شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ١٤٣

لا شك معه والانكدب ما وليك هم الجامعون الشروط الثلاثة كان نجم محصور امر الله بن مغولا عنده من انا عليه وإن شكر الله الثواب على الطاعة والحابط أن، اجات الإنسان حب الدنيا وهة كعه الآخرة - جبها أيضا و الخبير أن موسى عليه السلام مير جل وھو يہ کے فعال يا رب عدد کے قامت فاوحي الله تعلى اليه با بي عمرات لو نزاد ما نه مع دموعه و رفع يديه حتى تسقط الم اغفرله وهو يجب الدنيا فهذا أحب ما أبغض الله ماستوجب بذلك البعض من الله فيل من حكم

العقي لاتكون له رغبة فإن كان ولابد و لا تجاوز رغبته كجايته و الربوران الله يقول ان القمر عباده الزهدين في الدنيا يوم القيامة بأقواله با عباد اني لم از وعنكم الدنيا لهو انكم على ولكن اردت ان تستوفي أجوركم موفوراوة الصباحات أن موسى عليه السلام قال يا رب بم تخرج حب الدنيا يز القلب قالا أرأيت العضام البالية معد نفسك لحد قبرك حتى تعلم انك عنا بال وما جمعته جاني و كتب علي إلى سلمان العاب سے رضي الله عنه من الح نيا مثل الحبة لتين معها و يغتالت مهاجأ كى ضي عما ترك منها لقلة ما محمدك منها وضع عنك همومها لما يغنت من پر اقتها و قال ابع سيامن الدراية رحمه الله أحدر وا الدنيا فإن أولها حلو - و. آخرها سم واحد روا المعاجين فإنى أو لها حلاوة و اخرها ويل وشور وناهيك بهذه الأوصاف الكبيرة: صفة الدنياء عوا فما وفا (بعد الصالحين الاسرة الدنيا على ثلاثة أنواع فالمومن فيها يتزود والكافر فيه تنعم ويمره والمريح فيها يتزايد فول إنه إذا قال العبد الماخرة معناه لا يسب أحدكم الدنيا فإنه إذا - سيما العبد فقد سب نفسه تقوا له لعن الله اعضانا الريه بيكون الام

بالموجب وعن يحيى بن معاء الزارة أنه قال العاقل العصيب وعمل وانا ويرة الدنيا قران تشركه و بنى قبره قران يدخله وأرضى خالفه قبل أو بلغاه وعلى عليم بنا ہے طالب انه فارس جمع ہے- خصال لم يدع للجنة الباء لا عل الناريما يعيه لم يترك الحد طلب الجنة و المضرب عن النار أو لها من عره الله بالطاعه و عرف السكان معطاء وعرف الحق فأتبعه وعرف الناطر ما جنبه و عرب الان فأشعمارع بالدنيا برفضها وعنه صلى الله عليه وسلم أنه فال تعليميه)) طالب يا عليه أربع خصال من الشف الحمود العين وقساوة القلب و بعدد الأمل وجه ما ضرب الله

الدنيا ويسعي للعاقل أن يضر الى الدنيا ويشعلي

فيها من المشاء لأن الله ضرب الامنا والا نساء تصبر واحد بالأمثال الله تعلماتها مثل النساء الدنيا يع نے مشالح بياء جنا پها و زوالها كماء المكوا نر ليا هم السلام يعني أنزل الله و السماء فاختلط به نبات الارضيعه اختلط السماء بنا الارض يعني الماء دخل الارض فأخرج به النبات مما ياكل الناس من المحسوب والانعام مو الكلاء والحشيش حتى إن الأحدات ا ار عوز حرفها و از سنت يعني تربيت الارض نباتها وبالوان النوار و هو أهلها حسب أهل الزوج أنهم قادرون على فلتها ومنافعها أن يأخذ وها أناها امر ناليا و نهارا يعني عدالت با کيے او لنهار يجعلنا ما حصدا يکيے مستاصلا کان لم تغرب الاستري نے جار كأنه لم يكن كدلك نعمل ال بات يعن الامثال القوم يتفكرون يعي الدنيا والآخرة الوالدنيا تجي والآخرة تبعي و روي ترانے، صلى الله عليه وسلم أن رجلا قدام اليه بسأله عوارضهم بأخبره عرب عن أرضهم وكثرة النعم دھا اچھا فعال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تفعلون قال ان التحد ألوانا من الهمام قارنع نجم الوماء إفاز الى ما تعلم يا رسول الله تحير بولا غا پکنا جمال اپنے، صل اللہ عليہ و سلم کو لک ملالہ نيا

251

250