شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ١٧

منها من مساكتها وملابسه او الصراط بمو تھا اب صمور هم قوانھا ہے مغريهم وعلى خطورتهاي قلوبهم بماليہ و نه اولا بي علوها جديدة بعد ما بليت وهذا كتاية عزتر كه اور منھا و ترک محبتها و اجتماع ه طلبها وترك النظر اليها وتعليف القلوب العابد اليه لهم مرتجديد ما يلي منع اولا زينة ماكره منه ولا يولون لها قيمة ولا شربا هي عند عمر و الريم سواء ولذالك مزرع بتهم في الآخرة جاز من احياء اخر ته امان دنياه ومرجعا فيعة الاميره املت، اخرته والدار ان لا يجتمعان والخطا از لانچ دار كما قال صلى الله عليه وسلم اللدنيا ابناء والآخرة ابنا، بكونوا مزابنة الآخرة ولا تكونوا من ابناء المانيا و كافال عليه السلام الدنيا و الآخرة مارت از فواء وخربت بينهم فما يعمرونها يچنے خربوا دار الدنيا با ترک و اغبار ما وابتعاد طلب الآخرة بالاجتماده عبادة ربهم لواء با پند موتھا يعنے بھي مورال دنيا جرعا اليبنوها و المراة بعد مما يتركونها ويعرضور عنها جمرك انت صد هكذا يعني يعلم كيف يكوريا نيا و هذا كله استعارة بالكناية والمراد باخرا با دارالع نيل وترك شہواتھا و ترک محبتھا و اکتسا بعا من الحرام ويكور من كانت صحته السلطان اشطا طاعة الله فإيمان اليا ومذيعا بالنهار وليسر له مزاهو ازاله نباشے، ويكون متوكل على ربه كما قال الماس في الدنيا على صغير صنف راع في الدنيا راجيا في الآخرة وصنف راغب في الآخرة ليس له موالح نيا الا الفوت الناس في الدنيا على ثلاثة امتاب مني شغله معادل عز معاشه بذلك درجة الفايزيز و صب شغله معاشه عرمعاد، و ذلك مدركة الخاسريز و صنف اشتغل بسماء عادة لكل درجة التابعين في سوله

و بيعونها يعني يبطلونها بالآخرة يكسبو الحسناتا ولي تنبور المينان كما نار على امن هو فانتا، انا اللير ساجد اور بما يجة الآخرة وير جو رحمة ربه اينا کمر ايسر كذلك ومزرغب: طلب الآخرة وعمل عز متاع الدنيا بقه با ديده باخوته في الدمر كسب وباله امر سعادة وف العمار لابنه يا نريخ دنياي باخر تک متربي هما جميعا ولا تبع اخر تک بد تياك بتخسرهما جميعا فوله بيشتر و ريحا ما بغير لهم والشراء هو نوع مر البدر کے ھذا بعد او مرتري المانيا ولم يرغب في طلبها يعني حرامها و شبهاتنا واستغرب العبادة وامور الآخرة فيها نفسه كانه في الغير محاسب نفسه فيران محاسبه ر به وضع اشتر و ما يقوله يعني ما يدوم له كما وعر محے دين بغير الخراساني لما اراد الخروج الرمكة المشرقة واران از لحج بيت الله الحرام وكان عند الف دينارا تو المرسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الله يا رسول الله عنهم البدينار اريد از ادمعه الكوانتا وکيلے اکبر نشترہ لے لخمسمائة ارا وتكون الدار جسيم انك وخمسمائة الباقية جنانا وتكون غلتها تکمينے و تکے جيالے بد بعها الرسول اللہ صلي اللہ عليہ و سلم لما اراد الخروج بغاله رسول الله صلى الله عليه وسلم ايک مستسلم جيسا اوور ملي اع لا يقال له اول ما شئت يارسول الله قال ولما كار من اللاخرج الخراساني البرالي بنادي عليه السلام با الها مسكين با عامر لكرمسكين دينارا احترتمت عليه الي دينار د مرناه وابن عمه العمر بن عبد امر فغال ا کتبا ما اصلي عليک مي ايک نيا والے، ماما الله عليه وسلم يعلي، عليم بسم الله الرحمن الرحيم هم اما اشتر و رسول الله صلى الله عليہ وسلم مر الله

الذي لا اله الاهو الحي القيوم اشتري اراوجالا في جنة النعيب

9