شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ١٣حمته العامة لاطويرا ولا قصير فول مو فالصدفا اي فولا من فاو الصديق واجب على المسلم وهوجى فايز المومن والمرافق لقوله عليه السلام المو من اذا عاهد و في واذا لو تعزله يفز واداحم الاصداف والمنافق العكس الا الله علم اتقوا الله وقولوا قولاً سينے ايصلح لکم اعمالک لكم ذنوبكم وغال عليه السلام أن من أعظم العربية فلا تدان بقرارات ولم پر يقے کے المنام و يعتره علروالہ، في کے علي غيراييه و يقول سمعت مى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يسمع مني و روي ان رجلا انو الواليے، صلى الله عليه وسلم فالا ہے بہ ليت بثلاثة هذا المحاميه لا امير عليه الدنيا و شرب الحمر و الله با عفا الله رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم ام الکتاب مدته من اجلي بغاب الرجله استقبله الزنا فقال في نفسه ان ارتكبته جسوال نے صلي اللہ عليہ وسلم مر ريت بھاي قلت نعم قرينة الحد وان فلت نقضت العهد بترك الزنا ما استقبله شرب الخمر بغال من ذلك وقال عليه السلام بالعراق بانه بتحديد الو البرودة البريقة: السر الجنة وقال عليه السلاح المدفاطمانينة والكة باريبة والطريف واضح والكتاب والسنة پيزا ظفر نا كتب أبو الدرداء الرسليمان يا اخي بنجر بالعبادة قبل ان يشغلك عنها شاغل و اغتنم دعوة المومز و ارض والقيم والمسكيز والطعمه م مناط عامك وعنه عليه السلام انه قال يا ابا هريرة عليك بالصدفا وان كان جيد هلاكك بعيد نجاتك واياك والكم با وان كان فيه بجا تک بعيد هلاک ک يا بنيرا ياك والكة بالسيقه كمامة وحسابه زعامة فوله وملك دواعي شهواته ولم تملكه يعني يكون حاكمان نفسه ومراتع عوا شهوته والدواعي جمع داع وإذا كان
العبد حاكمان نفسه ويكون رسنے سوالہ کے بہ عنہ تک
ب شهوته فيكون مالكا شهوته لا مملوك الشهوعه لا ر الشهوة مير الى أهلة للتجسس على المعاصي والشهوة، اجة العبد و فال عليه السلام من اشترور شهوته الله عز و جز عبر الانونه واد الحب الله عبدا اعطاها ثلاثة التفكر في الخلوات وفيلم البارومحبة المسلميز وعنه عليہ السلام الله فلا خوف ما اخاف علواني الشهرة الخفية فوله وعصر امارة نفسه ولم تملك والامارة بفتح العمرة وتشديد الميم من اسئلة المبالغة وإضافته من اضافة المية الموصوف اين وعصم) نفسه الإمارة ومعناه انه لا يضيع فيما نا مره من السيدات يعني بخا بجھا پر كل م الراحته من الشهوات جاء اعطاها بانه يجو ولا يملك
فال الله تعلوان النفير الامارة بالسوء الإمارحم وبرو فرار على واما من خراب مقام ربه ونشر التفسر عن الهو نهار الجنة هو الماوري جي ما وره جان الالف واللام عوض عن المضاف اليه جاري عصر تلاثة بعد بجا
وسعة النفس والشيطاز والهوى به الحديث الث الله
108
و عز انس بن مالك فالقبر الرسول الله صلي اللہ عليہ وسلم من اولياء العلم الذين لا خوف عليهم ولا هم يحر نور جلال الدين نظروا الم بالطر الدنيا جيز نظر السامر ان وظاهرها و اهتموا بنا جلالہ نيا حيزا هتم الناس بعد جلها جراماتوا منها ما خشو الان يميتھم وتركوا منها ما علموا اد سيتركهم بما عارضهم مزدا پدما عارفوالا رفضوه وما خلاعهم من رفعتها خادع الا وضعوه خلفت الدنيا عندهم
جمانے دو تھا وخربت بينهم بما يعمرو مصا وماتت في مدوره وما يحيونها بلا به مونها جيبنون بها. اخرتهم ويبيعونها بيشترون بما مايلي نهم نظروا الراهلها امر عرف في خلت.
العصريه در بالا ميرو