شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ١٣٨غير التوأن يقال وشك الامر يعني قرب قول
الريف من نياكم هذه في جنب ما مضى أي بالنسبة الى ما مضى من الاعمار والامن المتقدمة يغال و الے جانب هذا يعني مو فليلاخ او ضع الى جنبه معنى الكلام لم يبق لكم إلى يوم الحساب ويوم البعث ولم يبق موائد نيا بالنسبة إلى ما مضى منها الا كاناخة راكب يعني كإجلاسة بغير اير كبه عمر برك ناقته لير كبها ثم رعب وقام على حاله ولم يبانى شيئًا ولا و في فولد حالب او كين شد حيطه على ضرع ناقة الداخليها كأنه لم يتأن الامغد ارماشه عليه الصرار وه و خيط يربط به ضرع النافة ليلا يرضعها ته جعلي م تجرحون أبى جعل ا ہے ولدها فوك
شي، جما استعمامية حذف ألعه (تخفيف او مثالها حتى وإلى وعم وبم ولم معناه حتى ماأو الى ما وكذا البا في لأن حرب الخيضر اداء خل الاستجمام حدث ألقه ومعناه وعلى أي شي، وتغيمون اذا كان منزلكم وهو الدنيا هذه صفتك و المقصود من هذا الكلام إذا كان الامر هكذا جعلي اين شد، وتجمعون المال وتاملوه الاقامة فمر وصبه منذ الالي هو عليه الامن موفيليا الحفاوة التوراة عجب لزيقي بالدنيا وتقلبها كيف يكمين اليها قوا وعلى ماه اتتكفرون
ود بمعنى الدي وما استبعها مية وأعرا بهما على هذا مبتدا و خبره ويحتمل أن يكون ما ذا بمنزلة اسم واحد ايي و ماذا ننظيرونه و جوا به علي الوجه الاول مرفوع والثاني منصوب مفعول مقدم كقوله تعلى شلونك ماء اينعقون في العجو بالرفع والنصب وتلخيص الكلام من كانت صحته على هذه الصفة لا يكون السرور ولا يكون فيها التقصير بل يكون العبد
محترما على الطاعة ربه ميجاب نعمه قبل أن يحاسبه ميتعكر قبل أن يندم فإن التفكر فل السلام فول حه بعانكم والله بما فدا صحتم فيه من الدنيا كأن لم يكرو بما تصبرون اليه من الاخرة كأن لم يز لو كان هنا هي المخلية من الشغيلة قال الحكيم وحبيت كان ايضا فنون 5 نمو بها وتابتا ايضا رو 5 و منصوبها هو ضمير الشأن تقديره كأنه لم يكن وكأنه لم يزل وخرها في الجملة التي بعدها و ليعرف الموضع الكلام فيه معنى الكلام الذي أنتم. فيه من السرور والحزن ستقطع ولا بد و علان احوال الدنيا كلاشے، وما تھيں
وف إليه مزاجو الالآخرة كاينة لاها له ولا زابلة فولت مخدوا الاهية هي العدة والمعونة معناه يستعد الإنسان عدته للآخرة والغير كما يستعد الدنيا للغنا وعدة الدنيا هي السلاح لأن من لم يستعد الغال الاعداه ياخدوه ويمثلون به وكذلك لم يستعد طاعة ربه الكبي يلا فيه يها يكون مصيره الى النار و العذاب نسئل الله العجو و العافية وقال الله عزو علا و تتزود و افإن خير الزاد التغوى وعدة الآخرة وزادها في طاعة الله عز و جل و فال عليه السلام من سره أن يكون أكرم الناس فليتق الله الخشوع تدل القلوب لعلام الغيوب فول ه لازوف النقلة ولا زوج هو الانتقال و هو مصدر من ازى يزوف از اما اي قرب وقد سبق لا كرة فال الله تعلى أزقت الارقة أي فريت القيامة والنقلة اسم من الانتقال ومعناه:
عليكلي العبد نفسه على طاعة الله وليستعد للانتقال الى الآخرة حه وأعدوا الزاد للرجلة ومعناه هيكوا
الزاد والزاد اسم لما يتزود به الانسان المسيعي، الكعام وزاد الاخرة ليس هو الطعام إنما هو تقوى الله بدليا في له تعلي نرود و جان خير الزاد
241
840