شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ١٥محبته ويلبسني في العيد مع قبره محبته بادران تشير الزهم وتحط البرد يا دراية تبكي وتصيح وتستريح الى الترويح القمصر والابو سليمان انظر كيف بفعل الله باوليا به الديو لاني امور الله لومة لاسم والوجه الثاني ان تغير من العة من ما عز كر حيم بسعر راحم و عليم بمعنر عالم معلمه دار مريتول عباد الله تعلم وا هر ساعته حيات بها على التوالي من غير از تخللها عصار وفتورولا المعنيير اشرف في الولاية من شرط الولير ان يكون محمولنا كما از من شرط اللے، از يکون معموم اجکل ذا كان الشرع عليه اعتراض فليسريو لبريزه و مغرور مخلوع طما ذكره الامام ابو القاسم القشير، وغيره من ايمة الخريف وقوله الدين نشروا الرباطزائة بداية التفكر فيها والتح بري حكم خلف الله تعلو ايدها و ايجادة لها بانه انما خلفها واوجه ما بما فيها مزاجناس المخلوقات وانواعها من الجمادات والنبات والحيواز لتكورداية الة عار وحي انيته والتكر مزرعة الآخرة ويتبعكر فيه اجعله عبرة الاولي الالباب و قال صلى الله عليه وسلم تفكر ساعة خير من عبادة سنة وقال تفكروا به المخلوف ولا تتفكروا بها الخالف و فرار تعليم و تبرون کے خلف السموات والارض الاية ويتظهم الدنيا تبغض نفسها الينا ونحن نحبها وكيف لو حبيت الينا بفسعا وهيو د ار خراب و اخرب منها قلب من يعمرها ولينظر كيف جعل الله الدنيا مزرعة الآخرة وراد يتزوج منها بعد الضرورة اسعر الآخرة وهيره الحقيقة عارية وديعة ايام محدودة ولهذا فاز الئے عليہ السلام لا تسبوا الدنيا فنعمت مطية المو من عليها يبلغ الخير ومما ينجو امر الشر بشبهها بالمطية لان المومن مساجر عليها البر الآخرة مار اولياء الله الماكرون في باصر الدنيا يعنے نظر وا
كيد يصير عاقبتها ومالها حصار وابتزودون منها فكانت عندهم دار نتقال ينتف الابطا منها و التفكر بعضته و اجراع الرواتي و سما به المستوية و عارضه المبسوطة و الحارة البالغة وما اشجار الثابتة فالك الحكيم دوم کرنے، له (ية) نه (عرانه واحدة والله يكل خريطة وتسكينة ابد الشامي، بکرے، جعله الله غيرة لف يعتبر: مرکزه و سمايه انظر كيف نظرا وعر العبارة رحمه الله ورفير عنه في عاقبة الامور لمار الدنيا الا تموم لا علم اولا يدوم ما فيها لما روى عنه انه مر على انهاء مشغ جوجه هم پيشون ويزينون ويشيداون البنياز بغال با اعلاج مشرف مالكم تبنون مالا تسكنون وتجمعوز مالا تاكلون وتأملون مالا تدركون هذه عام ونموه ملوا ما ييز عدن و مصر اموالا واولاد اوموا نے عقد الشغلوا عنها والمربيف الهم اثر وهل يشتري من احد منكم ما خلعوا بد رميزي لا جو اللہ انکم تر كونها كما تركوها ولا بان الا الحير الذي لاتموت بسبحاز من فهر العباد الموت فوله حيز نظر النار الى غناهر ها و النكتر المظاهر المانياهو رؤيتهم بعيز الرامر و الاقتصار على البغاية الظاهرة منهاز خار معا وزينتها وشهواتها ولداتها من النساء والبنيز و القناطير المعتمرة مز الذهب والفضة والخير المسومة والانعام والحرب الك مناع الحيوة الدنيا ونحو ذلك مما هو من متاع الدنيا و الاستعراف في اسبابها وعلا بفها وبسط الامالي والاماني عيد احترام عوا انها داريف الإدار انتقال وهنا، ومنرا خلو الا مر او روح كما قال تعنى ولكر اكثر الناس لا يعلموني يعلمون ظاهر امر الحيوة الدنيا وهم عن الآخرة تهم عائلون روو عن نوح صلي اللہ علي نبينا او عليه انه خياله يا توم كيف وجدت الدنيا صفا الهم