شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ١١٢

HVA

ير وجهه وان يمنعه وحقه وأن يكون خازباله الرحمن موته با واليت الدين أن نوقشو اعد بو أوان على عنهم سلمو او اما الطيف الثالث فيحبون جمع المال ماحلا حرم ومنعه مما أفسر ضر و وجب ان تعفوه اسرا ها و بخارا وان أمسكون امسك، بعام واحتكاراها و اليك الدين ملكت الدنيا ازمة قلو بهم حتى اوردتهم التار بد بو بهم الله شرح و

تكون اپنے و الدنيا على الالة اطباق قسم صلى الله عليه وسلم الناسرية الدنيا و جعل حا انهم على علاقة وهذا الخبار عن العيب ويحتمل ان كون بطريق الوحي الابصرية البكر و يحتمل ان يكونا مماره له صلى الله عليه وسلم: ابتداء الرماني جاني اهل الدنيا حالهم ار الدنيا واحد و فولا

سلاته الطباق الطيف والطبقة الجماعة و النامر و الطابقة والطبقة أيضا الجره و العالم يغار مضى طن من النمر وبعد أسباب تقسيم الخبر الى انواعه فول لا يرغبون 2 جمع المال يعني لا تتو سعون في الدنيا ولا يسمعون فيها الامايكفيهم ولا حزنون ولا ينظرون إ دار الدنيا الاما بقوتهم منها ولابد اخروى المار وغيرة والادخار جمع دخيره يعني عده من المال ازمان مستقل و مناصفة المتوكلين فانهم استوثقوا بما عند مولاهم ولا - يتو طوال ما يدخرون دولت ولا يسعون و افتابه

واحتكاء والافتناء هوا مساكه للتاجر مان من جمع الطماح ين افتاء لم يبارك له الله والاحتكار حبسه ومن احتكار الطعام وهذا كله فاعله محسوم ليس مرحلة المتوكلبي وحكى عزاء سعيد الحرارانه فال مرحة وفتار السادية وكنت جايعا و دخلت الكوفة وكان لي بعاصيه يقال له الجراد، وكان يصيبني اذا دخلت الكولة ماتيت حانونه فوجدة غايبا ودخلت المسجد بغرب حانوته انتظر رجوعه بغلت

م الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين السلام عليك و على عباد الله الصا الحين التوكلين وقعدت مستدا التى اسطوانة المطر الجرادي خارج دخل على اخر يقال الحمد لله رب العالمين وسبحان مراحل الأرض من الموكلين سلام عليا وعلى جميع الكذابين فيا أبا سعيد با مدعي التوكرة السجارة والبراري وليس التوكل الجلوس على البرادة تنتظر الجرادية فارق النبات قلم از احد اوضه ان سنة الله تعالى مع خواص عبادة ويحكى عن الخواصر ايها الله قال كنت جا بما الطريف فرايت بلد الخطر بالے اللہ في معارف والد ادخلتها اغادر المعمول فلما دخك البلد فرايت فيه مذكرا احتجت أن أمر ليه يا المعروف فأمرت بالمرة واحد و نے مضر ہو نے جعلت پانہ سے مرايي اماپنے مذا الضرب على جو کے عنودية سره انما الحايك دلك لانك سكت الى معارك بقلبك وقلت انهـ يطعمون اد ادخلت البلد ومن كان طامعا أو متوكلا فليو كل على القوي المتين جما سواء فباطل معضه الجامع ولا مانع لما اعطم: فول و انمار حاكم من الدنيا سد جوعه و ستر عورة هندا هو المقصود من الدنيا والكرار اغبون 3ھ دين الوصفين يکيے مرضيهم مرح او الدنيا ء المراد با المحد راسم المفعول عفو لهم رجل رضاء مرضي يعني هؤلاء الموصوفون بتلك الصفات الببر لهم مزايد نيا الاسد جوعهم واستر عورتهم وهو الموجود و ماسوا هما يكون عليه وبالاء الآخرة و فال عليه السلام اللهم اجعارف محمد كبابا يعني سواء بسواء لازاندا ولا ناقصا و قال عليه السلام البراك ير الدنيا و من مالك الاما اكلته فاهيته وما لبسته قابليته و ما تحد فته بادي ته باء اطاى الأمر هكذا فما المرجوة الدنياء ما اقتناؤه

فول

و عنادهم فيها ما بلغ الوالاخرة بعي مايو صلعم الى الاخرة فا واليك الدين الاخوف عليهم ولا هم يحزبون يعنے

279

171