شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ١٨بالدينار عيناء هبا والله فينر المازو محمد نعة التمز و الشراء لمجمع بن بخير الخراساني شهم على لك الله ورسوله و جبر يز و ميکا بر و اسرا جيل وعزرا بيرا و الكروبيون وحملة العرشر والمليكة اجمعوز و محمد نبيه ومن حضر من اما به تمر طواله وعرة عند تفسه حتر فهم الخراسانير من الحي مسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اين دار وجناني المدار اشتريت ليے يا رسول الله فقال له النے، مصلي اللہ عليہ وسلم الموصف اد الاستشاره اخوه ينتهي له ان يريد له ما يريد لنفسه و انا فع اشتريت لك دار اوجادامي جنة النعيم قفال الخراساني من البائع والله رسول الله صلى الله عليه وسلم الله البائع و محمد رسولہ المشتر جا نطلف الخراساني الراهدة و هو مسرور فقالت له امراته يا عبد الله ما رايتت مسرورا مثل اليوم ولا الطبيب نفسا بغا الها وكيولا (جرح وقد اشتر ہے رسول اللہ نے ارا و جنان مي جنة النعيم مقالت له يا عبد الله وعن البايع جفار الله البايع ورسوله المشتري عقالت نعم البابع الله ونعم المشتر: رسوله جما ليٹ افتخر انساني ثلاثة ابلغ الافيضه الله وانت امراته المرسول الله وقالت يارسول الله از عبد الله مع تومر فقال رسول الله الحمد الله الز عجابه الى كرامته والحفه الورضوانه ثم قال رسول الله من ياخذ معے بے غسر الخراساني جغام مده ابو بكر و عمر و العمر بن عباس و علير بن اپے طالب عضلہ انہيے? صلي الله عليه وسلم فلما كان وقت كبتہ جعر الكتاب بيں کھنے وجسه، وادخله في قبره علما كازب الغد قام النبے، في المحراب بر، اکتاب منقوع المحراب فلما نظر النہے، کليہ السر الله خال قضيت حاجة الخراساني ورب الكعبة بناء والعمربن عباس بذارها انا دا يار سول الله باختہ الكتاب الفضلالف اصلى عليه الرسول واد الجانبه مكتوب بسم الله الرحمن الرحيم
الرحيم هذا الله الخيالا اله الاتصورب العرش العظيم الرمحمد نيست اما يعة يا محمد فض اعلمتك باي خدوميت الفرانساني و اعطيته بکار دينار جنانا
و جگر ديدار دار ا و ا علامتگاه امواته شريكة خسر طنه ا ء ايک يارسول الله و از الله لا يضيع أجر المحسير فيل الخوف والرجازما مار ندارم سوء الاليافيز الخوب سراج الغلبا به بنصر ماجده مزاني مير و الشر فيل جھد العوام تصفية الاعمال وجهه الخوام تصفية القلوب فول نظروا الراحله امر عريعي هؤلاء الموصوفون بتلك الاوصاف تركوا الدنيا لانهم تحففوا ان الموت الابط منه وانهم رأوا من قبلهم قد خرجوا منها و القرع الموت قال الله تعلى فترى القوم فيه امر عريجي موثر وهو جمع صريع وهو وهير بمحتر مفعول قوله قد خلت من فيله المثلات يعني فانزلك بعر فيلهم التغويات کاملا عاد و ثموج م وهو د و صالح واشياعهم واحد تها مثلة بفتح الميم وضم الشاء والمراد ب الدين اشتغلوا بالخيز و طاعة الله واما الطيز اشغلوا بزهرة الدنيا عن طاعة الله حتوفر ايهم عدابه وعذابه وعند عليه السلام ال ال يقول اللہ عزو جل اني لا أجمع على عبد يا خوفير وا منيز من اخافني في الدنيا المنته الآخرة ومن أمني في الدنيا خوفته في الآخرة ولا يا ظلم ربک احدا ولد ولا يرون امنا دوز ماير جون يعني ان اولياء الله الديز لا خوف عليهم ولا هم يزنون يرون ما يعدونه اما تا من جميع البشارات وعلا مات الأمان التي تظهر لهم وبعد ما غير هم امادا غير ما يرجونه من کے ليے فوله رحمة الله تعلى الاخرة جکسون و معني عيد تعلم اتحة وامن دور الله - البحة اما غير الله او بمعنز فير كمان فولک الا اقوم من مجلسي دوزان تجيبه ولا اجارف دون ان تخمينے اولا يرون