شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٣١99
الانسار و ابد لا يسمعه منو سمعه لصعد، وقال عز وجل ولو ترى اذ الشلموج غمرات الموث وتقع الاخبار الرسول الله صلي الله عليہ وسلم مجال الظالميز عند الموت ايا ولو تر ربا محمد عيب يخي هم بعمراته وعشانهم بسكراته وملايكة رب العالمين بالسطو البديهم بالعذاب اليوم تجرون عذاب الهون والك از الملايكة مقيمون روح الكابر وسرعون به البر النار ويشنوں عليه ويفو الهم ولقد جيتمون افراد وكما حلفنكم اول مرة اب ولعة خرجتم من الدنيا جغراء عراة لام الحكم وتركتم نے الے بيا ما خو لنكم ورا ظهور تم ابا وجدتموه فيھا وقان صلي اللہ عليہ وسلم تركت فيكم واعظير نا لطف و مامت جا الخاطف الفرواز و الصامت الموي و فار صلي اللہ عليہ وسلم لو تعلم البهايم ما علمتم من الموت ملاک تتم منھا ا سمينا و قال عز و جراح الحب عبد الغاب احست لغا، واذاکره لغات کي تعد لقادة انظر کيف دع الله عزو جلا غواما كر هو الموت فغال ذلك بإنتهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وفار سبحانه خدام الليهود والتجة منهم احرم الناس على حياة ومر الخير اشر کو يواحدهم لو يعمر القاسية وحسيت من الموت اشتداد الجسم وانقطاع الحركات وهموم الاعضا، وانقطاع النفس والغسار و الكبر والدين وبكاء الاهرا وتحزنهم الرغيرة لك من الامور المشاهد التابالحسر فھيھات ھيمات مرابعہ کے عد التحصيل واجوجک الو التقصير قوله وغمرته غوا نة والعلوات جمع علوة كالغمرات جمع غمرة والسكرات
جمة سكرة والكرة يعنى الدهشة والسكرة وفار على وغمرة ساھون والغلوة الهشة عظيمة مثل الفلف وهو ما يجيب العبد ولا ينام كالمجروح واعلم او الموت الحب عظيم الشارعة) و استعط المجففون العار فوز شاته وأمره على ثلاثة معا المعنى الاول هو ايسره او احبها لا يصيبا من الالم والاهوال النظام والشجرة ومرارة المطاف وتغلف الروح في الصدر و خروجه واليه الاشارة بقوله تعلى ولو مروان التلمون به عمرات الموت وفو له تعلى جلولاء ابلغت الحلقوم الآية وقد كان رسول الله منى اللہ عليہ وسلم چيز حضرته الوفاة يقول يجبريل عليه السلام الشبع ليے الروبك لعدد يجيب ويهون على الموت وبعد يدها ويقولاء للموت سكرات وفيل الموت اشد من وقوع ثلاثمائة ضربة بالسيف الكليار وقيل بالقرية جوف الاساز سوى الدهر ائر ثم ادير فيه حتى علقت كر شوكة بعرف عن عروفہ تم جمع جمع اقويا وقال عبد الله بن عمر بن العامه لابيه حيز حاضرته الوجات يا ابت کثير اما اسمع تقولا نے لا عجب مزار جزاير (عليه الموت ومعه غفله كيد لا يحبه فقال يا بنيں ان الموت اعظم من از يوجه بيا و سامب لك منه شينا ولکان روج يخرج من اسم ابرة ولكن جو في الهيا شر و لكان السماء انطبقت على الارض عرفان اللهم امر نے برکت و تھيلنے پر گيت ولا سعني الا مغفرتك فارال و لا ا دا اعلامت ولا بكين علي باكية وشد علي الازار جان المحاة ولا تتري مطوبة ولا بخشبة ولا تجارة جاء اواريتم يو التراب فاجلس علي غير فليلا استانسريک و کثر من زيارة