شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ١٤١دور
شعرت تحته كيد ينام ينهد
پرده و بمنع و
قربه من ربه فال حصهم با عجبا لمن علم أن الجنة ترخر في جوفه والباء ه يصرفه اي و المعنى اتساع الهوى يمنع فلو كمين اتباع الحق ويردكم مزاعطاء التش نمره و له و يمنع طور الاملا ممن كم جمع سمة وعنه صلى الله عليه وسلم مناصح والدنيا أكبر همه جليد من الله في شي، و چه بعضو كتب مناصح حريصا على ما فاته أصبح الله ساخطا علي
ه وما بعد هما لأحد خير من دنيا و لا انى
ة أبي ما يعد أحد بعد اتباع الهوى كو لالا ما الحيرة من الدنيا ولا من الاحي معناه لا هو مستريح الدنيار الممتعة والنكايد ولا الآخرة من العذاب الجاهل من اتبع بقصه هواها و يتمى على الله المغبرة و من رفض الدنيا ابقه استراح قلبه وجوارحه وفاع الآخرة حسابه ويكون خفيفا الدنيا والآخرة وعنه صل الله عليه وسلم أنه قال من كان نيته الاخرة جمع الله شمله وجعل عناء: قلبه وأنته الدنيار اغمة ومزكان نيته الدنيا حرف الله عليه أمره، وجعا وفره بين عينيه و لم ياته من الدنيا الاماكتب له وعنه من الله عليه وسلم انه فالصحة المومنين عاهم عليه و الدنيا وصحة المدافعين مانع عليہ الدنيا او ليک قوم عجلت لهم طيباتهم الدنيا ونحو قوم آخرت لنا طيباتنا إلى الآخرة ويروى عن علي بن أبي طالب انه قال أنا أخشى عليكم و الامل ندي الآخرة وتكونو امر ابناء اله نياوالہ نيا فدار تخلت مديرة والا حرة مقبلة ولكل واحدة منها أبناة مكوتر امز ابناء الآخرة ولا تكونوا م ابناء الدنيا فإن اليوم عمل والاعصاب و غد احساب والاعمال يعني أكثروا من العمال هذا اليوم فإنكم لا تقدرون غذا على العلوم كان يرجو الانتقال
إلى دار الاخرة فعليا بالتزود بياد خسر وخير الزاد التقوى خياران ياتيه الدوق تحتوم غافل واله انما هو يكون به داران: دار أما الآخرة قدمي دار الجزاء وذكر عن اسماعيل ابن عبد السمانه كان ينبة مالة سبيل الله و طاعة الله حجاء تامه واخوته الى عبد الله بن المبارك يشكر ند و فالو الان هذا لا يمسك شيئا وت نوع عليه العافة فأراد عبد الله أن يعينهم عليه فقال له إسماعيل يا أبا عبد الرجز اريت لو ان رجلاً بالمدينة اشترى ضيعت بالرستاق وهو يريد أن يتحول من المدينة إليها ايجك بالبدينة شيئا وهو يريد السكون بالرستان وقال عبد الله لا - يعي واراد أن يتحول الى الاخرة لا يترك الدنياه يا فقال العقيه مركان عافها وإنه يرضى بالفوت من الدنيا ولا يستغرب الجميع وليستعمرا نقد.
بعمل الآخرة هي دار القرار و دار النعيم و الدنيا هي دار العنا وهى غرارة و الخبر أنه لما أنهيت الله ادم عليه السلام وحواء من الجنة الرلارض وجداريح الدنيا مينة ومقداريح الجنة عشى عليهما أربعين صباحا مربى الدنيا و عن جابر بن عبد الله قال تحدت مجلسا من من التمر رسول الله حوا الله عليه و سلم او ابر جلاي خو حسن الشعر عليه ثياب بيدي افعال السلام عليك يا رسول الله وفالو عليه السلام فعال يا رسول اللہ ما الدنيا فال ام نايم وأهلها مجازون ومعاقبون دار فان دار الابد جري في الجنة وفريق: السعير فال وما الجنة قال ترك الدنيا الناي طها بنعيمها أبداها الا وما جهنم فالطلب الدنيا لطالبها عذاب ما يجاري أهلها أبدا فالرحمن خير هذه الامة فال الد، عمر بطاعة الله فال وكيف يكون الرجزو ها متشمر الطالب الغافلة فال وكم القرار فيها قال كه قرار المتخلف غز العاملة قال حكم بين الدنيا والآخرة قال مغمضة العين فذهب الرجل
2 - 47
246