شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ٢٩

بالتفور والاعمال الصالحات وبقطع علايق حب الدنيا بغة والامكان وقار حاره لنظر تفسر مافة من بعد قوله ومعدل رسہ يعنے ہو

سع له ويعر شراء وبهو الشعور و العمل الصالح كما ان الرابع بحر شلن الفراشات لكي يستر الوجه وكة الحبط عمل الن بي خبري و فراشه عبادتهم الله والخشوع وكثرة البكا مخافة من عقاب الله ومن حاج بعد سلم ومن بادر فقه بعد او الرمسر هو التراب وفير الى الغبر مليت بكر العبد کيد بصير مينا مضر و حاج اللحمك الخشبة لا انيسر له الا العمل الله قدامہ کے زمانه حياه ولا معين پستان به الا الله سبحانه جيا حسرة على العباءة كيب يا كلورو يضحكوز و يلجورة المحدوره هم نسئل الله از يه املنا بطبعه و از جعلنا مغير غا عليز عن جرابضه لا ناليز ولا مضلين مهتدين کے الفراوان ترافوله مادام رسته مرخر و حيله على قاريه علقو الى سر هو الحبل والغارب ما بين السلام والعنف وارخاء الرسر والداء الحبل على الغارب كلاهما كناية عز الاطلاف والتخلية وقولهم: كنايات الطاف حبات علم غا روٹ اي از هبي حيث انشيت و اصدار الاضافة ادارعت وعليها الخطام القبرع لى غاربها التتهنا المرعوب اداراته ينجر معها تجر ولا تهداب المعنى الانسان ما دام حيا فهو مطلف و الاعمال الما ادات متمكز منه الا سبھا ادا انظم الى ذلك كونه شابا معروا جا

رعا بلشتم وانه لايط ريا متريفية عنها بدة لينلام ولا ينبع القدم وبهذ الاستعارة بالكناية وذكر الجد الاستعارة بالكتابة واتبات الميرا که استعارة قبلية وكثير من هذا الاحاديث قوله غيران يبعد اجله بينقطع عمله يبعد عني يفرغ وية هبا و الاجل

مدة الحياة وانقطاع العمال يكون بموته وانقطاعه مزالح نيا و 102

ع الجميع يث السابع و

عزا نسرين مالک خالف الرسول الله صلى الله عليه وسلم ما عر بيت الا وملك الموت يفي على بابه كل يوم خمس مرات وان اوجا الاس از فد بعدا كله وانقصر رجله الفر عليه عم الموت وحشي كرباته و غمرته علواته من الهريسه الناشرة شعرها الفا ربة وجمها الباكية الشجوها الصارخة لولها فيقول ملك الموت عليه السلام ويلكم منا الجزء وقيم الجرع جو الله صالح هبت الواحع منكم وزفا ولا قربت کے اجلا ولا اتيانہ حي تمرت ولا قبضت روحه حتر است امرتا واز لے فيکم لعودة ثم عودة حوالا يبغى منكم احدا فال عليہ السلام جوالات نعش محمديد لويروه مكانه ويسمعون كلامه لدها و عزميه و ليكوا على انفسهم حتراد احمد الميت علم نعشه رفرف روحه جوف التعشر وهو يناد يا اتھلے وہا اولاء لا تلعبن کم الدنيا کما لعبت ہے جمعت الما (مرحله و مر غير حله ثم خلفته بغير بالهناءة له والتباعة عليى واحدة مثلما خرابي و شرح فوله وامي بيت من تزام بعد النفي تاکيد کمالے قولہ تعليم اس دابة في الارض الا علم الله رقم كذا هنا و المعنرم است و في بعض النسخ ما من بيت شعر ولا مدروط وبرولكن ذكر البيت بالتنكير تعم الجميع جار النشرة شليعة في جمع الاخر واحدة دون واحدة في الدخل رجا عورت امرين فلما والا معت عينا معاك الله يشفيك