شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ١٩ما يعدونه خودا من جميع ما بعده غير هم خودا غير مالحة رونه وهو عذابه فيه ولا فراهم الأمرير جو او خوب غير وزير بود، خونه
تعلم امر هو قالت انا البر ساجد اور ابصالة الحديث الرابع: عزاسر بن مالك والوار رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من ضعب اليقين ان تر مير الناشر بنسخة الله وان محمد هم لو رزق الله وان تعد مهم على مالم يونٹ الله اور رزق الله لا يجره اليك بحكمته جعل الروح والعرج في الر ضر و البغير وجعل الهم والحزن في الشك والشخط انگ لرتجع شيدا اتفاء الله الا اتاك الله ما هو خير منه ولرتا نيو شيئا تغرب الله الا اجزا الله لك الثواب عنه واجعل همك وسعيك لاخر تك لا ينوه فيما تواب المرضيتر عند ولا ينقطع فيهاعة اب المسخوط عليه شرح فوله أن من صعب التغير واليقين في اللغة العلم الذي لا شك فيدو عند اهل الحقيقة هو روية الحيز يفوة المغيزلا الحجة والبرها رو غير هو مشا هذة الغيوب بمعاء القلوب وملاحظة الاسرار لمخاطبة الافكار وفيز زوال الشبهة والمعارضات وهو في الشرع اعتقاد راسخ مطابق) للواقع الذي لا يزول بتشكيك المشكک و ھو، اخر العلم وهو يكوز يروية الجينيز مع مطابقة القلب وفارت علو لنبيه ابراهيم عليه السلام أولم تومى والبلى ولكوليط بر قلبي قوله سخط الله والسخالي بفتحتيز وبضة بعدها سكون ضم الرضر و المراد با رضاء الناس الخاص الله ان يتقرب اليهم بما يكون معصية عند الله تعلى كالظلم والحقب والغيبة والنميمة والتملق والنطاف ومدحهم بعاليسر فيهم والمعاو نة على الاثم والعضوات وما أشبه ذلك من سابر المعلمي الذي يغضب بها الربا ويرضي به العبد وهذا الكله مع موم و على جا عله الوزر اوحى
الله الرداود عليہ السلام من احب حبيبيا مع واقوله و مردان سيب رغير الله فعله ومروثف يجيب اعتمد عليه ومن اشتاف الموالحبيب جيد واليه دئ للذاكرين وجنتي المطهر و زيارتي المتفيز والانام للمحبيز وخارج الزبور ياللبس، ادم اذا تكلمت به عيوب الناس وتركت عيوب نفسك مقدار ميت الشيطا ر و اغضبت الرحمر وقال صلى الله عليه وسلم لا لماعة المخلوق في معصية الخالف فوله وان محمد مع على رزق الله وگر نکلا چور لاحراز سے لبر الرزق مقسوم على الله والمراد بعد التبصر وان يد عيران الرزق ياتيه من العبد بالا ما جعل الله العبد سبيا لملك الرزق والا انما المواقع في يد الله والله يعطيه ويمنع و مداراء عطية الله وليعلم ما يينه ويزريه يصلح الله ما بينه و بيز الغباء من كان معوز الله كار الله: عونه فوله وان تخمهم على مالم يوتك الله وكذلك عكسه يعني يمدح الناس عار العطية والمعطي هو الله والعبد لا يقدر على عالم يرد الله وليعلم العبد أن هذا ا عظم الله لا مانع له وما منح الله لا تعطي له غيره و از مفاتح الامور كلها بية فولة تبارك وتعلى معناها تعلم وتعاظهم وفيرا لهو تعا. (من البركة وهير الكثرة والاتساع جمعنا، تخرى بركته واتسعت وفير تفاعل بمعنوها عل كقولهم فاتر اللغات و معنده از اسيد تبارک چے کرتے? يد کر عليه ويبتها به وتخلى عنه في معاته واجعاله ماز البركة تتضمن معنو الزيادة دلالة على تعاليه فوله جعل الروح والفرج والرمر واليفين الروح بالفتح ومنه قوله تعلى روح وريحان يعني به الرحمة بانهاك لسبب في حياة المرحوم وبالحياة العامة واحدا الريجاز هو الرزق ومنه خرجت الطلب ايجاز الله يعني رزقه والفرج هو كشعب الآخر والف