شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ١١٧شهوانه استراح فيها و سهل عليه البقري فول و اقلا من الذنب بسمل علك الموت يعني من لم يكثر الذنوب لم يصعب عليه الموت يكون مكروما عبدربه وسكان مكروما عند الله لا يحب عليه الموت بمراجب لقاء الله احب الله لقاء كالاتى من احب لقاء الله وعمل عملا صالحامل الله عليه الموت وما بعدها ومركب السيئات وتو غرام الذنوب يكره لقاء ربه لانه لم يستعد بيشے، يعنے بطاعة مولاه بكرة لقاء الله فيصعب عليه الموت قال صلى الله عليه وسلم المو من يخرج روحه بالاعتدة والكافر بشدة و كذلك مزكان يجتنب المعاجم وكان قليل ان دنو بلا تصعب عليه الموت كما يه عب على المستغرفة المعا دي المنهمك لان معالج سكرات الموت على المطيعين اخذه اسهال منها على العاصين القناعة بالنبي والرضا به فول
قدم مالك امامك بسرك اللحاق به يعني يفقه في سبيل الله فال صلى الله عليه وسلم يابن ادم ليرلك من ما اك الاما اكلته با فنية وما لبسته قابليته وما تصدقته باد خرته فإن العبداد) كان كثر الانعاق لإطاعة الله يسره د اعداد أمات وليسر له الامانع قبل وفاته وإن الله لا يضيع أجر المحسنين ما العاقل يقدم قبل ان يقدم - ويروى: الخبر ان امراة كانت الدنيا ذات مال وهي يدها مغلوة فلما كانت بعض الليالمرات في منامها كان القيامة قد قامت ورأت نفسها المحشر وكل من قدم شيئا من الصدقة لفيها ور، اما وهي مافهمت شيا الادات يوم تحدقت شيئا من الشحمة وخرفة قرانهما ء تلك الليلة الشحمة في جمها و هي تقول واعطشا و الحرفة سترت بها عورتها ولم يكن عندها غير ذلك جلتتكفر بعسر ما قدمت لغد من اجمال البرية
فول يعني من استعمل القناعة في الدنيا كان عبد الله جان من فبع شبع ومن رغب جاع والقناعة زهد و الزهد راحة للبدن فأن مرفنع في الدنيا على قدر مناعته في الدنيا يكون ذلك حجة و الحساب والمحققون فازوا يوم القيامة والحساب يكون على كثرة التفك الدنيا و من خود رحله فا حسابه و من تو فترة الحساب عذب وقال عليه السلام حاسبوا انفسكم قبلان تحابوا والمسلم يحاسب نفسه في الدنيا و ليعط لكك. حق حقه والقناعة بالشي الرضابه و قول ليمربعا يتكم ما قيم لكم اعلا يفوتك يابن ادم ما قسم الله لك ولا يموت العبد حتى لا يبغى له في الدنيا اكلته ولا شريته وكل ما قيم الله تعالى الانسان وكتبه رز قاله لا يجوت منه ذرة يتركه ولا - داد اد عليه درة بشدة سعيه وطلبه والروف يعوت الجل
واقع بما اوتيت يخف عليك الحساب
و است بلاحي مازوي عنک يعني جمع و قبض والانسان لا يلحق بحرسه و اجتهاد، شيئا منعه الله عنه ولم يفه اله واصل الزوى هو الصنع والبعد فول
ولا تكر جاهدا فيما يصبح ناعدا معناه انه لو قدران الحمد والحرم يفيد أن اكتساب المعيشة و اقتنابه مع انه لا حالة يجد ولا يبقى كان العاقل يفنى ان لا يضيع العمل الذي هو عن الاشياء تحصيل العلي وافتاء الباقية ومعنى الكلام ان كل اخلق الله مرجعه الجنا والعدم كيد يجتهد فيه العبد ويكون حريصا عليه فذلك اغرار ليس من معات الاكما و الادباء والحق ما قاله تبارك و تعالى قال ما عندكم بتعد وما عند الله باق وفال و الحزين الذين صبروا اجر هم با حسن
889