شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٢٠وازالة المصيدة بعد ما از تحملت والرمر تو سرور القلب: رماء الربا وفيل ان يتحقق العداء الله تعلم عمر فما به غير منظم حکمه و مواد يں مر العبد عار ما اعطاه الله من خيره وشره والرمواكثر ما يكون المصيبة داخلة بالعبد واليفيز نوع من التوك (وهو ترك المشاغلة بمتاع العنيد و قلة التأسي عليها وبعير از ير مريد اقسم الله له عن الغليل من غير ان يطلب الكثير و يحكم عن بعنوا هل المعربة انه فاركنت اسير في البحرية مع العاجلة بتفد من الرجفة يوما ورايت امراة تمشے يزيد ہے الغربلة جعلت انها ضعيفة سيغت القابلة اللا تنقطع وكانت معي در معمات ما خرجت ما من جيسے فقلت لها خذيها جار نزلت الفراولة اجمع لك شيئا التكتري به مركب الجملک فال جمدت يک ها و قيمت شيا من الصور علاج اليد هاد را هم منلو لتے وفالت اخم تمر الجيب واحد انا من الخيبا و فال بعضهم من امارات التوجية والتفة بالمعبود كثرة الغير ال على بساط التوكل و يحكى عن حاتم الاهم انه كاز ما يما فلما امسر فهم اليه مطورة فجاء سايرام مع ذلك اليه مجمل اليه في الوقت طبق عليه من كراوة من الأطعمة والحلاوه جا تر سايل اخر مربع اليه ذلك مهتم له بصرة دنانير في الوقت ولم يتمالك از حام القوم مي خلعه وكان مي جيرانه اجراي سمو خلف وسارع اليه وقالوا علم توب الشيخ حريصيح عليك وحملوا اليه وقال ان لم اكنه و الما عجزت عر شكر الله سبحانه وتعلم علم بالعربي من الخلف وهذا عرشكر الله كله من اليغيز و الثقة بما عند الله وغير ذلك من فضا بله قال ابو العباسراح نرالے کران تنسر مادونه ونهاية الذكران يغيب القا کر چالا کر عزائم کر د خلت الاجة من ثلاثة سقم الطبيعة باكل
الحرام وملازمة العامة النظر والاستماع البر مالا يحا و مساء الصحبة كل ماهاج في التفسر من شهرة يتبعها فوله وجعل الهم والحزن النعم عليهم العبد ماخوذ من النعم والحزن بمعنر واحد فيكونت کر الثاني تأكيد الأول قوله في الشك والسخطى والشكما اليغيز و السالمضع الرضر وهاتان الصعبان متقارنتان يعني النعم والحزريكون في الشك والسخط قولہ انک لرتدع شيئا تغربل
الا الله الا اتاک اللہ خيرا منه ولرتا تے شينا نغفر الله الا اجزا الله له الثوابا عند يعنے مزترک شيئا لا جز مرغات الله او ينفر به الى الله الاعظم الله له اجر، اجزاي اکثر منک همک اير ازاد تک وقمع ك وقارك بعض الكتب انا عند اكر عبد = اذاد کرنے وانا معه اره کرليے بچے نفسه ذكرته ہے جسے واز کرنے پہ ملا کر تہ ھے
ملا خير منه و از نفها البر شبرا تقربت اليه دراع او از تعي البوذراعا تقربت اليه با علوان اتا نے ہميشہ اتيتد هرولة وما انا
بكلام للحبيط وهذا الكلام يكون مثلا ہے الحفوفا وان اوقع جي الالتباس و التنازع جان من ترك حقا من حقوقه خو و امر العساء يفع عليه والتنازع عاز الله تعلميك ابيہ علي ذلک مما هو خير منه وعلى العبد از يطيع الله في السر و الجهر والتغرب المر الله بما يسره بملايره الآخرة ولا يخالف امر، وليترك ما كازمية الشبحة الله عزوجل جار الله يعظم اجره ويحو فوله ماهو خير من ذلك از الله لا يضيع اجر من احسن عمله وقال تعلم في الربوريا ابي انجام اعمز بما امرتک به وانته عما نهيتك عنه اجعلك حيا لا تموت ابدا واذا ارج ماشينا افول وشكون يا ابن ادم اذا كان ظاهرى عليها وبالمنت صبحا