شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ١١٤

???

?

اسما عليه منابع در هما

من غير حاله يعيه امون عليه بر حسب درهم من الحرام والربا و جميع انواع الجرام كانه قال مثل ايمون الرحا ولا تاكل الحرام بأن جعل المرضعة 2 جمه على ماية المرة مرابوع العقوبة و هوا هون عليه من أن يعمل بهما من الحرام فصار الدرهم ابلغ في العقوبة من الرصف وأيضا لما كان يجعلون الدراهم في افواههم عند البيع والشراء مثل صل الله عليه وسلم بذلك تحديد اللعباد وقال صلى الله عليه وسلم مرهم من الربا العقم عند الله من ثلاث وثلاثين زنبة درهما من باب التنبيه بالادر على الها على وهو فول الحوى الخطاب فإن احتساب الدستار والاكتر من باب اولي و اخرى و ايضا مثل صلى الله عليه وسلم بالدرهم ولم يذكر غيرة كانه فال اسما من قيمة درهم والله اعلم فول ة وأن يضعها غير وحمه اه يصرفه؛ غير موجبه عاعطابه لمن لا يستحقه أو وضعه غير امله او صرفه الجسوف و الملاهي و هذا كله حرام

فول

وان بمنعه من حقه يعني لا يخرج منه حق

المراد به الطيف اثناء ان جامهم الله تعالى حساء ا عمير افعا و أهم الثار الناس يوم القيامة على ثلاثة أصناف صنع الى الجنة بغير حساب وصنف الى التاريخي حساب و صند يحاسب ويعاقب باما الصنف الذي هو الو النار يعبر حساب فهم المشركون والجبابرة وأما الصف الذرية الى الجنة بغير حساب قسم الا بياء والرسل و الاولياء و الصديقون وأما الصع الله يحاسب ويعاقب جهم الموحدون فمن جو سب حسابا يسيرا افاد الرالجنه و من جو سب حسابا عميرا افاد الى الناري وقال صلى الله عليه وسلم مزبوش الحساب عذب والتفتريرك المصاحبة ومحاسبه الله وسمح عنه قله جزاء الحسنى

کيف

و محاسبه الله و نقشه وقتشه على القليلك الكثير والعيال والتغيرو الفكير قاد الرائع ارنسأل الله العفو و العافية و سيل على براي طالب كيا يجاب الله العباد على كثرة عددهم قال عيد يراقهم على كثرة عدد الم و ماء لك على الله بعزيز وف الايجاب العبد على العظمير و العنيك السفير و اما الكبوا الثالث يحمون جمع المال معا

* فول حلوجر ومنعه مما اجتر ضربع لا يبالو نمن اين يكتسبونه ولا يعرفون ہيں حلال و حرامه ولا يضعون انفسهم مربيع الربا و فال عليه السلام من اتجر فلان يتفقه فقد خسر نفسه الربا وقال تعالى يا ايها الذيزه امنوا خاز ناله الى حين موته وهذا كله فاعله ملوم فان موجمع المال و هو يريد اتقوا الله وذروا ما بقي من الريا الآية مليحة والعبد نفسه من الربا و الحرام

الله والمراد بالحى الزكاة وقال صلى الله عليه وسلم مزدقيت عليه حية و الرعاة تكون له يوم القيامة تعبان و فول حه وان يكون

به التكاثر الدنيا و ادخار المحين بعد موته يكون عليه و بالا و فال على الله عليه وسلم من جميع المال من خلا و هو يريد به التكاثر الدنيا ل فى الله وهو عليه غضان ومنطلب الدنياحة الداستعفا ما عن المسئلة أتى يوم القيامة اجمه كالقمر ليلة البدري فول تلاف وليك الذين أن تفشواعد بواران علي عنمم سلموا يعي هؤلاء الموصوفين بتلك الصفات

فإن الله تعالى لا يبارك: مافيه الربا وفول

ما اجتر خر و وجب يدل على العرق بين العرض و الواجب كما تذهب اليه بعض العلماء و الجي خو ما ثبت بدليل من الكتاب والسنة المتوائرة والجماع و الواد جب ما ثبت بدليرانه شبه العدم فول أن اتجفوه انجفوة اسراها و بداريعے مولا، لا يخرجون حقوف الله لا يندفون

28

273

202