شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٣٣من النعيم والتحرز على ميتهم ولا اتيته خو امر يہ ربے وانا مثلكم قوله قوالد نفس محمد بيده لوپر ورم کا مايميک يمنے کو نہ بعيے اختتم بمزروجہ بيدہ لوگ از هؤلاء المعيقون والمحرر
نوز مرور موقع الحيت و مانزل اليه مراح والانوس والعب وسترات الموت وفيلات اخرج روحه تصعد الملايک، بروحه الى السماء ثم يرجعون به بعد ذلك الرجسل و المراد بقوله يروزمكانه وهو موضعه في القبر و سوال الملكيز وع: الغير وفا الله تعر عواذا جاء احدكم الموت توبته رسلنا وتهم لا يقر طور وغيلان لملك الموت اعوان امر الملايكة يقبضور اللازواج بامره وفيره و القاب خروجة، ولكن الملائكة ياخذون الروح منا بطة بعد الفبقر وهم ملائكة الرحمة اركاز من اهل الرحمة ومبكة العذاب از كان مزاهر العذاب وفيرا جعلت الارض الملك الموت عليه السلام ك الطاقة يتناول منها حيث شاء و في الارض تطوى الملك الموت عليہ السلام و روي عمر رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم اداکار العيد کے انقطاع مزالدنيا و اقبال من الآخرة نزل اليه من اسماء ملايكة بين الوجوه وكاز وجوههم مثل السمر فيقعد او رمنه من البحر بچے، ملک الموتا معهم حتى يقعد عند راسه ويفو اله ايتها النفس المطمينة اخرجي الى معبرة الله ورضوانه وتخرج ماذا وقعت بے بال لم يہ عمامے برہ طرفة عير حتى ياخة ونها ويجعلونها في كبير من الجنة وحنون مز الجدة ثم يمتدون بها الى السمل، وريحها الطبيبا عزريح المسك متلقاهم ملايكة اخرى من عاون السماء فيقولون ريح طيب من قبل
الارغر ممر هذا فيقولون الابن فلان يعمل كيت وكيت مية كروه محاسفى عمله بيقولون مرحبا يه وبكم فيقبضون منهم روحه فيم د وزيه مر الباب الذي يصعد منه عمده بيشري نوري: اسماء تم كذلك الثانية والثالثة المر السابعة حتر ينتمير الوالعرش والها بر تازگيرهار الشمر عن عطيه الله عزوجل حاجته فيقول الله عزو جارد و اروح عبد البر الارض با بے قضيت از اخرجہ متصاد از ا ليها واخرجه منها واذا کان الکافر ہے انقطاع من الدما
و اقبال من الآخرة أتاه ملك الموت عليه السلام فينزع روحه من جسده كما ينزع الصوف المبلون الشعور باحدة ملايكة
ار عذابا فيصعدون بها فيستفتحون لها ابواب السماء بلابل لهم وتتلقاهم ملايكة من دور السماء فيقولون ريم خبيثة من قبل الارض بمزه اجيقولون علان برج لارکان يعمل کيت وکيت في کرون مسلوب عمله فيقولون لا مرحبا به ردون تم تلا رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم و مز يشرک باللہ بکا نما خرمن السماء الآية وفيلاء اخرج روح الگ اور طرحته ملائكة الارض الى السماء حترين تشير الى السما، منظرحه ملائكة السماء حتى ينتهم الى الارض السابعة الراسفل السافليز و دالان ارواح انکار ميں چے پيرا وواد تحت الشرطا وتحت الارضين السبع و روي از ابراهيم عليہ السلام اللہ ملک الموت فيشره بالخلة بحمد الله فقال له يا ملک الموت ارے الصورة السے تعبير ميعا ارواح انظر انھيں عفا الله يا ابراهيم لا تظيف ذلك ولا تقدر عليه فقال ابراهيم ولا واعرف عنه ملک الموت بعاد الهو رجل اسود بالراسه السماء يخرج مرجيع الهبا