا ولا ولا يرغبون: جمع المالواء حارة ولا - يسعون، افسايه و احتكار و انار خاهم من الدنيا سمجوعة وسترعورة وغناهم فيها ما بلغ الى الآخرة ما واليك الدين لاخوف عليهم والهم يحزنون و اما الطبق الناة فيحسنون جمع العلامة أطلب سياه و صرفه 4 احسن وجوهه يحلون به ارحامهم و بيرون به اخوانهم و يواسون به فقراء هم لعضو احدهم على الرصد اسهل عليه وأن يكتب درهما من غير حله وأن يضعه
776