شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

داود

التقوى قال الشاعر هدنا الرحيل بالازاد جوا اسعاره كيف الرحمان بلا راج إلى الوطن 2 يعني كيف يكون السعر بالازاد مزار اد السعي والسعى البعيد لا يناسبه لالا الزاد الكثير الثلاين فقع: الطريف فيفى بلازاد وكذلك مريتيفى أنه يسافر الى للخرة فليكنى زادة فهو تخوله والله أعلم وأحد واعلموا أن كل امرء على ما قدم الوه اخر الحديث

يعني بعث بعد الموت ويرى جميع أعماله التي قدمها ء الدنياة التيرو - الشرفال السيارة سكانه ووجد وأما عملوا حا ضر ا و لا يظلم ربك احداء - فال تحول جميع مقالو وہ خير ايره الايف وفار تعالى وإن كان مشغال حبة من خردل بكرة صخرة أو ع السموات او الارتريات بها الله و فاليوم تجد كل بعمر ما عملت رحم محضرا الآية وما تركه الإنسان منم الان بعد بعد الموت وإنما يندم عليه لأنه لم يقدمه الآخرته وتركه الغيرة ينتجع به ويسلكه و حسراته على مرجمعه وخلفه مدار الحكيم جمعته ثم الخليته و لغافللم يدر ما تجمع 20 عد معات فيما كنت والله نفسك ان ثافت له تردع 3 وفا عليه السلام حاسب العبد يوم القيامة واربع خصال عن عمره فيما أفناه وعز شبابه فيما أبلاء وعزما له مزاين اكتسبه و جيم أنفقه و عن ماد اعمل في ما علم العلم الحديث الحادي والثلاثون جد و عزابي هريرة قال رسول الله صل الله عليه وسلم الا وان الدنيا فدار تحلت مديرة و الآخرة في تجلت مقبلة الا وإنكم: يوم عم اليسر فيه حساب و يوشك أن تكونوا يوم حساب لينر فيه عمر وان الله يعطي الدنياض يحب و يبغضر ولا يعطي الاسرة الالتز يجب واذ الدنيا أبناة والانخرة أبناء وكونوا من ابناء الآخرة ولا

تكونوا من ابناء الدنيا بات شرما اخاف عليكم اتباع الهوى وكول الامريمي في قلوبكم عز الحق و طولا ما يصرف مستكم الوالدنيا وما بعدهم الأحدث مزد نيا ولاة اخرة مرفول الأوان الدنيا الاحرف استفتاح و

تنبيه قال الله تعلى الآن وعد السحق الا انهم هم السبها، ونبه صل الله عليه وسلم العباد لثلا يعملو ان الآخرة ويرغبوا: الدنيا و ارتحال ما هو مرمها - و ونقط إنما باعتبار ما قبلها لأن الدنيا باعتبار ما مضى منها الى ما بغير علا. شے، والارتجال هو السبي كأنها رحلة شهت بمن هو راحل و مضي و استدي والاستدبار هو ترك الشيء وراءه و الدنيا راحلة متوجه الى الاخرة والمنف فول ه والآخرة قد تجلد مقبلة والتعليم هو الاكتاف

فال الله تعلى النهار ا د ا على أقبل بخوة والاخلاء هم الا تظهار جادا كان الامي كذلك يعني كل ما هو سيجي، كأنه أفرا واد برما هو بضده ل الا وانكم: يوم عمالت به حساب هو أيام

الدنيا جل الانسان يقدر أن يكسب فيه الحسنات مادام سوء الدنيا خران - ينقطع عنها فيصير الآخرة ولا يستطيع أن يكسب فيها الحسنات وإن خرة هي يوم الحساب لا تكتب فيه الحيات والحسنات لا تكس الامه الدنيا قال الله تعلى أن ليسر للإنسان الا ما سعي يعني سعاد: الدنيا و العمل الصالح والثواب وأنه مو 3 يوم العمال له يوم الحساب وأن يجيه الذي سعة الدنيا سوج برة دار الآخرة: يوم الحساب ثم يجز الثالو يونك أي يسرع أن يكون في ذلك اليوم فإن كل من خرج من بطن امه تكون الآخرة أقرب اليه كل شي، وهذا نبيه للعباد لنجتهد وا پے العبادة والطاعة لتفوز بما يوم العرض و إن حرة والدنيا و السعيد لا يكون الإمزالج يا وكتب الحسنات لا يكون الافرائد نيا و أما الآخرة جعلها الله الجزا.

243

248