شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ١٣٢ومدمنا على شرب الخمر وقد كانت لي جارية قد ولدت ابنة فلما ديت على الارض الفتنه و البتها و كنت انا شريت الخمر جاءت واهر فته خدمتهم وقال الحراز الجوع طعام الزاهدين والذكر طعام الحارمين قوله علي ثم أنها ماتت فلما كان ليلة الله ومن شعبان وأنا نايم سكرا اوثف ما كانوا ايران ما كانوا بها اتمنا يغا اون به إذا ايتمنه وان قرابت كان القيامة قد قامت بالتجت فإذا بشنين ع هيم أعظم ما عتمد عليه قول ہے فلم تغزاي تشجع العشيرة وهي القبيلة د و قد فتح ماه و هو مشرع التي جوليت هاربا مرعوبا برايت - ولابد الودية الجدية البداء فول جار حلوا أنفسكم بنا تخاب في الثوب طيب الرائحة فقلت له أجري وهذا التنين اجرك الله د مبلغ إن كانت الرواية بوصل العمرة وهو استعارة من قولك رحلت فيكى الشيخ وقال أنا ضعيف وهذا أقوى منے جوليت ها ربا حتى أشرفت البعير رحله رجلا ادا شد عليه الرحل و شهزاد الاخرة التقوى والعمل عاطعات النيران وكدت أن أهوى بيها بصاح صبح ارجع جلست الصالح وإن كانت الرواية بقطع الهمزة وهي سمرة التعدية و معناها من اهلها فا طماعت الوفوله فرجعت وإذا التنين قرب مني و تحيرت أحملوها على الرجل هو السباعي ببلعها منزلا فامتها و هو الدر الآخرة ومزام امر وإذ ابا بنتي اللي ماتت وقد اشرفت على وقالت يا أبت أنت يعازاده مبلغا وقد مر نفسه قال الله تعلى الزبور يابن ادم أكثروا اثر اد فإن الشجر يعيد وخلعوا الحر فإن الحراك رفيق وتزود واللقيامة اہے والله ومدت يدها اليمني التي متعلقت بها ومدت يدها اليسرى فإن البحر غميق وأخلصوا العملاق إن الناقد بصير بالابرة ادم آخر نومک الر ائين جولى هاربا ثم أجلستني و فعدت و شجره وقالت يا أيت إلى الغير وفرحتك الو العيران و شهوتك الى الجنة ولدتك الى الحور الريان للمدينة المنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله فقلت لها و أنتم العينى و عزام أكراك و تقرب الي با استعانة بالدنيا وتبعد من الدنيا تقرأون القرآن و قالت نخوار و به منكم فقلت لها أخبريني: يبغضو البحار وحب الابرار ان الله لا يضيع أجر المحسنين و المناجات السير الذي أراد املاكي فقالت يا أبت ذلك عملك السوء فل أن الله تعلى فا لموسى عليه السلام والے اسراء بلانع وتحول عما اكي لها أخبريني و الشيخ الذي مررت به قالت لك عملك الصالح أصعب ة الوما أحب تحولت له عما يكره إلى ما لعب ما جزاء الاحسان الاها ضعبته حتى لم يكزله قوة والاطاقة بعملك السوء فقلت لها وما ن ولا نعتم الا بشي: يضرك غدا و لا تجرح الا بشيء بسرط غدا ويكي ان موسى عليه السلام أنتهى ذات يوم با عنامه إلى واد كني الدياب وقد بلغ منه التعب فيفي متحير ان هو ا شعر المحيط الاعدام عجز عون لك لغلبة اليوم والتعب عليه وأن هو طلب الراحة والسكون عانت الديات و الاغنام جرمن بصر به نحو السماء فقال اللهم أحال عليك و بعدت إرادتك وسبق تقديرك ثم وضع راسه جنام جانا
الذي تضعون ها هنا قالت ير اطفال المسلمين أسكننا الله تعليق هذا الجبل سطر كم تقدمون علينا علينا تشجع لكم فانتبهت فرحا مسرورا وفا البعضم مسلم يو ديرالہ اہم نميخامه برضو الموقت قيل أفضل الاعمال عمارة: و فات بالمراقبات أفضل لاعمال عمارة الأوقات بالمراقبات وأعظم الناسة وغيره اهر غشا و تواضع له واعظم عزا غني د الله غير حبك
228