شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

مزجة وانما سيل كان تفتخر بنفسك و فارس فراط لتلاميدة الحقير

وا الشهوات فإن القلوب المعلقة إلى الشهوات عفو لها عز الله محجوب وقال بعض الحكماء عبد الشهوات أخدا مي عبد الرف وقال أيضا لا يكون الحكيم حكيما حتى يغلب جميع شهوات الجسد و فال أيضا يستوجب الزيادة من عرب نقص الدنيا و فال أيضا الدنيا غنيمة الاكياس و حسرة الحمقا وفالت امرأة من العرب لزوجها و قدراته معموما ان كان همك للدنيا بغد مرغ نما وان كان منك للاخرة براد ك الله هما بها و فال بعض الحكمله كما أن البدن اذا سلم لا ينفعه طعام ولا شراب كذلك القلب إذا علقه حب الدنيا لم تبععه موعكة فقال الله تعلى ومن الظلم ممن عرب ايات ربه ثم ه وغرته يغره غرورا إذا أرادام اعرض عنها الآية فول

ظاهر حسن محبوب و باطنه فبيح مكروه بالمغرور بالشي يعلم ومع حليفته غالبا الا انه لا يعلم سوة عافيه ملابقاء في الخديعة أكثر منه الغرور ولا هو الشرف بينهما فول الامنية ما يتمناه الانسان ويشتهيه عالمال و السيز و النحاء وغيره من من ساير الشهوات والشهوات هي الحاملة للتعسر على المعاصي قال الله تعالى بنا دونهم ألم تكن معكم فالوا بلى ولكنكم تنتم أنفسكم و تربحتم و ارتبتم و غرتكم الاماني حتى جاء امر الله وغركم بالله الغرور و فال تعلى الزبور يا ابن ادم أعمال ما أمرتك به وانته عمان تهيتك عنه أجعلك حيا لاتموت أبدا و انا حبي لا أموت أبدا وإذا

وسع

يخادعون الا انفسهم وما يشعرون فول واستهوته يفا لاستمو ته داهوي به وأذهبه ومنه قوله تعالى التي استموته الشياطين الارخوابي هبت به مردة الجزع المهامة استخارة من هوي به يمو هو ا د ا د اذهب فولد

الخدعة والخدعة بضم الخاء وسكون الدال الكثير الخدع ومنه قوله صلى الله عليه وسلم في احدى الروايات الثلاث الحرب خدعة ابي كثيرة الخدع لاهلها و المراد هنا بالخدعة الدنيا ولم يخلق الله تعملى للإنسان أخدع و النعسر والشيكان والاسير العما الوجدعة الانسان الابواسطة زهاريف الدنيا و شهواتها ولداتها بثبت أن الدنيا الحقيقة هي الخديعة ولمدا قدمها الله تعلى فوله ولا تغنى نكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور يعني هو الشيطان و الانسان إذا كثر ماله واستوت له الدنيا الاموال و لا ولاد و الصحة وغيره من انواعها خله الشيطان بالوسوسة ما تكبر عز الناس بماله وحفى هم أو بجاهه باستكي عليهم أو بالتامل فيها حتى نسبى الآخرة با مساکے بے دار البناء والدنيا متاعها المؤولعت فليلها يعبروكشي ها يبلى ولا ينفع المرة الاعمله الصالح فيطلب العبد من دنياه من طلبه سيد الأولين والآخرين حيث قال اللهم اجعل رزرف محمد کيا جا سد جوعة وستر عورة بكلما زاد على هذين الممثلتين جزاية که جز كن إليها يعني مال اليها بإمساكم

فول

مما جلا و حرم و يسكن قلبه وطن ألما تدوم له ولا تنفصل أردت شيئا أفواله كن فيكون يابن ادم إذا كان فولك مليحا

وجعلك قبيحا وانت رأس المنافقين وإذا كان ظاهرك مايكا وبا طنك فيها وأنت مزا لها لكين يخادعون الله والذين امنوا وما

سه سريعة الزوال و شبكة الانتغال

معناه لا تدوم برات فطع بالسرعة والوشيكة هي السرعة من

239

238