شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٣٠ay
و بعد ميک فوارہ اپنے بالمرضى ولا كما ابكي بماوراء الموت وله الاوملک الموت يفو علي با به كل يوم خمس مرات
يعنے ملک الموت عزرا، يا الموكل ي ارواح بني، الجمع وليس المراد وقوعہ عار الابواب حقيقة برامج از الكونه لا يغيب عن الاروان وكانت الازواج بقبضته تعريفو عليهم بے کليوم خمس مرات وهذا معناہ کہ ايفو لمن كانت الأشياء يراها كل يوم وهي بے بيته كل يوم يقف عليها ولما كان الانسان كل يوم بضے ميں عمره والموت تابع لد لا محالة ولا ن ر اينوم ينفقے اجلہ بک از الملك يقو عليه كل يوم خمس مرات و فالبعض العلماء و ذکروا نے بعض الاخبار ان الله تبارك و تعلم خلف شجرة
عظيمة وخلف فيها الأوراق بعدد ارواح الخلاف والملك الموكل ما عدا عند ها با د امر الله با نفض الجراحة من الخلايف جيع ورقة ذلك الانسازوتى (ورقة مكتوبة عليها باسم صاحبها جاد المجرتا ويست سقطت ومات جاز فلت من الذي يتوقربني الداع الله ام ملك الموت بعد قوله تعلم الله
تبارك وتعلما اخلف الجنيز مي بطرامه ساله الملك الموكل بالارحام فيقول يارب اكرام اثر سعي دار شفير يموت (البراو البحر فيغو لله الله اكتب اجله واكتب رزقه واكتب کے لوکذا و اور الامر واد انکي الملك في اللوح موجه الرزق فارغا في ضرروت فوله أکلہ بضم الهمة الماكور و المراد هذا الرزق المقسوم الذي هو مكتوب في اللوح المحفوظ بہ ليا فوله صلي اللہ عليہ وسلم از الرزق مقسوم لن بعد والمرء ما كتب له واجعلواه الطلب ول انقر عليه غم الموت الغم والضيف والشدة اعلـ ار الموت لارة لجميع الاحياء من جميع قاله روح جسر ولا بد مزم الافاته والحازم اللبيب يستعد له قبرا موته قال اللہ تعلي کا نفسر دابقة الموت وقال ايضا فريتو واكم ملك الموتا وقال ايضا اينما تكونواية رككم الموت الآية وقال صلى الله عليه وسلم الكبير من دار نفسه وعمر الما بعد الموت وابلغ ما وعظ المرء به نفسه و داور به قلبة «كر الموت وفط عظم رسول اللہ صلي اللہ عليہ و صلح کر الموت وقالت عائشة
يارسول الله هر يحشر احد مع الشهداء قال نعم من يد كر يتوفر الانفسر چيز مو تھا او فال فرايت و ماکم ملک الموت الفن
الملك
وتلكم الآية وهذا انوع من الاعتراف قلت الفابش الحقيقة انما هو الله وانصا الملك عبد موكل على الأرواح خامة ولا يفيق -5 - الابامر الله وفي الاجزا مكتوب في الدوح المحصولي والملك بنظر فيه كل يوم قوله عاد وجد الانسارف د بعد کہ يعني اذا نظر الملك في اللوح المحمولة بوجد العبة قط انقطع رجله رزقه المكتوب في اللوح علم از اج لما فرغ جاز الله
الموتا بين اليوم والليلة عشرين مرة وكيف لا يعظم ذکر، وهو فاطع الاما لو خاتم الاعمال وهاجم اللذات ومفطح الشهوات وميتم البنيز واليات فوله وغشيته يعني دخلنه ادا جزء، واصابه الكربات جمع كربة وهو العم الذي ياخذ بالتعسر وكذالك الكربا بوزن الضرب وقال صلي اللہ عليہ وسلم عا من عيتا يموت الاوله خوار اب ہوتا يسجدہ کرنے والا