شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ١٦

كبيت لها بابان مداخلت هذا الباب وخرجت من الباب وكل لم البث الدنيا الامعة ارمير بين البرابيز وما كار مفته هكذا افلا يتحسر عليه العافر قوله واهتموا بناجلها حيز اهتم النا سر بعا جله ايفال اهتمريكذا الرجعله من معاقة وامورة اللازمة واما الاهتمام الوقوع التهم كاند وقع بهم يسببا لذالك الامر حتر يفضيه ومعنى الاهتمام بنجلها بمعر يقروا الرعافيتها وما يصير حالها وماواها الانقطاع وعلموا انها لا تدوم لهم ولا يبقون فيها واهتموا بطاعة مولاهم وعبادتهم واكتساب الحسنات او اجتناب المعاصي وفللو الامل بيها لانه في دار الهدنة ومعنى حيز اهتم الناس بعاجلها حيزا هتموا يجمعها و محبتها وكسبها من خلالها وحرامہ اور عموا انهم يلبثون فيها ولا تنقطع عنهم ولا يتفكرون الموتر فذلك مرتعريفهم وقلة عفو لهم وقال الله تعلم ا وليك طالانعام بر هم اضا فوله وأما توا منها ما خشوا از يميتهم يعني رفضوا و هاجروا شهواتها ولذا تهاوعلا يفصا وغوايلها التي حاجوا از تميت قلوبهم ومحبهم عر طاعة الله ولا يرغبون كسب المال ولاير غيوز کي شھوا تھا اليسر الهم مزالدنيا الاسم جوعة وستر عورة واوليک الايز لا خوف عليهم ولا هم يجز نورفوله وتركوا منها ما علموالي سيتر کھم يعني تر كوها قبر ان تتركهم وتيقنوا انهالات دوم لهم وقطعوا امالهم منها وسلموا فيها قبل ان تنقطع عنهم وأوليك هم الحدفاء والعقلاء سبغوا الرمايد وم لهم والرمايصيرون والاخرة خبر والفرفو الدهما عارفهم مزداينها عارض الارجموه يعني كلما انتهم مزامين يعني من زخاريف الدنيا ومنا عما تركوه والرفض هو الشرك و چوز ان يكون

از يكون معناه بما حار يار خالهم من قولهم عرضه عارفومن الحمر وغيرها و بعدو النسخ بما اعترضهم ومعناه جما اعترفو لهم فيما مدار عارض كالخشبة المعترضة في الطريف ونحوه والداير و النوال العظام يعني كلما اعطير لهم في الدنيار وضوه وتركوه مخافة عز الحساب والنفر ويجتا وجه، اخر يعني هما عارضهم مرشبھا تھا وحرامما تركوه مخاجة من العقاب والحساب العسير باز مزن فشرع الحساب عذب اوما نالو امنا العدني أمر المتاع تركوه المريسف مراحله من العفراء او مدراء سينالوه من الكسب والبيع والشراء رفضوه المزاراد، و يسر تھر ميں الدنيا الاما يبلغهم الى الآخرة وهذا اكله يحتمله البعض وغير ذالك معاجزت عنه العفور و الافكار وحسبنا الله ونعم الوكيل فوله ولا حاج عهم مزرف عنها خادع الأوضعوه يعني خاتلهم اي اراد بهم المكروه من حيث لا يعلمون والمخادعة والخدعة بمعز واحة وهو ما يكون الغفلة والكرة ومعر ومعول يعے ترکوہ من غيران يلتفتوا اليه والروحة اشارة الرما اعترضهم من المال والجاء الديز هما امر کرافتة ومحنة وتلخيم الكلام انهم ان ار او زهرة الحياة الدنيا والمال الحرام وما فيه الشبهة او مز يعتنعم على اخذ المال الحرام تركوا ذلك محله ولم يلتفتوا إليه مخافة الله عز و جل و مثال ذلك رجلا تر من هوزاهد او وارع باراد از يفتده مزحيث لا يعلم بالله حافظ احلالاك وهو عنده حرام او انا محبا لك او متغيے اللہ جھو تي لاي ماقال جشت بے ذلک متر که مخافة ان يفع في التبامر و امثاله والله اعلم والعفير قوته ماوجه ولباسه ماستر و مسكنه حيث نزانو له خلفت الدنيا عند هر بمانيد دونها اي عنفت ويليت و المراد بذالك (خلاف صدباح لهم