شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ١٤٢

جام برفع الرسول الله صلى الله عليه و سلم ماجرايزه كم؟ الدنيا وذكر أنه ابراهيم خليل الرحمن فيرال ابن شمي اتحدث الله خليل قال الثلاثة انياة أولها ما خيرت بين امرين لا اخترت العملاء على غيره و الثاني ما اسمت بما تکلمہ لے رہے يعنيے الرزق والثالك ما تغديت ولا تعشيت الجمع الضيف ومن يحيى بن معاد الراز، قال الحكمة تهويه من السماء الو القلوب فلا شكر قلب فيه أربع خصال الركز الى الدنيا ونهم عند في اربعة

وجد أخ وحب شرف، قال بعض الحكماء غناء الى الدنيا وهم.

العلم والرضي القناعة والزهد بالعلم يرضيه رب الرضى يبلغ هذه الدرجة فإن ابلغ درجة الرضى وصل القناعة وتوصله القناعة إلى الرهده هو التهاور بالدنياء الشر كلها والثانية خدمة المولى والثالث الشوق الولاحرة و الطلب لعائد الحديث الثاني والثلاثون دو عزاء موسى لاسم: فافا رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسبو الدنيا فت حمت مطية الموضوع عليها يبلغ الخير وبما ينجو من الشرانه إذا قال العبد

العز الم الدنيا قالت الدنيا لهم الله أعصان الربه عن شرفول ا تسبوا الدنيا معنا لا تشتموها توفول نعمت مطية المومن بنعم كلمة وضعت الإنشاء المدح في مقابلة الدم يسير و المكنية الناقة التي تصلح للركوب وسميت بذلك الانها يركب مكناها، هو ظهر ها فإن فيلم قال صلى الله عليه وسلم الا تسبوا الدافعين مطية المومن سمع أنه ورنه بعفو أحاديثه والي انه فال العز الله الدنيا ما فيه الا الله فيها الله قلت يحتمل أن يكون خوها له بعض احاديته والنهي إنما ورد للناس لاله ويحتمل أن يكون الملعون أهلها لاهي نفسها كفوله تصل الشجرة الملعونة في الفي أن

9

والملعون هم أهلهالاهي سماج و الحرف في القران كشى وروسي في الربو عام الله تعلى ابن ادم كم تشكو إلى خلقه وليدر مسئله موشکي به والرمى نداء ولم أستوجب ذلك وإلى متى تكفرن واست غلا للعيد والو متى تحمد نعمة وليبراك معك غيره والي متى تستخف بكتاب ولم أكلبك من العمر املا تطيق و إلى من تحبون ولم احبك والى متى تجمد نيه وليراك رب غير، وأنت تقول جعل الله بدمرنا كعاء كذا و بزما ناكة او كذا بعد تويني وأنا الدهر وأنا الرماني وإذا أربات السماء عليكم مدرارا قائم مقائل هذا الشعر وتحت النجم العالم بعد كبر تم ہے، امنتم بالنجم وأنا الذي ارسلت عليكم رحمة قدرا مغدور مكيولا معد و خا معصوما و ا د اوجد احد كم قوة تلاتة ايام قال أنا غير ولت بشر بعد محمد نعمتي و مرمع الزكاة من ماله بعد استحب بكتاء ومن علم الصلاة ولم يتجرع اليها فقد عقل عنه والمراد الزمان دهنا الله عزوجا لا عبا ادعو الدهرية وهو مرور الأزمنة والأيام بإن الدهر يتعلق ويراد به الزمان

ويطلق ويراد به الله عزوجل كما فلاج الربور فول عليها بلغ الخبير يعني مواجتهد فيها بالطباعة وعبد ربه حتى أناء الشيق فيضان بكون الصحية للسعادة الأبدية والجمر زيدار الجنان بالعامر سعادة وبالنها مفضلة و بدار الدنيا سعد سعد ويخسر من خصر و مرري: الدنيا و تمشک بها و جمعماس حلال و حرام سوف يصلى سعر الا الله تعالى بقوا من كان يريد العاجلة محلنا له فيها ما نشاء لمن بعد الآية يعنے دارا الدنيا و فال و مزاراد الاخرة وسعى لها سعيها يعني حقها و السعي و هو الانسان يعها مروا به والانتها عما نموا عنه لا اتغرب بساحة عون برا يهم وجا يدة اللام لما اعتبار النية والاخلاصر و هومو من ايمان المخلها محيما

245

248