شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ١١٨??
ما كانوا يعملون فاهيك بهد او ماكان على التراب يصير ترابا ولا ته واسع لملك لازوال له في دار و قال من اصلح ما بينه وبين الله اصلاح الصمابينه وبين الناس وغيره لك باق الا الله وفول الاشتقال عنها بعنى وكان يريد كثيرا يجف منه ولا يتجرع ولا يعنى وفا تعالى بايها الذين امنوالا تلحكم أموالكم ولا اولادكم عن نذكر فعليه بطاعة الله والسعيى التى آخرة و ملكا دايما و هو كقيم - الله ومن يفعل ذلك بأوليك هم الخاسرون و العاف الاستعر بحار الجنا الجنة وقال تعالى: حبة السعداء جعلنا الله منهم ومزاراد الآخرة عن دار البقاء من اراد دار البقاء فليبادر الى الخيرات ومن استغرب كنب الآخرة وسعالها سعيها وهو مو من با واليك كان سعيهم مشكورا الملك بعون الله عليه امور الدنيا والآخرة ومززهد و الدنيا تهون الله عليه سكرات الذي لا ينقطع موع الجنة لا يقع فيها بناء ولا انتقال هو الجنة ونعيمها الموت عليكل امرة الى الله من عيران يتضرع الى المخلوقات فيكفيه ما أرا وقال تعالى أن الذين امنوا و عملوا الصالحات كانت لهم جنات الودو من نصب او جهد كفى بربك وكيلا وحكى أن رجلا اترالي اے يزيد البسطامة فغال أيها الشيخ إن الناس قد احتاجوا الى المطر فادع الله سرز لا خالدين فيها لا تبغون عنها حول الى غير ذلك والله اعلم ان يرزقهم ذلك قال ابو يزيد يا علام اصلاح الميزاب قلم يشرع العلاج الحديث الاربعون 8888888 مزاصلاح الميزاب حتى جاء المطر ولم يتكلم بسي، وحكى رجلا و لدله و عزابن عباس رضي الله عنه قال سمعت رسول اللہ صلي اللہ عليہ و سلم مولود ببغداد باليرا ولم يكن له شے، تخرج الميكرود الكريم وكان يفون بوده و مواعظه انها الناس لا واعطه ايها الناس لا تشغلكم دنيا كم عن اخر مسجده ود كرله وقاراح اقعد هنالك بظهر مشاعل من دجلة فلم يزاح تكم ولا توتر وا هو أكم عن طاعة ربكم ولا تجعلوا أيمانكم دريعة يقرب منه حتى انتهى الى مجد معر وف فرد اندادم معه حرة بغالان - المعاصيكم وحاسبوا ابجيكم قبل ان تحاسبوا و مهد والها قبل قهرمانا من دار الخليفة بعث بهذه الدنانير اليك لتصر فيها و أمر من تريد ان تعد بوا وترون واللرجبا قبل ان ترعوا وإنما هو موقف عدل بقا لاد معما الرذلك الرجال و قال إنما ثلاثة مائة دينار مكانه استكثى و اقتضاء حى وسوال عن واجب ولقد ابلغ في الاعذار من تقدم؟ - دفعه الى رجل واحد فقال معروف كدلكاردنا ان تكون وناهيك با
ايها الناس منادي ولياء الله الذين لم تهمهم الدنيا ولم يتحدوها مسكنا ولا فرار اومع ذلك كلما اراد وأيكون لهم بلا امتنان ويحكى أن رجلا بكره نفسه
الاتدار شرح فو تعرف حرف الندا فان الدنيا والآخرة ضارتان لا تصح الدنيا لمن
اراد الاخرة ولا تح الاخرة لمن اراد الد الدنيا وفا القمان الحكيم ذات يوم فعلا كم عمره ثم عدد لك وفالكم يكون من شهر ثم عدد ال
لابنه يا بني بعد دنياک با خر تک متر مجهما جميعا ولا تبع اخر
ثم فالكم يكون يوما قبلغ الوباء فعال ل اعمر كل يوم الا معصية واحدة تك بدنيات متحسرهما جميعا و فال عليه السلام مزيد ابتصيبه لكان ذلك الوفا يكف و ه كل يوم احترمت زلات كثيرة فر هفت من الاخرة وصل اليه نصيبه من الدنيا وادرك من الآخرة ما يريد وفال نفسه ومات رحمه الله و فوط
291
390