شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ١٣١

227

فال باستمالنا، لك وطلعا إلى الجنة الى الغية وإبداع وسكها فيت و عند راسه لوحة من رخام ابيض عليه مكتوب اندار اهر التراب الحد وحدة واضعا تحت رأسي التراب لزوج وبدت في يدي وزنده و رجلي وعات الدود و محاز وجدي

عجبا الذي يرى سوا حالم كيف يلهو وكيد ياخد بعدي ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم وسيعد هو من لا يعرفو على ما عرض وسيعلم الكافر لمن عقبى الدار هده قصورهم و هذه منازلهم لم ف جيم لالو جو نزديكير عن كعب الاخبار اله فال أوحى الله تعلى الى بعض الا نبت و عليهم السلام ان اردت لغاري محضرة الغد سر يكن

المريد يسبر و المراد يطير فمتى يلحق الساير الطاير فول زعجوا عنها أي فلفو او خرجوا عنها أي عزالدنيا الكن ما كانوا اليها ايوما كانوابها وتركوه منسيا ولا ينفعهم إلا ما قدموه من افعال البريقال سكن إليها ما أتمر به وأوبى إليه ومنه قوله تعلى وخلو منها وجماليسكى اليها حكي عن الوليد قال كنت مع إبراهيم بن أدهم جوصلنا الى قري حيا موقف عنده و بكى بكاء شديدا فقلت له لم تبكيه لمن هذا الخير فقال في أمير هذه المدينة كلما كان شديد البأس و القوة را غباء الدنيا كثير العسكر و الاموال تلاهم به أمواج الرحمة وقد ادركته العناية وقد بلغني أنه سا پرندات يوم من ملامي دولته و عسكره و

الدنيا غريبا مكرونا مستوحشا كالطير الذي يطير ارض الغبارويا شبان مملكته بغشيه النوم فأتاه دات په نامه و وقف عند راسه كان روو سالا شجار وإذا كان البان اوى الى وكره ولم يكون مع الكبير ودجع إليه كتاب الأخذ، وفتحه فإذا فيه مكتوب بالذهب استيناس و قال عليه السلام يا أبا هريرة أن الله خلق الموت و خلق جهنم لا توثر فإنيا على باق ولا تغتر يفوتك ومملكتك وسلطانك وحد الولا الموت لا على الناس الربوبية ولولا جميم ما سجد احد من مولداتك ونيل اغراضك و شهوتك فإن الذي أنت فيه م

العالمين سجدة وفال و النون المصري إنما دخل العماد على الخلف موستان لولا انه هالك وسرور لولا أنه غرور تسارع الوأمر الله فإنه يقول اشياء ضعف النية بعمل والثاني أبدانهم صارت رهينة لهواتهم رعوا الومغبرة مزريكم فلما فرا الكتاب استولى عليه الشوف والخوف والثالث عليهم طول الامامع قرب الاجاو الرابع أثر وا رضى المخلوفين واستيقظ مرعوبا و فارغ نفسه هذا تنبيه والله تعال و موعظة خرج من مملكته و هام على وجهه إلى الجبا اشتغلا بعبادة الله اليل

على رضاء الخالف الخامسر اتعوا أهواء هم و به واسنة نبيهم وراء

عرا

ضمورهم و الساد سر جعلو ازلات السلف محمية انفسهم ودفنوا كثير فاهم والنهار صايم والدمع سايل و القلب خاشع من خوب الله فنا هيك بهذه الفضيلة الرأن قضى الله نحبه وعلى قبره ثـ لكل اجتماع وخليل فرقة وكل العيدون العراق قليل وانا اقتفادي كلوفت وساعة دليل على ان لا يدوم خليل و حکي عن مالک بند بيار فلا عبد سيٹ تو بتک فال گيت منتهكا

منا فيهم فول ه وأعظم سطوة ابن فهر ا و السطوة هو القمرو من كان الدنيا مالا يا من سطوة الله والسكوات إنما هي لله لا - الغيرة قال الله تعلى من القاهر فوق عبادة وسبل الجندي عن المريد وا المراه وفا المريد تولا سياسة العلم والمراد تولا، رعاية الجولان

226