شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٢١جانت رار الماد غير واداکار فولک مليح و معلك قبيح جانت املك المالكيز يخادعون الله والذين امنو او مانجا، عور الا انفسهم وما يشعرون بالبري جم لايه خارجية الامر تواضع بعظمتے وقطع
اتھارہ يہ کرد و كي نفسه عز الشهوات من اجله ولا يود الشرب وباري الصغير ويرحم المسكير وش اليتيم وللار امرك الزوج العلوم بسر كانت شده معته کار مي اولياء، از ح عليہ اجبته و ارساليے اعطيته وسياء والنور المصري مترينسر على العبد ميرا الخوف وفاراد ان اتعبه منزلة السقيم جمے معاشي، محاجة طول السقم وقال معاد بنجلاء المومر لا يصار قلبه ولا تسكن روعته حتر تخلف جسر جھم خود با جعارة من وسعيك الاخرتك والمراد بالنعم هذا ما يهمه يعني اهتمامه وهو الحزم والجد والتشمر في العبادة والسعي في اكتساب الحسنات جاز الجنة لاتحرك الاب الطباعة واعد اسر من أمور الدنيا او امور الآخرة لا يكونزالة بالجد والتزم و فال مطر الله عليه وسلم دنيا كم هذه ما قامت الاب الحرية والآخرة الا بالاقتراب ومرجة وجميع امور الة نيا و الآخرة وقار تشکر ذلک بعلاقہ ميں ايک يكم وفال جزاء بما كانوا يعملون وفار يجربن معاد مسكين ہيں، ادع لوخاف من الدار كما يخاف من الصفر ندخل الجنة فوله لا يتجة فيما ثواب المرضير عنه يعني لا يتعلم في الآخرة يعيد الجنة ثواب المقبول عند عمله والمراد بالثواب هواجر نعيم الجنة وفال تعلوان الخير أصوا و عملوا الصالحات اللهم جنات تجري من تحتها الانهار ال قوله لا ينقطع فيها عقاب المسخوط عند يعني لا يفرغ العداباني النار على الحد و رعند بايدوم عليہ الحظ ابا نصر الله العجو
والعافية وفالات على ومن يعو الله ورسوله وان له نار جهنم خلج ہيں فيها ابع احترادا او اما يوعة وروف از تعار لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون الرغير ذلك من الإيرالحالة على الخلود والعذاب الأليم الحديث الخامس **
و عز انس بن مالك فالسمعت رسول الله صلي اللہ عليہ وسلم بھول يا معشر المسلمين شهر واهاز الامر جد و تا هيوا جدار الرحيل فريبا وتز و دواجار السعر بعيد وجععو الانف الكم باروراء كم عقبة كورة لا يقطعها الا المخيعور ابها الناسرات بنزيني الساعة امور اشداء 1 واهو الاعظ اما وزمانا معبدا تتملك فيه الكلمة وتتصدر فيه العسفة قيمتهم فيه الامرون بالمكرون ويقام فيه التاهور عن المنكر واعظ اور لذلك الزمان الإنساز و عضوا عليه بالنواجه والجوا البر العمل الصالح واكر
هوا عليه النجوسر و اصبروا على القراء تقضوا الو النعيم الذاب شرح فوله يا معشر المسلمين شهر و ايجنے يا جماعة المسلميس اجتهدوا له العمل الصالح وطاعة الله وكونوار اغيز في السعادة الأبدية وذكر التشمير استعارة كم ا ععر من بشر ازاره و اطراف العمامه يريد الاقبال عليه بكليته ويكون التشمير بعمر الشيعة قال الحكيم و شمرت عرسان فتلك كراهة و شدة امر تاخة النعسر الكفة قوله با الامر جد يعي وازامر الآخرة جم من البحث والحساب والجزاء السواح والعقاب والجعة تغير النصر ريحني حقيق الاهرا فيه لسر فيه شك ولا استهزاء و تشوفى يب ليس بعيد وهذا كله ترغيب وتحريف منه على اللہ عليہ وسلم امريچ تهد ويكونا شطر العمل الصالح والاقبال على الفا حة وترك التواني و التوبة قوله وتأهبوا ابر استعدوا كما