شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ١٣٥234
من ابصارهم الآية فإن سبب أيقاع الحرج هو النظر الى ما يستلذه وإذا حصل الكبد عن النصر حصل المنع والله المستعان وقال تعال البيئه ولا تمدن عينيك الرمامتعنا الآية فنهاه الله عن النظر الي ما جعله الله للكبار من الخير والنعمة والازواج هم أصناف من الكجرة وهو حال اني لا تنظر الوتشي
اعطاهم و استاني مولات هو مولاهم وقال عليه السلام مورد خوابه الى الناس جعل الله بغرة بين عنيه و رويه و الخبر أن رجالا ركبواء السكينة هم المحرمات عسرت بهم السجينة جمسك رجلان نفسهما على لوحين مقعد ما شاء الله الحر حتى أكل باطري جليهما الحوت فغال أحد هما لصاحبه هل يكون أحد مثلنا الدنيا وفا اله الآخر نحر در موردت حوايجه الى الياء سر ومزودت حوايجه الى الناس جعل الله بخره بين عينيه ومنه قوله تعلى واشربوا لي قلوبهم العجلايي سفيت قلوبهم حب العمر يعني مو لازم الطمع فإنه يسعيه حبه ولا يعارفه ويختم عليه بطابع حب الدنيا و الختم على الله تغطيته و استتاره حتى لا يدخله شد و ولا تخرج منه شي، ومنه ختم الكيم وختم الدار و ختم الكتاب والطابع الخاتم جمعناه إلى الطمع يختم القلب و عن الطاعة والعيادة ماجعل الله لرجام فلبين في جو به واجة النظرة يغطيه ويربطها ربطا وشيفا بواسطة حب الدفاعيت لا تدخرج كثير لا يستقصى ومزاراد النظر فلينظر فيما يعنيه و يترك النفي الحكمة والموعظة وتتراكم عليه الحداء والغطاء ولا يلين قلبه الى الخ هم کلا يعيه فولد ـه وإياكم واستشعار الجمع كروسه قوله تعلى ختم الله على قلوبهم وقوله ان يشا الله يختم على قلبك اير ينيک مايا تبك من القراء والحكمة فولك
وذلك بحجة وزينة لا تدوم وما عند الله خير وابقى فول فإنه يبدو القوى استعارة من بدر الحب في الار در كما أن الحب إند از رعته في لارو كار حبة بلد منها ما شاء الله الرماية كذلك النظرافة والمو وهيل العمر وشوفها إلى ما تحب شبه بطول النظر توليد ها للشهوات في القلب بالحب الصخور الارض توليد الزرع منه والتماتو لد فضول النظر العجلة لاشتغال القلب بالنظر اليه وتعلقه فيه فيغجل
الى اخر الحديث والاستشعار هو الاضمار ماخوذ من قولهم اشتعر ولات خوها اين اضمره خوجا موزان براي احد استعارة بالكناية إلى الشعاري الاصل مع الثواب الدي يليه الجسد و فال عليه السلام الانصار شعاري و ساري المسلمين دثار، يعني به ثوبي الذي يلي الجسد و هو الذي يكون تحت الشياب بتكون مستورا و كذلك الانسان بليند در نجسه من الطمع حتى يستقصيه وبلازمه سر او علانية فإن لك يشرب القلب شدة الحرم فليتو كل العبد عاريه وليكلب ربه و البترك الطمع وليا ير مما أيدي الناس جان من طلب الناسر وجعل حواليه اليهم بات يوم القيامة ليس وجهه مضغة لحم اترك الطبع تصير حرا تعرمر لين
کام سے ہے
و هو مفتاح كلاسيئة أي وهو سبب كسب السكات وإحباط الحسنات معناء بيکار تواب الانسان وأجره و يكسب السيئات وتحسب حب الدنيا و فال عليه السلام حب الدنيا ر اس كا خطيئة وعنه أيضا أنه قالالا من ك مع ما لا عيه ذهبت البركة من ماله وقال عليه السلام سياتي زمان يكون أحرصهم شيو خاجإن اجات الانسان الحرم الدنيا ومحبتها و قال الله جل جلا له لداود = عليه السلام باد او د خدر وأندر أصابك أمل الشهرات فإى القلوب المتعلقة الرحب الدنيا عقولها على محجوبة و فال عيسي عليہ السلام ليے اسراءيل أبي شي ينبت الزرع بغالو اله في التراب فقالو الحق أقوالك فكذلك
235