شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ٣٥

عرفي سر بن عاصم المنغرة قال قدمت علي رسول اللہ صلي اللہ عليوم وقع من بے تميم بغار کے اغتسال وسع و به علت ثم عدت اليه فعلت يا رسول الله عضنا مو عظة تنوع بها فقاريا فيش از مع العزاء لا وارجع الحياة موتا وارمع الدنيا اخرة وازلكل ے، حسيب اور علي کرتے، رفيہ اوازك (حسنة توابل والكراسينة عقابا وان لکل اجرا ک ت ابلا نه يا فيسر لابد منٹ رين يہ جز معک وهو حر وتہ فر معه وانت ميں واں کان گريما اکرمت واہ کار ليا اسلمك تمر لا يحشر الامعة ولا تبعت اللامعة ولا تسئل الاعنه ولا تجعله الا صالحا ماند ان كان الحالم تا نسر الايه وان كار با حشالم تستر حشر الامنه الا وهو عملك رح قوله عز قيس بن عاصم المغربي منسوب الرصف وهو ابو حيان بنا تصميم فوله قدمت قدم ملاز علي جلان واليه يفحم ف وملاذ التاء من سعر ابتدا، جوانه اذا اسافر من عنده ثم رجع فيا قوام اليه هذا هو الامر قوله: وجد الوجع جمع واجہ مام احب ومحب والواجع هوالد پر علي السلطار رسولا هذا اصله وهو من سبعة الرعشرة قولہ قنداري اغتسال بما، وسدر يعني شجرة النيف الواحدة سمارة وورقها مما يغسابه الراس جمعناه اغتسا بها، وورغا سه ر مجدي المضاف وانما امره بالا عت الالانه على الله عليه وسلم وجد منه رائحة كريهة او على از وجوب الغسل عليه بطريق الوحد لا بطريف الجهم مند و ذکي السجار و كناية عرستر الحازعان من اراد از يقدم على مزهو شريف او سلطان او مال شبه ذلك لابه لدان يتخب نفسه من

الوسخ والرائحة الخبيثة لآت صلي اللہ عليہ وسلم کے اترا ہے الطبيبة قال صلى الله عليه وسلم احسبت مزدنيا كم لعدة ثلاثة النساء والأبيب وجعلت قرة عيني و الصلاة وكذلك منهي عزم كانت جيه رائحة الثوم والبصلاح ما اشبه ذلك اربع خل المعلم لا يود الناس و الملائكة وما يكرهه الناس تكرهه الملابكة والنے، صلي اللہ عليہ وسلم لمار، امن فيسر رايحة خبيثة على فوافر، ان يصرح له لا ينجر فكرة بالغرفة الك مزاجيه صلى الله عليه وسلم وينبغي للمسلم ان يكون ليسر فيه رائے نے طيبة ولا خبيثة وان كان ولابد ان تكون طيبة ولا ياسر بها ومن قصد الى المسجد يطهر نفسه من الطهارة الصغرى والكبر ولاته منى الله عليه وسلم قال قال الله تعلوان ليے بيوتا في الارض وهي المساجد وزواري فيها عمارها مطوير لعبد تظهر بيته وزاري چے بيتے وحف الزاہر علي العزار كرامة عظيمة وكرامة الله الزايريز بيوته مخبرتة اياهم فوله بعلت ثم عدت اليه يعني فالرجعت المنزلي بفعلت ما قال لے رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني اغتسلت بسوسمار و رحمت الله صلى الله عليه وسلم بطلبت منه الموعظة فوله ثم قال لي يا فيران مع العردلا وامل كلمة مع اهلها المقارنة وقد جاءت بمغتربعة وقد قال الله تعلمان مع العسر يسرا اي بعد، ومکہ امرادہ ہے الحديث يعني أن يعم العزة لا وهذه حالة الدنيا ولا تستوي الاحدام العمر واما بعده اليسروه الا امنه مانده عليه وسلم خطاب خانوارا به العام يعني ياس که عفروت بيرا علم انك اذا كنت و العز