شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ١٣٤???
الانه تتة ير و اسراف و منجمد انها توسع محاربة الشيكان ومن العروف وتقويه وتولد الصبر و البلادة وتغضب الرغبة في الدنيا ميرغب صاحبها هي المعلا الحرام وفاز عليه السلام اذا ابغض الله عبدار عبد فيه ثلاث خصال عن الاكل وكز، المحك وكزة النوم وإذا أحب الله عبد اركب فيه فلة الان كر وفلة الفك وقلة النوم والشبع يولد ثلاثة كثرة الأكل و كثرة النوم وكثرة الفحك ومدة الصبات مخمومة ليست من علامة المؤمن فإذا أحب عبد كثرة الاكل بتحط فيه فضول المطعم وكل هذه الاسباب مفتضية القوة القلب ومانعة زرقة جوارح الانسان أعضاءه التي يكسب منها وإنما يورث رفة القلب قلة الاكل و من قل أكله يرف قلبه ويعطى على
الماكولات وقلوب العارفين فارغة عن الشهوات والتلاند وإنما يتلذة ونا بند کر الله وفيل من اكل حتى شبع شرب الماء ومن شرب الماء بعد الشيخ يحر له ذلك كثرة النوم ومر نام مقدمات ومزمان ما رجيعة و مكان جيعية صح لا يصلح بما لا الكلاب وكلابها شيا كينما فول ويصم الهمم عر سماع الموعظة والاهم الذي لا يسمع والهمم جمع وهي العزيمة وإنما تهم كثرة الأكل الهمم عن ماع الموعظة لما فانا لإبطا بها بالجوارح عن الطاعة فإن موضيع بانه الكسر ولا يستغراسيا ع الموعظة كأنه يحم ومزلم يستمع للموسطة كأنه أهم وأيضا كنة الاكلاتحرمه مجالس العلم ومجالسة العلم وجالسة الدكر فيحرمه السما الجرابع فإذا أجام نفسه يه نفسه يعرف حقيقة الجوع ولا يغفل عن الجابعين ع كأنه اصم و أيضا جلب عليه النوم فإذا نام حرم من سماع الموعدة وعد لك أيضا فهو المطعم ليس مرضعات الانبياء عليهم السلام ولا من فولد مه وأياكم وبطول النكر هو النظر لغير ضرورة ولغير صبة الأولياء والزهاد وقال عيسى عليه السلام إني، اكر يو ما و أجوع يو عبرة و موعظة كالنظر الى متاع الدنيا وزينتها وزمرتها و شهواتها ماوه اكل خبز الشعير غير منقولة بملح حرير و النوم في المزابل مع الكتاب التي امتحن الله بها أبناء الدنيا و شعلهم بها عن طلب الآخرة وكذلك فضول والجنة أراجيها خير من الدنيا وما فيها و مزار احد وام اللذة والشهوات وأنوا النظر هو النظر الى مالا يعنيه كالنظر الى محارم الناسر و الى بيوتهم وإلى ع المشاكل فعليه بتقوى الله العظيم ويطمع فيما عند الأزما عند: أموالهم والى اولادهم فذلك يوم الى الجساد و ان انظر الى شي: - يعجبه و بما يا حده بالغير فيكون سببا املاكه بيحصل له الضرر ا وليكن العبد عينيه عن المحارم ما استطاع فإن النظر الى ما يشتهيه القلب امة للجد وكان لك مسئول عنه يوم القيامة و اجات الشهوات هي النضر الوما يشتهيه الغلب جعل الله هذه الحوار الخمس القلب كالسلطان و جما به اذا اراد القلب أن يستلم الحاسة البصر فيا مر بها متجلب له ما استاذ فواكه و اجات الانسان النصر إلى محاسن غيره فليخرج الحاسة البصر عن ذلك بتحصل له النجاة قال الله تعلى ف الله منير يعطوا
الله خبر للابرار فول ه ويكم الجوارح عن الطاعة و إنما يطي، كثرة الأكل بالجوارح عن الطاعة لما يجد منه من الكميلوا البلادة وثقل المعدة بسبب شرب الماء وكثرة النوم وكثرة الحاجة الرتجديد الطهارة والباء في قوله بالجوارح للتعدية يقال ابكا زيدان اتأخر ويحكى عزبع و الصالحين لم يضيع فك ولم ياكل الادام بعدما عرف حقيقة التصوف ولم يا كل البر ولم يا كلاه الشعير ويبدر الربا المتغير مخافة عزة فسيح القلب وعيد بمزيا كل أنواع اللغات و اصناف
233
392