شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ١٣٦اللكمة لاتسية الاهي قلب مثل التراب و فلا بعضهم اذار بعد العبد في الدنيا وكل الله تعلم به ملكا حكيما بغر مراه مزانو او الحكمة في قلبه كما يغرس من طرف الاشجاره بستاني و مالي عليه السلام لا يستخيم حب الدنيا والا خرة: قلب مومن كم لا يستقيم الماء و الساري إناء واحدة و أو جو الله تعلى إلى داود عليه السلام با د اور ترغم اک تھي نے فإن كان كذلك وأخرج
حب الدنيا من قبلك فإن حب الدنيا وجيه لا يجتمعان به قلب واحد و مما ارجي الله تعلى الى داود عليه السلام مالا ولياء، والهم الدنيا لان الهم يذهب حلاوة مناجات من قلوبهم إن محبته من اولياء أن يكونوا روحانيين لا يختمون و الزبور ان الله تعل يقول اني ادعو عبادو الزاهدين يوم القيامة ما فوالمم با عادي اسے لم أر و عنكم الدنيا لهو انكم على ولكزاردت أن تستوجو الأجوركم موجور او عن ابن عباس انه قال فارموسى عليه السلام يارب أمحلت لفرعون أربعمائة سنة وهو يقول أنا ربكم أنا على يكذب بن آياتك و متحد رسالتك فأوحى الله إليه إنه كان حسن الخلق سهل الحجاب بأردت أن الكابية الحديث السلا تكون وعزا پے در يرة قال قال رسول الله صلى عليه وسلم: خصة خطبها لا تكونوا ممن خدعته العاجلة فركن اليما و غرته الامانية واستهوته الخدعة
به المكر من حيث لا يعلم فالا ہے تعر ياد عون الله والدين، اضواء ماہنا دعون الا انفسهم و ما يشعرون فال و مكروا ومكر الله والله خير الماكرين ته العاجلة يعني لدنيا قبل الدنيا بحر والآخرة ساحل والمركب التقوى والناس سفر ما استعمله والعاجل ماح باحاله بالسن عة قال الله تعلى من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن يريد ثم جعلناله جهنم يصلاها مد مو ما مه حورا وقال أيضا من كان يريد حرث الأخرين نزيد له حرثه ومن كان يريد حرث الدنيانو ته منها و العاجلة الأنباوز ينتها و الآجلة هي الآخرة معجل و موجلو فالا صلى الله عليه و سلم طوبى لمن ترك شهوة حاضرة لموعود غايب والعاجلة صبة لموضوي تقديره و الدار العاجلة فول مركز المها يعني ركن الى دار الدن فأخذها من حال الما وحرامها والركن هو الميل الى ما يحبه من مال الى شيء ولا يستحق الميا فقد ظلم نفسه وقال تعالى ولا تركنوا الوالدين ظلمو ايعني الا تميلوا اليها ولا تغرنك الحياة الدنيا وزينتها إنها كالقبر المصرفي بما يكون باطنه فيج وكتب حكيم التى حكيم اما بعد فإن الله تعلى قد حب الدنيا بالشهوات وملاها بالافلات و موج خلالها بالمؤنات وحرامها بالشاعات وذكر أن بعض الملوك مرسفراط وهو نا ہم بر که بي
تركز الى دار سريعة الزوالوشيكة الانتقال انه لزبين من دنياكم جله فقال له قم وقام غير جازع ولا خايف منه ولا ملتفت اليه فغالله الملك أما تعر فني فلالام لكنا رافيك طبع الدواب حيث تركض برجله بغضب الملك و فال تفوز لي هذا او انت عبديه او مملوک مملوكي بغال
بعد، جنب ما مضى الاكإناخة راكب أو صرحالب فعلى تفرحون و على ماء انتظرون، فإنكم والله بما قد اصبحتم فيه و الدنيا كأن لم يكن
و مملوكي مقال له سفرات
له الملك وكيف ذلك وأنا الملك بن الاملاك السادات أملك من و بما تصيرون اليه من لآخرة كأن لم ير المخ و الأهبة الازوف النقلة؟؟
عدوا الزاد لغرب الرحلة وأعلموا أن كلامه على ما قدم قائم و على ما خلف مه خدعته واخترع بمعنى ابن خلته والمراد
بادة فول
836
البلاد كدا وكة فغالله سقراط لاي ملكت الشهوة والشهوات ملكنك أنت عبك عبده و مملوك مملو کے حالات جفر علي بماليس
چند لک
237