شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٣٢قبر والاستعمار له المعر الثاني وهو اعظم من الأو (وهو ما أنزل عليک خار من سيقتك و ما پر ايک من خاتمتك والخاتمة تابعة للسابقة وعلم الله السابق باجہ ميک وانت ميسر لما خلقت له ومع الموت ينكشيد لك ذلك ويظمروف الصلى الله عليه وسلم ربا مسرورو مخبوز لا يشعر بالوير وهو باكر ويشرب ويضحك و هوه الكتاب من وقود الداروي شن يشا عبد الله بن عمر قال وقد خرج ليا رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم ومعه کتابان وهو فايو على كعيد عقاراتدرون ما هد از الکتابان قلنا لا يا رسول الله جغار اما القاب کے پينے جيد بسم الله الرحمن الرحيم هه (کتاب) مقارب العالمين باسماء اهل الجنة واسماء ابابهم ومنازلهـ و عشا برهم وعدد هم قبلا مستغر والے الارحام اذهم الطيبة منجد لون جليسر بزايد فيهم ولا نافر منهم اجم الامر الله عليهم
الرسوم القيامة ثم قال والا ايسا رب هذا كتاب منار العلمين باسماء اهل النار و اسماء ابابيهم ومنازلهم وعشا برهم وعده هم قبلان يستقروا الارحام الھم کے الطيفہ منجد کون بلير برايد فيهم ولا ناقم من اجما الامر الله تعلي عليهم الريوم القيامة بغير اله بغير العمرا? آيا رسول الله قال اعملور ولا نعثروا مكلكم ميسر لما خلق له وقالوا البشري في ثلاثة مواضع بالخير والشرعنة الموتا و ل د خول القبر وعنة النشر وفال على الله عليه وسلم تفكر الموتا عشرين مرة بيز اليل و النهار ومن هم الاشتياق عباد الله المخلصيز وا خوف ماخا جو اصلب الايمان عند الموت يلغر العبد ربه حاسرا کا بادلك هو الخسران المبين
وروى عن اپنے مقربة انه بكا عند الموت بغير له مايكيك بغال ما اداباك على دنيا كم هذه ولكزايك لبعة سعره وقلة زاد - وانا امسيت لا معود منقبطة على جنة او نار ولا ادري الرايه ما يو خط به و روبي عن بعض الصالحين بكر عند الموت بغير اله ما کيک بنار فطرت کے قوله تعلمويہ اللحم من الله مالم يكونوا يحتسون وبعد الهم سينات ما عملوا وه اوفت پيدو لے جيد عملي جاست اور ماہبہ ولے منہ والمعنى الثالث الوقود بيزيدي الله بيحاسبه على التغير والخطير و العبيرا وفيل ال داود عليہ السلام الا ھے کيا شکرک وشكرا لك
لکا
نعمة من عند كے جا وحرم الله الله ياد اور الارف شکر تے وفال موسر کے مناجاته الا هي خلقت اغم وفعلت جديد شکر کے بغار عليك ذلك منه وفيلك خلا ہو يا دارو جراما خد متاعه بشكر الرجل فقال له اشكر الله لوه خلاللہ فليک وهو الشيطان واجسد التوحيد ماذا كنت تصنع فولد جمي اهراته الناشرة شعرها يعني تنشره على ظهرها حزنا عليه جمارت تحث عليه التراب و ذلک منصبر عند بلا چور قو قلاپور الباكية لشجوها والشجو الحزن والهم قوله الصارخ لويلها الويل الحززابضا وفيرا المشفة مرالغد اب وهير كلمة زجر يخاطب بھا کر واقع کے هلكة او تزور مصيبة او عذاب فوله بيفو ل ملك الموت عليه السلام وعليكم من الجزع فيه عو عليهم ملك الموت فيفو الهم لم تفعلوا هذا انا عبد مملوك والله ما ذهبت لواحد منكم رزقا ولا قربت له اجلا لمار اسع