شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ١٣٣اتيغك وجد ديبا واضعا عصاء على عاتقه وهو يرعى الاغنام متعجبا من ذلك فأوحى الله اليه يا موحى كرام كما أريد أكزلك كما تريدق فال صل اللہ عليہ وسلم البر الايسلنى والذنب لا ينسى والديان لا يعنى كن كما كما تدين تدان و هو معنى قوله تعلوان احسنتم أحسنتم لأنها نفسكم و إن اما تم علما و سيعلم الجمع مزاولى بالكن ولا يبقى لاء العمل الصالح من جرع من مصائب الدنيا تحولت مصايبه في دينه به قبل ان تو خد و اعلا مجأة أبي بغتة إغيلة وفا
فوا
ات على فأخذناهم بغتة يعني على عجلة تنبيه على تنشيط العبد ثلا يكون كاملة عبادته وناسيا فليكن العبد مستعد للانتقال
اسرم
المخلي فول العرب اياكم والاسد معناه اجذر نفسك والاسد واياك وارع الا مدلينتيه مهجور الاسد لكن حد فوا أرى لكثرة الاستعمال وا كثر العرب يحون حرف الواو و قد جاء قليل بحذف الواو ومنه فول ال
الملتمبرا إياك أن يضرب لسانك عنفك قول
فضول المقعم يعني كثرة الاكر جمع بخل وهي الزيادة يعني مازاد: عنه بعد الشيخ لأنه صلى الله عليه وسلم نهى عال كل جوف الشبع وهو حرام لأن الأطباء يتكلمون في هذا الكلام أن مصر ان الانسان ثمانية عشر برامجها الانسان سنة منه لطعامه وسنة للماء وستة يتركهم النجسه بإدامة أحد هذا الوصف كله بالطعام لم ينو للماء موضع ماء إلى دار الخلود وليتعد الزاد و هو عمله الصالح ولا يكون غام وليمية ذا شرب الماء حصل ولم يقدر على التفسر فرعا عز أن يكون باشها و نعمه نفسه للانتقال الدار الآخرة لأنه إذا خرج من الدنيا فلا يجعة الاستعد الحاجته ولعبادة ربه ونهى صلى الله عليه وسلم عن هذا قول اد ولا تقبل منه معدرة فإذا انقطع نصيبه من الدنيا يجب قلعه يعني يسم الغالب بالتخطيف وفتح البيله وكسر السين أبو يعلمه والوسم وهو كتابه من حسنات وسيئات ولا تنفع جيد الندامة ولا تقبل منه معذرة و العلامة وفضاوة القلب ليس من علامة المومن جون قساوته تودي الى الكور الا يتبعه الا ما قدم أن خير الخير وان شرا هشت مجد هناك ما أسلعه نسئل الله العهو و العافية وعنه صلى الله عليه وسلم يا أبا هريرة كم ولايغادر صغيرة والأكبيرة الاحصاها و سيعكم الكامران عقبى الدار - - لندة أورثت صاحبها حزنا طويلا وكم مر كلمة تسليت نعمة وكم الحديث التاسع والعشرون (1) من مستدرج بالاحسان إليه وكم من مغرور بالستر عليه وقال أيضا يا أبا وعن أبي هريرة قالاريه والله صل الله عليه وسلم اياكم و بخور المتهم جان هريرة لاعداد التدبير ولا ورع كالكب عن مكارم الله ولا حسنه الغراب البين
فال
ان من الخلف الحسن فعلت وما خلق المحسوب رسول الله قال السخان فول
المنعم بسم القلب بالقوة ويبكية الجوارح عن الطاعة ويعتم بالغصوة والفسوة غلطة القلب وشدته تقول حجزه اسرائي حلب و قال
الهمم عن سماع الموعكة واياكم وفضول النظر فإنه يبدر الهوبي ويولد الفعلة وإياكم واستشعار الطمع جإنه يشرب القلب شدة المرجو ويختم عليه بطابع حب الدنيا و هو مفتاح كل دينة ومسبب إجا ط فلاحية شفول 45 اياكم كلمة تخدير فال
تعد ثم قست قلوبكم وبعد ذلك الاية وقال أيضا جويا اللقاسية قلوبهم الآية ويغل الذيب عفسة للقلب أبي سبت لعمونه بعد هذا يكون = فضول الفقهم موجبة لقسوة القلب موجهتين من جهة انتهاء نبت
230