شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ١٤٤

او روسي عرب بن سعادة الدرازي أنه قال الدنيا مزرعة رب العالمين ها - الناس فيها مزرعة وملك الموت منحله والغبي مدرسة والمجنة والنام ت أموايه فريق: المدة و فريق: السعيد و روبي عن العضيل انه فال بلغنا والعامة تتحت زينتها وبهجتها فتقول بارد خکليے لأحسن عباد كه از افيقول الله تعلى الأرضاك اهم أنت لا شي، وكوي هباء منشور او شاره دا كيم لا يستغصى إلى اردد استغصاء، يمل القلب ويعقب السلام و الحديث الثالث والثلاثون لا وعزاه ايوب الانصاري فال معت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حلوا أبعسكم بالطاعة والبسوها قناع المخابة واجعلواء اخر نكم لانفسكم وسعيكم المستفى كم واعلموا أنكم عن فلا راحلون والى الله صابرون ولا يعنے علكم هنالك الاصالح عما قد متموله او حسن ثواب حزتموه انكم انما تقدمون عاما قدمتم و تجازون بما أسلمتم فلات عنكم زخارف دنياء ابية عن مراتب جنة عالية وكان في كشف القناع وارتفع

الارتياب ولفي كلا من مستقري و عرف مثواه و مغيله شرفوک حلوا انفسكم بالطاعة إلى زينوها با لطاعة كما يزين العر و سربا العلى الذهب والفضة والجوهر فار الله تعلى صحة أهل الجنة يحلون فيها راس اور مات هب اليه و الطاعه اسم خدر تشمل جميع العبادات مو الصلاة والتزكاة والصوم وجميع ما يخطر به الثواب لما علماء والطاعة هي فعل المطيع هوبا على الطاعة والمطلاع هو الله قال الله تعلى أطيعوا الله صبح واحة والطبيعوا الرسو الآية والمراد بالطاعة: الحديث طاعة الله عز وجل و فالروح يطيع الله ورسوله الآية ومعنى الكلام اذا كان معيدا لربه وكانت طاعته في حليته وزينته الدنيا و الآخرة وفارج الزبوري:

952

يانه، ادم أطيعوني بقدر حوايجكم التي وأعصوبي بغدر صركم على النار و اكتسبوا للدنيا بقدر مسكنك فيها و تزوج الغم بقدر مكنكم فيه ولا تنظروا الى احالكم الممتاخرة وأوراقكم الحاضرة ود نوبكم المشتهرة بكل شي: مالك الا وجهه له الحكم واليه ترجمة والجوز ا يحصل للعبة الابطاعة ربه وقال من سره أن يكون أكرم الناس والتي الله وقال تعالى: بعض الكتب مزاحمت ولم يتوضيفه ججاء و من تو حاولم يركع ركعتين وقد جعان و مزركع ركعتين و الميه عن عقد جعالة ومن دعاء ولم متجب دعوته فقد جعيته ولست بر به جاي والله تعلى مقابل الجمع الطاعة ما لم يكن فيها الخلل الرياء وحب الحمدة وحب الرياسة وما أشبه ذلك وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال الصوم جنة مالم غرفها بالغيبة وعنه أنه قال أربعة من راد الآخرة الصوم والصدقة ستى و الناس والصلاة تقرب العبد إلى الله والدموع ليجو الخطيئة فال الحكيم اصل الطاعة ثلاثة أشياء الخوف والرجاء والحب وعلامة الخوف ترك المحارم وعلامة الرجاء الرغبة في الطاعة وعلامة الحب الصدف الثابت واصل المعصية ثلاثة أشياء الكي والحرص والحسد وأما الكبر بعد هم على ابليسر حتى فر من السجود و استكر حتى صار ملعونا و أما الحرص فقد طهى على آدم عليه السلام حيث تناول من الشجرة لكي يخلد و الجبنة وأخرج منها و أما الحمد وقد ضم على فاير حيث حسد أخيه ها برافا الله تعالى واتل عليهم نبأ ابني ادم بالحق الاية وكذلك كان كان فيه الى فيصرها وأه النارية الله العصمة منه وأصله تميم زوال النعمة على المنعم بها بالواجب على الانسان أن احتيب المعاصي ويستعد و يستعمل العبدلية الإخلاصة طاعته الله عز وجل إلى رأسر المحكمة هي الطاعة ووأبن الطاعة

253