شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ٣٤

الناروه ف مسامعه نهب النار يغشير على ابراهيم عليه السلام با جاف وقد تحول ملك الموت في الصورة الاولى و فال ابراهيم (عليه السلام يا ملك الموت لولم يلفا الكافر من البلا الاصورت لك عده ثم قال مارے الصورة التي تفتخر فيها ارواح المومنين با عرض وان (رجل شا) احسن الناس وجها و الطيبهم ريچا چ شياب بيشر مقارنه ابراهيم بنا ملک الموت سولم يکن المومنير الكرامة وفرة الحيز الامور

تك هذه الكبيره وقال الحسراء الاحتضر وجات المو من تراجم الة ملك يشهد وزجنازته ويقبضون روحه ويعرجوزيه وقدر ايضا اذا اختصر المؤمن شهدته الملايكة وسلموا عليه وبشروه بالجنة وشهد واغسله وكعبه ومشوامع جنازته وصلوا عليه مع الناسروروي عزابن عبدا سر رضى الله عنهما انه فال ادا کار اين ادم يعالج سكرات الموتا مع اليمين وعرف الجبين وهبطت ملايكة رب العالمين مبعث الله ملكا يقف على راسه و بنياد به شلاق کلمات يا ابن ادم يا مغرور اين بعتك القوي ما ضعبد اليوم يا ابن ادم يا مغرور اين اسانک الفصيح ما اسكته اليوم يلا ابني، زدم يا مغرور اين اخوانک و جير ايک ما اوحشتك اليوم قال ابن عباس رضي الله عنهما فاذا حملوه على بعشه نام الا بثلاث اخرى يا ابن، (ج) يا مغرور اليوم تسامر سعر ا ما سبورت مثلہ فکر يا اين اندام يا مغرور اليوم تزور مزار اما زرت مثله فلى يا ابن الام يامغرور اليوم تدخل خلاماء خلت مثله فى وإذا وضعوه على شعير قبره ناداء بتلك بي اين ادع يا مغرور اين مافع متالوحشة القبور فطوبي لك ان) كنت احسنت جا جا بشر برحمة الله والاجا بشر بعضب الله فاللبن عباس والاجابشر الل

باد او ضعوہ کے قبرہ جينا د يہ ثلاث كلمات اخر يا ابن ادم يا مغرور كنت على ظهرها ماشيا جانت الارم بطنها ساکنا يا اين، ادم يا مغرور كنت على مهرها ما حك اجانت الارح بابها با کيا يا ابن، اجمع يا مغرور كنت على ظهرهاي حاجاتت الان على بطنها حزينا خلال اپني عباس جاداردوا عليه التراب ناداه بثلاث اخر ويلا ابنا اجمع يا مغرورة بنوك و انصر هو اعنہ هو الله لو قعد وامعت ما نفعوك يا ابن ادمع يا مغرور جمعت مالا و عہد اوورنہ بعد کے من لا يحمدك بحسابه عليك وحسناتہ کے ميز از غيرت يا ابن ادو يا مغرور کتب علي طر نا ک الالوان قصرت پا بکنم تا کيک الديدان وف البعضهم لا يكمل العبد خريستو في قلبه اربعة خصال المنع والعطا و العز والة (فوله له هلوا عن ميتهم وليكوا على انفسهم يغال دهل عده اي نسيه فولد حتراء احمل الميت على نعشہ اي حمله الناس على سرير والنشر اذا كاز عليه الميت و ادا لم يكن فهو سرير ولا يسمون عشا الا اداکار عليه الميت فو لدرجرف روحه جوف الذ عشرات حرك يغار صرف الطير ا دا حرک جناحيه حول الشے، بريد از يفع عليه قوله وهو يناد يا اصلي ويا اولاد ولا تلعبن بكم الدنيا كما لعبت ہے يعنے بخاط بهم لما را من الهو لا والعذاب الذي خرابه ان كان من اهل العداب يعني لا ترغبوا ع اللدنية الثلا تلعب بكم كم العبتي ها لان جمعته من الحلال و غيره احذر والنجسكم فوده الهناءة له والتباعة عليه الراقية بالهناء التمتع والتنعم بذلك المال والعذاب علي من الهناء والعام والله اعلم تر المحمدين الثامن أو