شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ١١٣PAI
الالجرمون الكب الدبياة المعيشتها ولا تحزنون متر مجملها وجمعها اوليك ليس الهم حزب الآخرة من النار كما فاتح الى ان أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون في العام بحياة وماء لك بتقوى الله تعالى كما فا اتعالى ومزينة ف الله يجعاله رقة بحيث لا تحتسب واجة الناس و راسرهالة كهم حب الدنيا وحكى ان قيامتى كانوا يعمدون شجرة من دون الله مخرج رجال من المسلمين وركب حمار اله واخد با سابيد، وقصديقكم تلك السحرة
التي عمود ونا الصغيرة على الدين وحمية التمثل الح ابليس صورة رجال فقال له ابن تريد با عبد الله فقال القطع تلك الشجرة اللي تعبد مزدوة الصغيرة نے بے الدين. فعلا له لا تتعدل وانصرف واصبح ولم يجد شيئا و البث اليوم الثاني والثالث علم حد من المخرج معضد مراد خرد، فاستقبله ابليس لعنه الله بغاراته اين تريد في الراقصة تلك الشجرة فقال له انك لو ذرت حولها افضعين عنك لا: كلما فات عشرات والمرة الأولى ما كان يفا ومك احد با نصرت راشد ابا نظر ماذا افعل الدنيا و الرغبة فيها وحكمة وبعضهم أنه باع جارية له فقدم على بيعها و استحيا من الامر ان ينظر و ا حالته تكتب حاجته على عليه ورجعها الى السماء -
مار حاسبه حسابنا عسير احار التي النار في سر منوى الطالبزة فوله ومرية: الحسن و جومه يعني ينجفه لا خير الاتفاق على الإنكاف يكون فيه التحمل التفضل موضع تكون فيه الصدقة بعشر أمثالها التوسع مائة وتضاعف الى ما لا نهاية له وموضع لا تحضير فيه واحسانه فيما قال صلي اللہ عليہ وسلم وفاز بجنون به أرحامهم بأن النفقة لدو و الارحام افضك غير هم از مج التوراية مكتوبا يا بزه ادم انفرتک و بر والدك ومارحمك امدلكة عمرك وانسراك يسرك واصرف عنك عسرك قال صلى الله عليه وسلم لا تدخل الجنة
قاطع رحم قال عليه السلام حلوا ارحامكم ولو بالسلام وقال عليه الـ طلة الرحم محبة في الأهل مصرات في المال منشاءة يعني زيادة في العمر و فال عليه السلام صلت الرحم تريد؟ العمر و فال عليه السلاح ما من شيء الطبيع الله يعجل ثوابا من صلة الرحم فال عليه السلام افضل الصدقة على الرحم الكاشح فال عليه السلام ذنبان لا يغفر أن ويعجل له احبه العفوية البغي وقطيعة الرحم فول بيرون به اخواتهم اي يحسنون
اليهم به ويلطقوى ومنه الرجل البر و النار وهو الخير حت طاعته و صالح عمله في فوله ويواسون به فقراؤهم اه معلو
نظم اوتهم فيه يعني يواصونهم بالصدفة ما استطاعوا وقال تعالى فلما أصبح فرع الباب عليه قال من انت قال مسترة الحارية مع الجارية فقال
أصبر حتى ان الثمن قال احد منك شيئا فاة اخذت خيرا من ذلك ويعي الجنة واي شي، خير من هذه العضلة وكذلك من اثر ما الله على غيره بله - جزاء الحسي و فول واما الصيف الناء يحبون المال
مواطي مسئلة بعني من الحلاق من الحرام فأن مجمع المال من الحلال الابد م الجناب عليه كما قال عليه السلام خلالها حساب و حرامها عقاب والحساب لا بد ان يقع لا محالة من حاسبه حسابا بسيرا بازه سعد وا?
انما الصدقات للفقراء والمساكين الآية وبهذه حجة المسلمين والمال اذا كان يستعمال هذه الوجوه الثلاثة بدلك مال الحلال و لعضو و لعض يكون بالاستان تقول اعد
فوا
عضد أبو الدعة لدغة والرضع الحجارة المحمات يو عربه اللبن ابي سخن الواحد، رضعة و المتاخد من الرجعة ما عليها الي خلا من المحل ما وجدته
وهذا تحريض على المحافظة وتخويف على ترك مال الخير و اجتناب
281