شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ١١٦زاوية يسكنها و غرفة يلبسها و بستر سا عورته وكسرة بسدجو عة قال الله تعالى المناجات يا موسى خند رو اندر اصابت اهل الشهوات فأن القلوب المتعاقة التى حب الدنيا عقولها عني محجوبة والشهوات ميں راس الجنة وقال صلى اللہ عليہ و سلم مز اشتھي تھوت ورد شهوته غفرت ذنوبه والشهوة من الحاملة التجسر على المعاجي ويروى أن امرأة العزيز قالت ليوسف عليه السلام بعد ما ملك خزايي الارضوان الحرج و الشهوة ميرا الملوك عبيد او ان الصبر والتواضع ميرا العبيد ملوكا فقال لعا يوسى عليه السلام قال الله تعالى انه ريتف و صرفان الله لا يضيع أجر المحسين و قال العضل ترك العمل لاجل النادر هو الريا و العمل أقل النادر شرك و من ثوم الحرص واتباع - الشهوات ما ورد؟ الخيران رسول الله صلى الله عليه و سلم ساجبريل عليه السلام مرا حضرت لخلق ادم عليه السلام فال ناظم و سجدت له مع الملائكة يا محمد لو رايت ذلت المقام لرايت اسراع نيما وحالة لا تخرج من قلبك ابدا و ذلك ان الله تعالى حلقه و احسن حلقه كساء و حلاة و توجه و مناعه و أمران يوضع له كرسي و أمران يصعد عليه وأمر الملايكة بالسجود له اكراما لما اعلمهم با لماء المخلوقات ثم أمران يزفة به الو الجنة فروعناء على الايد والرقاب فلورايت داد ارايت ملكا ع بمانم: ذلك اليوم أمر الملايكة الدين بعوه الى الجنة على اعناقهم أن يخرجوة من الجنة فلما اهيك الى الأرض بعث اليه كماش البر ليرزعه ويكون فوته منه فاخذ يروع مزداك الي التي أخر الحكاية وقبل الشهوة عدو وافي وخلافها صديق نامج وانشد مدا علي انا طلتك النفس يوما بشهرة وكان عليها الخلاب صريف
جد عها ودع ما تشتميه فإنما هواك عدو و الخلاف صديق ويسركان تعتقداتك اداء سعد عن الشهوات انك النجع سكاد الحجرت بمحاربك
لان عليه الانسان لذاته أصعب لغلبة العدوه اختراي الحلتي شئت أما أن تعبد انت الندات وأما ان تعاقب مرجمتما فال موسي ياري اي عبدي اسعد فال من اثر هوايي على هواه وغضل كما يعصب الله وقال تعالى ومناضل ممن اتبع هواه، بغير هدي موالله إن الله لا بعد الفوم الظالمين و قال تعالى ارايت من اتخذ الامه هواه جانت تكون عليه وكيلا و فال ايضا افرايت من اتحاد الاهه هواه وأضل الله على علم الآية وقال عيسى عليه السلاح طوبى لو ترك شهوة حاضرة الموعد غايب و روي - الخيران رجلاً من بنے اسرايل اتى الى داود عليه السلام عفا الى ياد او د لقد عصيت الله زما نا فما رايته عافني فاوحي الله تعالى اليه يا د اور د قل العبدي كم عافيتك وانت لا تدرء فغال الرجل كيد عافني وانا لا ادره فاوحي اللہ تعالم اليے يا ? داورد قال العبد، اما نسيتك حلاوة كره اما اشتغلت عن تعظيم فضلي وبروى عن تعظيم قدر، وحتى في بلاء أعضم من بعدا أن عقلت وكتب حكيم الى حكيم اما بعد جان الله تعالى قد حب الدنيا ب الشهوات وملا ما اجات او مزج خلالها بالمرونات وحراسها بالتباعات وقال ايضا العجب سعادة نفسه لا تنفر عن نفسه لاسيما اذاكان المقام: هذه الدنيا من الممتنع والخروج منها وأجب لازم وقال ايضا يستوجب الزيادة مرعه نقصان الدنيا وقال ايضا الدنيا عيمة الاكيابر و حسرة الى فول لم يكر وفيرا فان من لم يقصر من شهواته يكون دايما فغيرا يعنيے قلبيعت قرالى ما يشتهي فانه لا يبلغ منتهي شهوانه جادار بم کے
ل لك الفقريعية من قلات هوانه
187