شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ١٤٠

فوا

انا خير الخير وان شر افشر يقول الله تعلى للعبادة اكد بما قدمت ايديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد و فقال تعالى ان الله لا يظلم متفاكرة يعني سبعة أو حسنة فال وان تك حسنة بضاعتها الآية وقال من يعمل سوة يجربه الآية وإن للدنيا أبناء وللآخرة أبناء يغا لهذا ابن كما وينت عدا ابوه وأمه إذا كان ملاز ماله مصاحبا ومنه أبناء الدنيا وهم الملازمون لها و المصاحبون بقلوبهم يعني مسکو ام الدنيا و کنوا أنهم لا تخرجون عنها و من كان راغام الدنيا وجمعها ولم يخرج حقو والله فليتر من ابناء الاخرة و ابناء الآخرة هم المجتهدون في العبادة إلى اغبون في طاعة الله ويرجون رحمته فاو تا يك هم المفلحون ويروى عز الہي، صل الله عليه و سلم انه فاارحم الله أفوا ما يحسبهم الناس من فى و ما هم بمرضوفا الحسن جعد نعم العبادة ويموى لمطاع، وأحسن عمله و و بالن ها ل عمر، وأداء عمله وروتي از فوما دخلوا على ربن عبد العزيز يعر دونه 2 مرضه وإذا فيهم شاب ناخل الجسم - جفا الله عمر بن عبد العزيز ما الذي بلغ بك ما اري جف ال يا امير اللہ مين امر اقو و اسفام بغال سلتك بالله الا ما صد فتنم بغاريا أمير المو ميوه ف حلاوة الدنياء جدتها مرة مصغرة عيني زهر تنها و حلاو تها فاستوى عندي د منها و فضتها حجزها، كليه أنظر إلى عرش رية التامر يسافون إلى الجنة والنار با ضمات لذلك نهاري واسهرت عنى وفير حفير ما أنا فيه: جنب تو اب الله و عقابه يالها من مع عفة نفعت فايلها

الجنان وقعوا الموعظة والا جلا لأنه إذا خرج الكلامن

الجنان وقع الجنان واذا خرج من اللسان لم يجاوز الانديين وإن شر ما تخوي عليكم أتباع الهوى وكول

الملالي، اخر الحديث قوله أتخوب عليكم معناء أخاف عليكم منه والجنة لا تكون الاخواتباع الهوى والهوى هو ميل النصر الو ما تشتهي من تبع شهو ته بفداعب الهلاك ولا يتبع شهوته الازلير له غفار جعل الله المخلو فات المتنجسة على ثلاثة أقسام عفو (بلا شهوات وهم الملايكة وعفو و شهوات وهم الانس و الجزو شهوات بلا عفو او هم ساير الحيوان في غلب عقله عز شهونه با هو خير من الملائكة الله له عقل و شهره والملائكة عقربلا شهوة فغلب شهوته بصارله مزية على الملايكة بتلك الفضيلة وهي سجن النعبر عن شهوته و من غلب شهوته على عقله وهو شر من البها بيو لأن له عقل البهايم للعفر لها يصارع فله كلايي و شهوته في ملكت عقله و غلبته و حار أشر من البهايم وقال عليه السلام مزاشتهي و رد شهوته غجرت د توبه والمومزيكون خابها مزريه و را جر الشهواته و روى عن بعض فال مررت بصومعة راهب منادية يا راهب قلم لجين فناديته الثانية ثم الثالثة وأشرف عليه قال يا هذا ما أنا براهب انما الراهب مزرعب الله: سايه و عضمه و کبريا ہے و صبر علي بلا به و رضي بفضايه و حمده على انها به و شکر معلو العمايه وتواضع لعظمته ود العرته واستسلم لقدرته وخضع لمهابته و بكر بحسابه وعقابه بنها رو اہم وليله قايم فدا شهر ذكر النار و مسايلة الجبار بذلك هو الراهب وأما أنا مكلب عفو حبست نھ سے 2 هذه الصورة والناس لئلا أغفر هم بغلت با راه بما ألديه فكم الخلف عن الله بعد اد عربوة مغاريا أخي لم يفكع - الخلق عز الله تعالى الأحب الدنيا وزينتها لانها محل المعاصي والذنوب جالعاقل من رمى بها عن قلبه وتاب الى الله من بيه وأقبل على ما

245