شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ١٤

فيلم المثلات ولا تيروں امداد اور ماير جون ولا خو ما دون ما يحتارون شرح قوله من اولياء الله الخير لا خوف عليهم ولا هم يحزنور اوليا. الله يختعروج مير احد معلانه بحيل سعر موعود کفيل ہے تاں مقتور و جريم بمعز محروم معلى هذ المريت و علل على الله ورعاه وجعة فلا يكله الرئيسة بايعه كما قال تعلم وهو يتولى الصالحيز و فال ايا الله ولي الغير راضو ايخرجهم من الظلمات الى النور و الولي مجة الله مو استولى الاعمال عباد، وفير هو جعل الموالي يغال ولين فلان الأمر يلي ولاية بهو والو الولبي في اللغة يكون بمعنى النا مرو اوليا، فلان بمغز انصاره والولير الغريب قال الله تعلم او لوك واولى يعے فاريک و دنا منك جاولياء الله انصارحينه واشياء طاعته ويكون الولي صفته عن يوطن على طاعته ولزم عبادة الله عزوجل وفا الله تعلى ز اولياء وكم في الحياة الدنيا و الآخرة معدله انصاركم وتكون الولاية بمعز المحبة وفدار والله ولير المومنير بدني بحبهم وقد اخبر سبحانه عربيتہ يوسف عليہ السلام انه فارات وليے في الدنيا والاح) و فال تعلو و يک بار الله مولي الذين امنوا وان ايک افرين لامولو لهم و اعلم ان العبودية للعبد نسبة وولاية الله سبحانه له ابتدا، ونسبة بالنسبة لم تكن وما كازك من الحفا لم ير ا ولا يكون الا لا لك بمعنو لم يز اخيراك من أن يكون اخلالك بمعنى لم يكزوا ولياء الله الغير الطاعوه فيما امر هم به وانتهوا عما نهاهم عند وفال تعلم الاان اولياء الله لاخوف عليهم ولا هم يحرمون لهم البشرية الحيوة الدنيا وفي الآخرة الاتبديل الكلمات الله الآتية يعني اولياء الله الخيريتونونه با الطاعة ويتولا هم بالكرامة لاخوف عليهم من الحروف المكرو، جيا سعادة

من و اضبا على طاعة ربه حتر تكون له هذه الفضيلة والكرامة الموصلة الو السعادة الابدية وقال إبراهيم بداح تم پر جلا تحب ان تكون الله وليا فال نجم بغا الاترغب في نشے، من الدنيا و اجرغ نفسك الله واقبل بوجهك عليه ليقبلا عليك ويواليك وفي علامة الولي ثلاثة اشياء شغله لله و قراره الى الله وهمه الله الخايد يهرب مزرية الورية ويحتر عن بعضهم انه فراورايت منصور بن عمار في المناح وقلت له مابعد الله بك بغال اقامے وقاريج با مشغب انت المشعب تم عو الخلف الربابي ولم تحضر بنجسٹ بولا انکے نئے علي بعنو مج السك بمريت وليو من اوليا) واستحسن ثنا کہ ميري واستو ميکہ نے جو جبتک کہ بعد تک وحكي عز الشيخ اله على الدخاف انه فالسولا از ولها مزاولياء الله يكون البلاد ما يغجر الله لا هر تلك البلاد ولا يصيبهم ما يصيبهم من الرحمة والرابعة فال الله تعلم ولم يكزله وليو من الله (جاوليا، يكونون ہے العربي دنياهم وعقباهم واخر اهم واولا هم جعلنا الله منهم بعضله ورحمته وحكير عز احمد بن ام الحوار انه قال كنت مع اسے سليم اول الدرانے کے طريف مکہ جسغطت في الساحة باخبرت ابا سليمان بذلك فقال يا راد الخالة اردح علينا ضا التناف الفلم البث احتواء ابر جل يقول من سقطت منه سطيحة جادامير سطيحته فال باخر تصا فعال ابوسليم از حسبت انه يتركنا بلا ماء، جمشين ا قليلا وفد کا زبردشه يہ فعلينا الجراء جر اينا رجا عليه ضمر از رشان و هو يرشح عرفا مقاله ابوسليم از انواسيك بعض ما علينا فقال الحر والبرد خلفاز من خلف الله تعلوان امر هما غشيات و أن امر تهاتر كانے جانے اسير له هذه البادية من ثلاثين سنة مار تعمنا ولا التقصت يلبسني في البرد فيه جيحا من